تركيا

  • إغلاق جميع المقرات والبعثات الديبلوماسية الإسرائيلية في تركيا

    أوعزت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إلى سفارتها في أنقرة بإغلاق جميع المقرات والبعثات الديبلوماسية الإسرائيلية في تركيا.

    وتقول وسائل إعلام إسرائيلية، إن الوزارة طلبت إغلاق السفارة والقنصليات الإسرائيلية في جميع أنحاء تركيا خشية من ردود الفعل على ما يجري في القدس والمواجهات الدامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحادثة السفارة في عمان بقتل ضابط أمن إسرائيلي شابين أردنيين يوم الأحد الماضي.

    وذكرت «روسيا اليوم» أن قرار وزارة الخارجية الإسرائيلية يأتي بعد تعرض معابد يهودية في تركيا لهجمات في نهاية الأسبوع.

    وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية، إنه تم توخي الحيطة والحذر الشديد عند اتخاذ القرار الذي اختير حتى قبل حادث السفارة الإسرائيلية في عمان، وشدد على طابعه المؤقت واحتمال إلغائه إذا تحسنت الأوضاع لاحقا.

  • سلطنة عمان تتسلّم أوّل مدرعة قتالية من تركيا في إطار اتفاق عسكري

    تسلّمت سلطنة عمان أوّل مدرعة قتالية، من نوع “بارس”، من تركيا أمس الجمعة، في تفعيل لاتفاق عسكري بين الطرفين وُقع عام 2015، ستتسلم مسقط بموجبه 172 مدرعة.

    ويمتد الاتفاق حتى عام 2020، وينص على تسليم مدرعات من طراز “بارس 3- 8×8″ و”بارس3- 6×6” متعددة المهام، حسب ما نقلته وكالة الأناضول، وتعدّ سلطنة عمان ثاني دولة تتسلّم عتادا عسكريا تركيا بالخليج في غضون أسابيع قليلة بعد قطر.

    وجرى التسليم بالعاصمة التركية أنقرة، في حفل حضره العميد العسكري العماني محمد سيف الشدي، ونائل كورت مدير عام شركة “إف إن إس إس” التركية المصنعة للمدرعة، وكوكسال ليمان نائب مستشار الصناعات العسكرية التركي، وكوكهان تكين مدير مشروع ” بارس”.

    وتعتمد تركيا في قدراتها العسكرية على 60 بالمئة من الإنتاج المحلي، ويصل حجم صادراتها العسكرية إلى 1.7 مليار دولار، حسب ما صرح به رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم شهر ماي/أيار الماضي، وتوجد في تركيا عشرات الشركات التي تنتج المواد العسكرية، منها اثنين مصنفتين من بين الأكبر في العالم حسب المصدر السابق.

    وترتبط تركيا وسلطنة عمان بعدد من الاتفاقيات في عدة مجالات، كما يحافظان على تبادل تجاري قوي، وقد سبق لوزير الخارجية السابق في تركيا أحمد داوود أوغلو أن صرّح عام 2014 أن البلدين يخططان لرفع التبادل التجاري بينهما من 500 مليون دولار إلى مليار دولار.

  • الرئيس التركي يستقبل عبدالله بن زايد

    استقبل رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان، اليوم، في قصر يلدز باسطنبول سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي والوفد المرافق بحضور  وزير خارجية تركيا، مولود تشاووش أوغلو.

    ونقل سموه خلال اللقاء لفخامة الرئيس التركي تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتمنيات سموهم لتركيا وشعبها دوام التقدم والازدهار.

    وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، كما تم استعراض الأوضاع في المنطقة وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد على أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

    من جانبه حمل فخامة الرئيس التركي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تحياته إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة والتي توليها حكومة بلاده اهتماما خاصا نظرا للمكانة المتميزة التي وصلت إليها دولة الإمارات.

    حضر اللقاء سفير الدولة لدى الجمهورية التركية، خليفة شاهين المرر .

  • أردوغان : اطلاح سراح مرسى ورفاقه .. شرط المصالحة مع مصر

    رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أي اتصالات مع القاهرة على المستوى الرئاسي، مشترطا إطلاق سراح المعزول محمد مرسي ورفاقه المسجونين للتصالح مع مصر.
    وقال أردوغان في مقابلة تلفزيونية مطولة مع الكاتب السعودي جمال خاشقجي بثتها قناة «روتانا خليجية»، إن الحكم الحالي في مصر «هو حكم الانقلاب، وحدث انقلاب على الشرعية في مصر، ولا بد من تصحيح هذا الخطأ، ولا بد من فتح المجال أمام الديموقراطية»! واعتبر الرئيس التركي أنه يمكن تطبيع العلاقات مع مصر إذا تم إطلاق سراح محمد مرسي ورفاقه المسجونين. واعتبر شرط اردوغان تراجعا في الموقف التركي الذي كان يطالب بعودة مرسي الى الحكم.
    وذكر أن «مرسي الذي انتخب بأغلبية %52 في السجن، وكثير من أصدقائه في السجن وحُكم على بعض منهم بـالإعدام، فلا بد من حل هذه المشكلة، وإذا تم إطلاق سراح هؤلاء يمكن البدء في تطبيع العلاقات، فلا توجد مشكلة بيننا وبين الشعب المصري، وهناك روابط تاريخية بيننا».  وفي ما يتعلق بالأزمة السورية، قال أردوغان إن بلاده تستهدف تطهير خمسة آلاف كيلومتر شمالي سوريا من «الإرهاب» لتكون منطقة آمنة يحظر فيها الطيران، وبالتالي يعود أهالي المنطقة إليها، وتشكل قوات أمنية منهم و«نكون قد منعنا أمواج اللجوء». (ا ف ب، رويترز)

  • مجلس الأمن القومي التركي يوصي بتمديد حالة الطوارئ

    أوصى مجلس الأمن القومي التركي بتمديد حالة الطوارئ المعلنة في البلاد على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو الماضي.
    وأكد مجلس الأمن القومي التركي، في بيان له الليلة، ضرورة إقامة “منطقة آمنة خالية من الإرهاب” وفرض “منطقة حظر جوي” شمالي سوريا، مشيرا إلى أن أولوية عملية “درع الفرات” شمالي سوريا هو تأمين أمن الحدود والحفاظ على حياة وأموال من يعيشون في المنطقة وتطهيرها من الإرهاب ودعم الجيش السوري الحر.

  • تركيا: التطبيع مع إسرائيل لا يعني الصمت تجاه استهداف غزة

    انتقدت الخارجية التركية اليوم الإثنين، قصف إسرائيل أمس الأحد عدة أهداف في قطاع غزة رداً على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه مدينة سديروت.
    وقالت الخارجية في بيان إن “تطبيع علاقات بلادنا مع إسرائيل لا يعني التزامنا الصمت تجاه الهجمات التي تستهدف الشعب الفلسطيني في غزة، بل العكس، سنواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية في وجه ممارسات إسرائيل المنافية للقانون الدولي والضمير الإنساني قبل كل شيء”.

    وتابعت في البيان، الذي نقلته وكالة “الأناضول” التركية للأنباء، “ندين بشدة الهجمات الإسرائيلية المفرطة تجاه المدنيين الفلسطينيين، إذْ ليس من المقبول استهداف وإصابة الأبرياء أيا كانت الذريعة”.

    وأشارت إلى أن مثل هذه الهجمات من شأنها شل الجهود المبذولة من أجل الحفاظ على عملية السلام والهدوء في المنطقة.

  • 30 قتيلاً و100 جريح في تفجير خلال حفل زفاف بتركيا

    قتل 30 شخصا على الأقل وأصيب نحو مئة آخرين بجروح في تفجير وقع خلال حفل زفاف مساء السبت في غازي عنتاب، كبرى مدن الجنوب التركي، بحسب ما أعلن المحافظ، فيما صرح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان تنظيم داعش هو «المنفذ المرجح» للاعتداء.
    وقال اردوغان في بيان انه «لا فرق» بين الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة ويتهمت الرئيس التركي بتدبير المحاولة الانقلابية التي وقعت منتصف يوليو، وتنظيم داعش «المنفذ المرجح لاعتداء غازي عنتاب».
    وأعلن المحافظ علي ييرليكايا لقناة «سي أن أن تورك» ليل السبت الأحد أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى ثلاثين شخصا.
    وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 22 شخصا.
    وكان ييرليكايا أعلن في وقت سابق أن «اعتداء إرهابيا»، قد يكون نفذه انتحاري، وقع في المدينة القريبة من الحدود السورية.
    ووقع الاعتداء مساء السبت عند الساعة 10,50 مساء (19,50 ت غ).
    وقال مكتب المحافظ في بيان «ندين الخونة الذين دبروا ونفذوا هذا الهجوم».
    من جهته، قال النائب عن حزب العدالة والتنمية محمد أردوغان إنه لم يعرف بعد من نفذ هذا الهجوم، وأن هناك احتمالا كبيرا أن يكون اعتداءا انتحاريا.
    وأضاف أن هذا النوع من الاعتداءات قد يقف وراءه تنظيم داعش أو حزب العمال الكردستاني.
    بدورها، نقلت وكالة دوغان للأنباء عن النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم شامل طيار قوله إن «المعلومات الأولية تشير إلى داعش هو من قام بذلك».
    وأفاد مسؤول تركي بأن الهجوم وقع خلال حفل زفاف، و«بحسب المعلومات الأولية، كان الحفل يجري في الهواء الطلق»، وفي حي ذي غالبية كردية، ما يعزز من التكهنات حيال هجوم جهادي، وشارك عدد كبير من الأكراد في حفل الزفاف، بينهم نساء وأطفال.
    وقال حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد في معرض إدانته للاعتداء إن «عددا كبيرا من الأكراد قتل في الهجوم».
    من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي النائب عن غازي عنتاب محمد شيشمك إنه من «الوحشية مهاجمة حفل زفاف».
    وأضاف للتلفزيون أن «الهدف من الإرهاب هو تخويف الناس، ولكننا لن نقبل بذلك»، مشيرا أيضا إلى احتمال أن يكون الاعتداء ناجما عن تفجير انتحاري.
    سلسلة اعتداءات
    هزت ثلاثة تفجيرات الأسبوع الماضي جنوب وجنوب شرق تركيا، أسفرت عن 14 قتيلا ونسبتها أنقرة إلى حزب العمال الكردستاني.
    ويبدو أن التمرد الكردي، وبعد هدوء نسبي أعقب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في 15 يوليو، استأنف حملة هجماته المكثة ضد أهداف لقوات الأمن التركية.
    وتبعد غازي عنتاب نحو ستين كيلومترا إلى شمال الحدود السورية، وأصبحت نقطة عبور لعدد كبير من اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب في بلادهم.
    ولكن المنطقة تأوي، إلى جانب اللاجئين والناشطين المعارضين، عددا كبيرا من الجهاديين.
    ويخوض حزب العمال الكردستاني الذي يعتبره الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وتركيا منظمة ارهابية، كفاحا مسلحا منذ 1984 في جنوب شرق تركيا، في نزاع ادى الى سقوط اكثر من اربعين الف قتيل.
    وكانت تركيا منذ أكثر من عام هدفا لسلسلة اعتداءات دامية نسبت إلى تنظيم الدولة الإسلامية أو حزب العمال الكردستاني، خصوصا في أنقرة واسطنبول.
    ويأتي الاعتداء في غازي عنتاب، بعيد إعلان رئيس الوزراء بن علي يلديريم في وقت سابق السبت أن تركيا ترغب في أن تكون «فاعلة أكثر» والقيام بدور أكبر في حل الأزمة السورية سعيا إلى «وقف حمام الدم».
    وقال يلديريم «شئنا ام ابينا، الاسد هو احد الفاعلين اليوم» في النزاع في هذا البلد «ويمكن محاورته من اجل المرحلة الانتقالية»، مستبعدا أن تقوم تركيا بهذا الدور.
    وجاءت تصريحات رئيس الحكومة التركية في وقت تصالحت فيه أنقرة مع روسيا وسرعت اتصالاتها مع ايران مع تبادل زيارات وزيري الخارجية الى انقرة وطهران خلال اسبوع واحد.
    وتدعم روسيا وإيران الرئيس بشار الاسد، على عكس تركيا التي تدعم المعارضة.

  • أردوغان: سأصادق على عقوبة الإعدام إذا أقرها البرلمان

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام تجمع لمؤيديه في إسطنبول ضم أكثر من مليون شخص امس الأحد إنه سيصادق على عقوبة الإعدام إذا أقرها البرلمان بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت قبل ثلاثة أسابيع.

    وأضاف في خطاب ألقاه في “تجمع الديمقراطية والشهداء” الذي بث على الهواء مباشرة وشوهد على شاشات تلفزيونية عملاقة بمختلف أنحاء البلاد أنه يجب تدمير شبكة الداعية التركي فتح الله غولن في إطار القانون. ويقول أردوغان إن غولن المقيم في الولايات المتحدة هو الذي دبر محاولة الانقلاب.

    وتطرق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجددا إلى احتمال إعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا “اذا اراد الشعب ذلك”.

    وقال أردوغان أمام مناصرين كانوا يهتفون “إعدام”، “إذا أراد الشعب عقوبة الإعدام فعلى الأحزاب أن تنصاع لإرادته”، مضيفا أن “غالبية البلدان تطبق عقوبة الإعدام”.

    وفي مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الروسية “تاس” ونشرت امس الأحد، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه يتوقع أن المحادثات التي سيجريها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ستفتح “صفحة جديدة” في العلاقات الثنائية بين البلدين.

    ونقلت “تاس” عن أردوغان قوله “ستكون زيارة تاريخية وبداية جديدة. أعتقد أن صفحة جديدة ستفتح في العلاقات الثنائية خلال المحادثات مع صديقي فلاديمير (بوتين). البلدان لديهما الكثير من الأشياء للقيام بها سويا”.

    ومن المقرر أن يسافر أردوغان إلى روسيا يوم الثلاثاء.

    وتظاهر الملايين من الأتراك بمدينة اسطنبول امس الأحد استجابة لدعوة أطلقها الرئيس رجب طيب أردوغان للتنديد بمحاولة الانقلاب واستعراض القوة في مواجهة انتقادات غربية لعمليات تطهير واعتقالات واسعة النطاق.

    ويتوج “تجمع الديمقراطية والشهداء” في منطقة يني قابي على الطرف الجنوبي من المنطقة التاريخية في اسطنبول ثلاثة أسابيع من المظاهرات الليلية التي نظمها أنصار أردوغان في ميادين بأنحاء مختلفة من البلاد رافعين أعلام تركيا.

    والغالبية العظمى من المحتشدين من أنصار أردوغان وحمل بعضهم لافتات كتب عليها “أنت نعمة من الله يا أردوغان” و”مرنا أن نموت وسنفعل”.

    وقال حاجي محمد خليل أوغلو (46 عاما) وهو موظف حكومي سافر من بلدة أوردو على البحر الأسود للمشاركة في الحشد “نحن هنا لنظهر أن هذه الأعلام لن تنكس وأذان الصلاة لن يتوقف وبلدنا لن يقسم.”

    وأضاف “هذا أمر تجاوز السياسة بمراحل. هذا إما الحرية أو الموت.”

    وتعهد أردوغان بتخليص تركيا من شبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي يتهم أردوغان أنصاره في صفوف قوات الأمن والقضاء والجهاز الإداري بتدبير محاولة الاستيلاء على السلطة الشهر الماضي والتخطيط لإسقاط الدولة.

    وتعرض عشرات الآلاف للإيقاف عن العمل أو الاعتقال أو الاحتجاز لحين التحقيق في أعقاب محاولة الانقلاب ومن بينهم جنود وأفراد في الشرطة والقضاء وصحفيون وعاملون في المجال الطبي وموظفون مما أثار المخاوف بين حلفاء تركيا الغربيين من أن أردوغان يستغل الأحداث لإحكام قبضته على السلطة.

    وكتب على لافتات وزعت على المنازل الليلة الماضية للإعلان عن رحلات مجانية بالحافلات والعبارات وقطارات الأنفاق وصولا إلى مكان التجمع عبارات مثل “النصر للديمقراطية والميادين للشعب” وزين هذا الشعار لافتات علقت على جسور ومبان في أنحاء مختلفة من البلاد.

    ودعا أردوغان زعماء المعارضة العلمانية والقومية الذين دعموا الحكومة ونددوا بالانقلاب إلى إلقاء كلمة أمام الحشود في مشهد يأمل أن يصور أمة موحدة تتحدى الانتقادات الغربية.

    وكتب كمال كيليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري وهو حزب علماني معارض تغريدة على موقع تويتر قبل التجمع قال فيها “الطريقة الوحيدة للقضاء على الانقلاب هي إحياء القيم التي تأسست عليها الجمهورية. يجب إعلان هذه القيم التي تشكل وحدتنا بصوت عال في يني قابي.”

    وصدمت محاولة الانقلاب التي وقعت يوم 15 يوليو/تموز وقتل فيها أكثر من 230 شخصا المجتمع التركي الذي كانت آخر مرة يرى فيها انقلابا عسكريا للاستيلاء على السلطة بالقوة عام 1980.

    حتى خصوم أردوغان فضلوا استمراره في السلطة على نجاح الانقلاب الذي كان متوقعا أن يعيد تدخلات الجيش التي شهدتها تركيا في النصف الثاني من القرن العشرين.

  • أردوغان يستقبل أمير قطر السابق الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة في أنقرة

    استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، ووالد الأمير الحالي الشيخ تميم، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

    وذكرت مصادر بالرئاسة التركية، لـ”الأناضول”، في وقت سابق، أن الشيخ حمد أعرب لأردوغان خلال اللقاء، عن تضامن قطر الكامل مع الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطيا، ضد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو/تموز المنصرم,

    وأشارت المصادر، أن الشيخ حمد، قدم تعازيه لأردوغان في الضحايا الذين استشهدوا خلال مقاومة الانقلابين.

    ويعد الشيخ حمد، أول مسؤول رفيع لدولة، يزور تركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها البلاد، علما أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زار أنقرة أيضا في 30 يوليو/تموز الماضي.

  • القضاء التركى :مذكرة اعتقال بحق غولن لإصداره أوامر «الانقلاب»

    أصدرت محكمة في اسطنبول مذكرة اعتقال بحق فتح الله غولن لإصداره الأوامر بالانقلاب في تركيا.

    وتعهد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليوم الخميس بقطع إيرادات الشركات ذات الصلة بفتح الله غولن رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة الذي يتهمه بأنه العقل المدبر وراء محاولة انقلاب، واصفا المدارس والشركات والجمعيات الخيرية التابعة لكولن بأنها «أوكار للإرهاب».

    وقال اردوغان في كلمة بالقصر الرئاسي أذاعها التلفزيون على الهواء إن شبكة غولن مازالت الأقوى في مجال الأعمال متعهدا بشن حملة لا هوادة فيها ضد مصالحه.

زر الذهاب إلى الأعلى