سوريا

  • بشار الأسد على الليرة لأول مرة بعد طبعها على ورقة نقد جديدة فئة 2000

    ظهرت صورة الرئيس السوري بشار الأسد على الليرة لأول مرة بعد طبعها على ورقة نقد جديدة فئة 2000 ليرة سورية تم تداولها اليوم الأحد.
    وقال حاكم مصرف سوريا المركزي دريد ضرغام إن ورقة النقد فئة 2000 ليرة من بين أوراق نقد جديدة طبعت منذ أعوام لكن قرار طرحها للتداول تأخر نظرا “لظروف الحرب وتقلبات سعر الصرف”.
    وتعادل ورقة النقد الجديدة نحو أربعة دولارات بأسعار الصرف الحالية. وهبطت قيمة العملة السورية منذ اندلاع الصراع في 2011 من
    47 ليرة مقابل الدولار في 2010 إلى نحو 500 ليرة للدولار حاليا.
    وقال ضرغام، مشيرا إلى زيادة اهتراء أوراق النقد الحالية، إن الوقت أصبح ملائما لطرح الورقة الجديدة للتداول بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية.
    وفي الماضي، كانت ورقة النقد فئة ألف ليرة هي المهيمنة بين أوراق النقد السورية. وظهرت صورة الرئيس السابق حافظ الأسد، والد بشار، الذي توفي في عام 2000 على العملات وأوراق النقد القديمة فئة ألف ليرة التي لا تزال تتداول.
    وقال ضرغام إن المصرف المركزي طرح الورقة فئة الألفي ليرة للتداول بدءا من اليوم “في دمشق وعدد من المحافظات”.

  • يونيسيف : تعيين اللاجئة السورية مزون المليحان ذات 19 عاما سفيرة للنوايا الحسنة

    أعلن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة والأمومة «يونيسيف» أمس الاثنين تعيين اللاجئة السورية مزون المليحان البالغة من العمر 19 عاما والناشطة في مجال التعليم أصغر سفيرة لها للنوايا الحسنة.

    وذكرت «يونيسيف» في بيان عشية اليوم العالمي للاجئين أن القرار يجعل مزون أول شخص يصبح سفيرا لليونيسف وهو يحمل رسميا صفة لاجئ.

    وأشارت الى أن مزون التي تلقت الدعم منها عندما كانت تقيم في مخيم الزعتري للاجئين بالأردن تسير على خطى سفيرة النوايا الحسنة الراحلة أودري هيبورن التي تلقت أيضا دعم «يونيسيف» في طفولتها.

    وتحدثت مزون نفسها في البيان فقالت «حتى عندما كنت مجرد طفلة أدركت بأن التعليم هو المفتاح لمستقبلي لذلك وعندما هربت من سورية كانت كتبي المدرسية الشيء الوحيد الذى حملته معي».

    وأضافت أنها رأت كلاجئة ما يحدث عندما يجبر الأطفال على الزواج المبكر أو القيام بالأعمال اليدوية حيث يفقدون فرص التعليم والإمكانات لتحقيق مستقبلهم، معربة عن سعادتها بالعمل مع «يونيسيف» للمساهمة في إيصال صوت هؤلاء الأطفال وإلحاقهم بالمدارس.

    من جانبه اعتبر نائب المدير التنفيذي لدى «يونيسيف» جاستن فورسايث «إن قصة مزون وشجاعتها وثباتها تلهمنا جميعا» معربا عن الفخر باختيار مزون كسفيرة للأطفال في كافة أنحاء العالم.

  • الأسد: الحرب في سوريا ستمتد

    قال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في مقابلة أجرتها وكالة «أسوشيتد برس»، إن «الحرب في بلاده ستمتد، ما دامت جزءا من صراع عالمي تموله دول أخرى».
    وأضاف في المقابلة التي تحدث فيها باللغة الإنجليزية «عندما تتكلمون عنها كجزء من صراع عالمي، وصراع إقليمي، وعندما تكون هناك عوامل خارجية كثيرة لا تتحكمون فيها.. فستمتد».
    ووضعت الحرب الأهلية السورية المستمرة، منذ خمس سنوات، الأسد المدعوم من سوريا، وإيران، ومسلحين، في مواجهة العديد من الجماعات المسلحة المعارضة.
    ونجم عن الصراع مأساة إنسانية كبرى، بمقتل مئات الآلاف، وتشريد نصف سكان البلاد البالغ عددهم قبل الحرب 22 مليونا، وشمل الصراع استخدام غاز سام في الهجمات، وحصار مناطق لتجويعها، وتنفيذ غارات على مستشفيات.
    وأضاف أن «روسيا ليست مسؤولة عن هجوم دموي على قافلة مساعدات، وقع يوم الاثنين، والذي قال مسؤولون أمريكيون إنهم يعتقدون أن موسكو تقف وراءه».
    وأوضح الأسد «هذه القوافل كانت في منطقة المسلحين. المنطقة تحت سيطرة الإرهابيين. فمن يجب أن يتهموا أولا؟ الناس أم المسلحين؟ الإرهابيون الذين كانوا يتولون مسؤولية سلامة تلك القافلة…لا نعرف على الإطلاق ماذا حدث لها».
    وشكك الأسد في نوايا الولايات المتحدة في سوريا، وقال أنها «لا تمتلك الإرادة لمحاربة المتشددين».

  • سوريا: وفاة شقيق الطفل عمران.. متأثراً بجروحه

    توفي الطفل السوري علي دنقيش متأثراً بجروحه في مستشفى بحلب كانوا يعالجونه فيه من جروح بليغة أصيب بها في معدته بشكل خاص، بعد أن هدم بيتهم جراء القصف على حلب الأربعاء الماضي، وهو شقيق عمران الذي هز المشاعر والضمائر بصورته الشهيرة، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية عن الصحافي محمود رسلان ملتقط صورة عمران الشهيرة.

    وأخبر رسلان الوكالة، أن علي خضع لجراحة في اليوم الذي حدثت فيه الغارة، وكان بحالة مستقرة الجمعة، لكن حالته تدهورت اليوم وفقدناه”، وفق تعبير الصحافي الذي كان برفقة أسرة عمران اليوم، وقدم تعازيه إليها، موضحا أنها “تبتعد عن الأنظار خشية تعرضها لانتقام محتمل بعد أن نشر صورة الابن على مرأى العالم”.

    وكان الشقيقان، عمران وعلي، تم إنقاذهما من تحت الأتقاض، مع والدهما و3 أبناء له آخرين، من تحت ما بقي بعد الغارة من شقة العائلة في حي قاطرجي بحلب، فأسرع الأهالي وسحبوا عمران، وأدخلوه بسيارة إسعاف، وفيها التقط له الصحافى رسلان الصورة الشهيرة، حين وضعوه في الجزء الخلفي من السيارة، وهو بحالة ذهول ويغطيه الغبار، وملطخ بدمه، فطوت الصورة العالم بدقائق، واحتلت الصفحات الرئيسية بمواقع معظم وسائل الإعلام.

  • وزير الخارجية السعودى يعرض “صفقة” على روسيا مقابل الأسد!

    أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن الرياض مستعدة لإعطاء «حصة» لروسيا في الشرق الأوسط، لتصبح أقوى بكثير من الاتحاد السوفيتي، مقابل تخليها عن بشار الأسد.
    وقال الجبير في مقابلة مع صحيفة «بوليتيكو»، الأمريكية خلال زيارته إلى بروكسل، إن «السعودية مستعدة للتعاون مع روسيا بصفتها من أكبر منتجي النفط في العالم».
    واعتبر في المقابلة التي نشرت، اليوم الجمعة، أنه من المنطقي أن تقول موسكو، أن ما يصب في مصالحها هو تعزيز دفع علاقتها مع الرياض قدما إلى الأمام، وليس مع الأسد.
    وأردف الوزير السعودي قائلا: «إننا مستعدون لإعطاء حصة لروسيا في الشرق الأوسط ستحول روسيا إلى قوة أكبر بكثير بالمقارنة مع الاتحاد السوفيتي».
    وشدد قائلا: «إننا نختلف «مع الروس» بشأن سوريا، لكن خلافنا يتعلق بالدرجة الأولى ليس بنتيجة اللعبة بل بالطريق التي تؤدي إليها».
    وأضاف الجبير أن «أيام الأسد معدودة»، وقال متوجها إلى الروس: «إقبلوا الصفقة ريثما يمكنكم ذلك».
    كما كرر الجبير في المقابلة الاتهامات السعودية الموجهة إلى إيران بالوقوف وراء كافة مشاكل المنطقة. وأصر على أن التشكيلات المسلحة التي تدعمها إيران وهي حزب الله في لبنان وسوريا، والميليشيات الشيعية في العراق والحوثيين في اليمن، هي عامل زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط. وتابع أن طهران تؤجج التمرد في صفوف الشيعة في البحرين والسعودية.
    وتابع الوزير الذي تزامنت زيارته إلى بروكسل مع مرور سنة على عقد الصفقة النووية بين إيران والدول الكبرى: «إيران في حالة هياج. إنها تريد إعمار الإمبراطورية الفارسية، إنها فكرة جنونية لأن تلك الإمبراطورية ماتت منذ قرون».

  • روسيا: الفوضى ستعم المنطقة في حال سقوط الأسد

    حذر الكرملين اليوم الجمعة، من أن منطقة الشرق الأوسط قد تغرق في الفوضى في حال إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكداً أن سقوط النظام لن يساعد في محاربة الإرهاب.

    ونقلت شبكة “روسا اليوم” الإخبارية الروسية عن المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف قوله “في أي حال من الأحوال لا يمكن لموسكو أن تتعاطف مع الدعوات إلى إسقاط السلطة في دولة أخرى باستخدام القوة، وعلاوة على ذلك، من المشكوك فيه أن يساهم إسقاط هذا النظام أو ذاك في إحراز تقدم في محاربة الإرهاب بنجاح، بل قد يؤدي ذلك إلى تعميم الفوضى المطلقة بالمنطقة”.

    وتأتي تصريحات بيسكوف تعليقاً على أنباء عن رسالة من وزارة الخارجية الأمريكية، تدعو إلى توجيه الغارات الأمريكية ضد الجيش السوري والمساهمة في إسقاط نظام الأسد.

    وتابع بيسكوف أنه ليس لدى الكرملين أي معلومات موثوقة عن الرسالة التي ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن عدداً من موظفي وزارة الخارجية الأمريكية بعثوا بها إلى الرئيس الأمريكي، يدعون فيه إلى الشروع في استهداف طائرات التحالف الذي تقوده واشنطن لقوات الأسد بغية إسقاط النظام.

    وأضاف بيسكوف أن عمليات القوات الجوية الروسية في سوريا مستمرة.

  • بدء عملية فرز أصوات الانتخابات العامة في سوريا

    بدأ مسؤولون انتخابيون في سوريا فرز الأصوات، بعد إغلاق مراكز التصويت منتصف الليلة الماضية عقب تمديد الاقتراع لـ5 ساعات.

    وأدلى سوريون بأصواتهم في انتخابات برلمانية بمناطق خاضعة لسيطرة الحكومة أمس الأربعاء، فيما قالوا إنه إظهار للتأييد للرئيس بشار الأسد، بينما انتقدت المعارضة والقوى الغربية الانتخابات واعتبرتها “فاقدة للشرعية”.

    ومضت الانتخابات قُدماً، بمعزل عن عملية السلام التي تتوسط فيها الأمم المتحدة، بهدف إنهاء الصراع الدائر في سوريا منذ 5 سنوات.

    وبدأت جولة جديدة من المباحثات في جنيف أمس الأربعاء، لكن التصعيد في القتال ألقى بظلال سوداء على آمال ضئيلة أصلاً لتغليب الدبلوماسية.

    وقالت الحكومة إن الانتخابات أُجريت التزاماً بالدستور، وهو الرأي نفسه الذي عبر عنه حلفاؤها في روسيا.

    وقالت المعارضة التي تريد لجولة المباحثات الجديدة التركيز على الانتقال السياسي، إن الانتخابات لا معنى، لها بينما وصفتها بريطانيا وفرنسا بأنها “صورية”.

    ويصوت السوريون لانتخاب 250 نائباً بالبرلمان الذي لا يملك سلطة حقيقية في النظام الرئاسي المطبق بسوريا.

  • بشار الاسد : الإرهاب فشل في تدمير الهوية الوطنية للشعب السوري

    قال الرئيس السوري بشار الأسد إن “الشعب السوري يخوض حرباً عمرها خمس سنوات، تمكن الإرهاب خلالها من سفك الدماء البريئة، وتدمير الكثير من البنى التحتية، إلا أنه فشل في تحقيق الهدف الأساسي الذي وضع له، وهو تدمير البنية الأساسية في سوريا، أي البنية الاجتماعية للهوية الوطنية”.

    وأضاف الأسد، بعد إدلائه وعقيلته بصوتيهما في انتخابات مجلس الشعب في المركز الانتخابي في مكتبة الأسد (قرب منزله في حي المالكي و مكاتبه) بدمشق، اليوم الأربعاء، أن “مشغلي الإرهابيين وأسيادهم تحركوا باتجاه مواز تحت عنوان سياسي هدفه الرئيسي هو ضرب هذه البنية الاجتماعية، وضرب الهوية الوطنية اللتين يعبر عنهما الدستور”.

    واعتبر الأسد أن الشعب كان واعياً حينما اختاره رئيساً، قائلاً إن “الشعب السوري كان واعياً خلال السنوات الماضية لهذه النقطة، ولذلك رأينا الحماس لدى المواطنين للمشاركة في كل الاستحقاقات الدستورية السابقة، سواءً كانت الرئاسية أو التشريعية.. وهو ما نراه اليوم أيضاً من خلال المشاركة الواسعة من جميع شرائح المجتمع، وخاصة في موضوع الترشح، الذي شهد عدداً غير مسبوق في أي انتخابات برلمانية في سوريا عبر العقود الماضية”.

    ونقلت الوكالة السورية للأنباء “سانا” الرسمية عن الأسد قوله إن “المشاركة في هذه الانتخابات شملت مختلف مكونات المجتمع وفي مقدمتها عائلات فقدت أبناءها بسبب الإرهاب وعائلات الشهداء والجرحى، ممن قدموا أرواحهم أو أجسادهم في سبيل الدفاع عن الوطن، والوطن هو أرض وشعب ومؤسسات ومن يجمع بين كل هذه العناصر هو الدستور”.

    انتخابات محسومة
    وأضاف الأسد: “لذلك ترانا نشارك اليوم عبر الإدلاء سوياً بصوتنا وهي أول مرة نقوم بذلك كرئيس للجمهورية وعقيلته، ومن الطبيعي أن نكون من المساهمين اليوم في هذا الاستحقاق، كمواطنين سوريين يدافعون عن الاستحقاق الدستوري بكل ما يمثله الدستور بالنسبة لنا سواءً كسوريين.. كما أنه من الطبيعي أن نشهد حماساً كبيراً من المواطنين، وهو ما رأيناه في الساعات الأولى من هذه الانتخابات”.

    وقال سوريون إن “ضغوطاً متعددة يخضع لها السكان للإقبال على الانتخابات، منها من حزب البعث و الجهات الأمنية، حيث يتم سؤال السكان عند الحواجز الأمنية إن كانوا شاركوا في الانتخابات أو لا؟، و كذلك ارباب العمل المحسوبين على النظام، إضافة لأن موظفي الحكومة مرغمين على الانتخابات بشكل غير معلن”.

    وقاطعت قوى المعارضة في الداخل و الخارج الانتخابات هذه التي وصفتها “بالمهزلة والمحسومة النتائج سلفاً”.

  • بدء الاقتراع في الانتخابات البرلمانية فى سوريا

    فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم الأربعاء، أمام الناخبين السوريين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية بمختلف المحافظات السورية.
    وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الناخبين بدأوا في التوافد إلى المراكز الانتخابية لاختيار مرشحيهم لعضوية مجلس الشعب (البرلمان).
    يأتي هذا فيما تنطلق اليوم جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

  • المعارضة السورية: الحل الأساسي لأزمة اللاجئين هو الانتقال إلى سوريا جديدة

زر الذهاب إلى الأعلى