صحة و غذاء

  • البطيخ يخفض نسبة الكوليسترول وينشط عضلة القلب

    أوردت مجلة “فرويندين” الألمانية أن البطيخ يعد صديقاً للقلب، وذلك بفضل محتواه العالي من البوتاسيوم، الذي يتمتع بأهمية كبيرة لصحة القلب.

    وأوضحت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن البوتاسيوم يسهم في تنظيم محتوى الماء في الخلايا ويعمل على تنشيط عضلة القلب. كما يحتوي البطيخ على أحماض أمينية مهمة لسريان الدم بشكل صحي، مثل سيترولين وأرجنين.

    وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي البطيخ على فيتامين C والبيتا كاروتين ومادة الليكوبين، مما يسهم في خفض نسبة الكوليسترول، ومن ثم الوقاية من أمراض القلب.

    ومن ناحية أخرى، يمتاز البطيخ بمحتواه العالي من الأملاح والإلكتروليتات، مما يسهم في حماية الجسم من الجفاف، لاسيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة صيفاً، علاوة على ذلك، يعد البطيخ مفتاح الرشاقة بفضل انخفاض سعراته الحرارية.

  • خليط العسل والقرفة يعالج المرارة والسكري

    عرف خليط عسل النحل والقرفة منذ مئات السنين بأنه يعالج ويقضي على الكثير من المشاكل الصحية. وبحسب تقرير نشره موقع «بولد سكاي»، المعني بالصحة، فإن ذلك الخليط كان يستخدم منذ القدم لعلاج بعض الإصابات البسيطة، ولتعزيز الصحة العامة. إلا أن الدراسات الحديثة أعادت اكتشاف ذلك الخليط، حيث أثبتت فعاليته في الوقاية من نزلات البرد، وعدوى المرارة، والتهاب المفاصل وحتى المشاكل المتصلة بالأوعية الدموية.واكدت الدراسات الحديثة ان ذلك الخليط له خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للفيروسات. ويمكن إضافة ملعقة من عسل النحل والقليل من مسحوق القرفة إلى فنجان من الشاي الأخضر، وشرب ذلك المشروب يوميا، وذلك لتقوية مناعة الجسم.

    كذلك يمكن إعداد مزيج من مسحوق القرفة والعسل النحل ووضعه على قطعة من التوست وتناوله ضمن الوجبات اليومية، فهو مفيد جدا في حماية القلب والوقاية من انسداد الشرايين.

    ويمكن – ايضا – إضافة ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة إلى كوب من الماء النقي الدافئ، مع إضافة ملعقتين من عسل النحل، وشرب ذلك الخليط مرتين يوميا، وذلك لعلاج آلام المفاصل.

    ووفقا للدراسات الحديثة يمكن أن نقي أنفسنا من عدوى المرارة عن طريق شرب كوب من الماء الساخن مضافا إليه ملعقتين من عسل النحل وملعقتين من مسحوق القرفة. وفي حالة الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، أو نزلات البرد والسعال، فيمكن خلط القليل من مسحوق القرفة مع ملعقة من عسل النحل ونتناول ذلك الخليط مرتين يوميا، للشعور براحة سريعة.

    أما إذا أردنا التحكم في مستوى الكوليسترول في الدم، فيمكننا إضافة ملعقتين من عسل النحل و3 ملاعق من القرفة إلى كوب من الماء، وسيقوم ذلك الشراب بالمهمة المطلوبة.

    وتبقى المشاكل المتصلة بالجهاز الهضمي، كالشعور بالحرقة مثلا، وعندها يمكن تناول ملعقة من عسل النحل مضافا إليها القليل من مسحوق القرفة للشعور براحة سريعة.

  • دراسة: الشيكولاتة تعزز من المجهود البدنى للجسم

    نتائج جديدة ومثيرة كشفت عنها مؤخرًا دراسة طبية حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة كنجستون البريطانية، حيث أشارت إلى أن الشيكولاتة الداكنة أو السوداء تساهم فى تعزيز المجهود البدنى للرياضيين وتحسين أدائهم بشكل ملحوظ، وهو ما يجعلهم فى غنى عن المنشطات الرياضية المجرمة دوليا. أوضح الباحثون أن الشيكولاتة الداكنة تحتوى على أحد مركبات الفلافانول ويعرف باسم “epicatechin”، وهو يزيد من إنتاج مركب أكسيد النيتريك بالجسم، الذى يوسع الأوعية الدموية ويحد من استهلاك الأكسجين، وهو ما يساعد الرياضيين على ممارسة الأنشطة البدنية بكفاءة أكبر ولفترات أطول. وأضافت الدراسة التى نشرت مؤخرا بالمجلة الطبية “The Journal of the International Society of Sports Nutrition” أن الفلافانول يتمتع بخواص رائعة مضادة للأكسدة تحد من تلف الخلايا، وخاصة فى أنسجة القلب، كما يساهم فى خفض الضغط الدموى وتحسين صحة الأوعية. جدير بالذكر أن الأبحاث الطبية السابقة كشفت عن فوائد عديدة للشيكولاتة الداكنة، حيث ثبت أنها تحسن الانتباه وتقوى التركيز، وتحد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، وتقلل أعراض الشلل الرعاش وتخفض فرص الإصابة بالأزمة القلبية، وأوصى الباحثون بعدم الإفراط فى تناول الشيكولاتة حتى لا تتسبب فى اضطرابات الوزن والسمنة. وكشفت الأبحاث العلمية أن عصير البنجر يساهم أيضا فى تعزيز أداء الرياضيين لأنه غنى للغاية بمركبات النترات، التى تتحول إلى أكسيد النيتريك، وتوسع الشرايين وتحسن أداء الرياضيين.

     

  • تعرض الأطفال للشمس فى عمر مبكر يرفع فرص إصابتهم بالسرطان

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن هناك ضرورة لحماية الأطفال من أشعة الشمس، لا سيما خلال تلك الفترة من العام التى تتسم بارتفاع شديد فى درجات الحرارة. وعرضت الصحيفة عدة تقارير ذكرت أن تعرض الأطفال فى وقت مبكر من أعمارهم ربما يعرضهم لزيادة فرص الإصابة بالسرطان، خصوصا سرطان الجلد، ولا يستثنى من ذلك أحد خصوصا الأطفال ذوى البشرة السمراء الذين لا يعنى كون بشرتهم سمراء أنهم بمعزل عن هذا. ولفتت الصحيفة إلى أن سبل الحماية قد تتضمن وضع المزيد من الكريمات المضادة للشمس، لكنها ذكرت أن ذلك فى المقابل يسبب خطورة قصوى على الأطفال، لأن الجلد الحساس لديهم يمتص المواد الكيميائية الموجودة فى المراهم وكريمات “الصن بلوك” بشكل أسرع ما يمكن أن يعرضهم للخطر. واعتبرت الصحيفة أن حل وضع الكريمات لحماية الأطفال من أشعة الشمس يعد حلاً غير مناسب، لما لهذه الكريمات من خطورة على جلود الأطفال، حيث يبدو الحل الأنسب متمثلا فى تجنيب هؤلاء الأطفال التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، خصوصا إذا ما كانوا فى أعمار صغيرة جدا.

     

  • عصير الرمان يحد من الإصابة بسرطان القولون والثدى والبروستاتا

    أكد البروفيسور الفرنسى دافيد كايات رئيس قسم الأمراض السرطانية فى مستشفى بيتيه سالبيتريار بباريس أن هناك بعض الجينات التى تساعد على تعديل الخلايا وفجأة تظهر خطورة المرض الذى تسببه. وقال دافيد إنه يجب المحافظة على الغذاء الصحى والمتوازن للتمتع بصحة جيدة، موضحا أن هناك بعض الأغذية التى تساعد على المحافظة على الصحة منها “الرومان “فهو من مضادات الأكسدة التى تساعد فى الحد من نمو الخلايا الخبيثة. وأشار البروفسور الفرنسى فى بحث أجراه مؤخرا إلى أن عصير الرومان يبطئ من تقدم سرطان القولون والثدى ويمنع تكاثر خلايا البروستاتا.

     

  • الخميرة لتقوية جهاز المناعة وتعالج فقر الدم فقر الدم أو الأنيميا

    الخميرة من المشروبات غير المشهورة، حيث يقتصر استخدامها على المخبوزات فقط لإكسابها المذاق والشكل الأفضل، وببحث العلماء اكتشفوا فوائد الخميرة الكثيرة عند تناولها على هيئة مشروب. ويوضح الموقع الأمريكى “webmd” فوائد الخميرة التى لا تحصى، منها: 1.تقوية جهاز المناعة جهاز المناعة من المعروف أنه خط الدفاع الأول ضد الأمراض والأوبئة، وبتناول الخميرة يستعيد جهاز المناعة قوته من جديد، نظرا لاحتوائه على مادة “الببتيدات والجلوتاثيون” المهمين لجهاز المناعة ولصحة الجسم بشكل عام. 2.مصدر للمواد المضادة للأكسدة تحتوى الخميرة على المواد المضادة للأكسدة التى تساعد على تخفيف الإجهاد الواقع علينا بشكل يومى على الجسم. 3.تعالج فقر الدم فقر الدم أو الأنيميا من الأمراض التى تظهر بقوة على الساحة وما ينتج عنه العديد من المشكلات، ونظرا لاحتواء الخميرة على عنصر الحديد المكون الاساسى للهيموجلوبين فهى تقوم بدور كبير فى التخلص من فقر الدم. 4.تقلل الكولسترول تقلل الخميرة نسبة الكولسترول الضار والمسبب لأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات القلبية، وتصلب الشرايين. 5.التخلص من حب الشباب تساعد الخميرة على التخلص من حب الشباب والرؤوس السوداء، ولا يقصد هنا تناولها كمشروب فقط بل يمكن أن تسخدم كقناع يغذى البشرة من الخارج.

     

  • «عين الجمل» يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون ويمنع نموه

    نتائج جديدة ومثيرة كشفت عنها دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون من مختبر يوكون الأمريكى، حيث أفادت أن تناول «عين الجمل» يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.
    ولتأكيد نتائج الدراسة، قام الباحثون بفحص مجموعة من الفئران التى تم تغذيتها بـ«عين الجمل» يومياً، ووجدوا عدد قليل من حالات الإصابة بسرطان القولون. وأوضح الدكتور دانيال جورج روزنبرج أن «نتائجنا تظهر للمرة الأولى أن تناول عين الجمل قد يقلل من سرطان القولون ويمنع نموه».
    وأشار الباحثون إلى أن «هناك أدلة كثيرة تؤكد أن تناول عين الجمل قد يقدم مجموعة متنوعة من الفوائد المتعلقة بقضايا الصحة مثل السرطان، وهو أيضاً بمثابة بروبيوتيك لتعزيز صحة القولون، والذي بدوره يوفر الحماية ضد الأورام».
    وأكد الباحثون أن «عين الجمل» يحتوي على مستويات مرتفعة من الأحماض الدهنية غير المشبعة، مقارنة بالبندق واللوز كما أنها تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين E.
    وأظهرت دراسات أخرى أن «عين الجمل» يساعد على درء أمراض القلب المرتبطة بالنظام الغذائي ونمط الحياة، بما في ذلك أمراض القلب، ومرض السكري، والإضطرابات العصبية. وقد نشرت نتائج الدراسة مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكى «Medical News Today».

  • “الكاكا”.. تنظف الأمعاء وتسهل الهضم

    “الكاكا” أحد أنواع الفاكهة المظلومة، والتى على الرغم من فوائدها العظيمة للجسم والصحة، إلا أنها ليست الفاكهة المفضلة للكثيرين، ولو علموا فوائدها ما تركوها!

    فوائد الكاكا للجسم والصحة والنشاط

    الكاكا من أفضل أنواع الفاكهة على الإطلاق، رغم أن البعض لا يفضلها إلا أنها تمد الجسم بالكثير من العناصر والفيتامينات، ومن أفضل محتوياتها هى مضادات الأكسدة، فهى تعمل على منع تأكسد الخلايا والحفاظ على شباب الجسم، كذلك تحتوى على عناصر مفيدة بشكل خاص للأمعاء وحركة المعدة.

    فوائد الكاكا للمعدة والأمعاء

    وهذا النوع من الفاكهة لذيذ فى مذاقه ويمكن تناوله للحد من مشكلات معوية كثيرة يعانى منها البعض، خاصة حالات العسر الهضمى والتلبك، وتناول الكاكا يقى القولون من الكثير من المشكلات.

    وهذة الفاكهة ينصح بتناولها خلال الطقس البارد، لأنها تعطى شعورا بالدفء والطاقة، كما أنها مفيدة فى تنظيف المعدة من بعض الكائنات الغير صحية كالبكتيريا، كما أنها هادئة ومفيدة للأمعاء، ولا تسبب التهابها أو مشكلات بها على العكس فهى لطيفة وباردة، لذا ينصح بتناولها كبديل لبعض أنواع الفاكهة التى تزيد من حرقة المعدة، وتساعد المعدة على العمل بشكل جيد، وعلى القيام بعملية الهضم والامتصاص بشكل سليم وطبيعى وهى من أبرز مميزاتها.

  • تناول حبتين من المشمش تكفيان لتأمين حاجتنا اليومية من فيتامين a

    تتوفر الكثير من أنواع المشمش والفاكهة التي لا تعد ولا تحصى التي تنال حب ورغبة الكثير عند تناولها أو الاستفادة منها مثل فاكهة المشمش فهى من الفواكهة التي يفضل تناولها الكثير، لاحتوائها على الكثير من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم والذي ينصح بتناولها أطباء التغذية، حيث تقول الدكتورة رباب منجد، استشارى العلاج الطبيعى وإذابة الدهون، أن للمشمش عدة فوائد كثرة وهي:

    _غنى بالبيتاكاروتين وفيتامين “أ” والبوتاسيوم وفيتامين ج والألياف.
    _ تناول حبتين من المشمش تكفيان لتأمين حاجتنا اليومية من فيتامين a.
    _ مفيد لتحسين الرؤية الليلية، لأنه يدخل في تركيب خلايا شبكية العين.
    _ يلعب دورا مهما في حماية الجلد والأغشية.
    _ يلعب المشمش دورا كبيرًا مضادا للأكسدة الذي يؤخر ظهور علامات الشيخوخة.
    _ يعتبر مقاوما لفقر الدم وفاتحا للشهية.
    _ أما بالنسبة للمشمش الطازج فهو مضاد للإسهال أما المشمش المجفف فهو ملين للمعدة.

  • الصبّار علاج بديل للسيطرة على مرض السكري

    وفقاً للتقارير الطبية أقل من نصف مرضى السكري يستطيعون إدارة المرض والتحكم في نسبة السكر على النحو الصحيح. من ناحية أخرى هناك آثار جانبية لعلاجات السكري، فضلاً عن تكاليف الأدوية التي لا يتحملها البعض. للتغلب على هذه المشاكل التي تعيق علاج السكري على نحو فعّال أجرى مجموعة من العلماء 9 دراسات لفحص تأثير نبات الصبّار على مرضى السكري.

    نُشرت نتائج الأبحاث في دورية “الطب البديل”، وأجراها باحثون من المركز الطبي للقوات الجوية الأمريكية في فيرفيلد بكالفيورنيا.

    أظهرت نتائج الأبحاث والتجارب أن مرضى السكري الذين ترتفع نسبة السكر لديهم أثناء الصيام إلى أعلى من 200 ملغ/دل يستفيدون أكثر من تناول هلام الصبّار عن طريق الفم.

    يحتوي نبات الصّبار على أكثر من 75 مركب كيميائي طبيعي، تشمل فيتامينات وإنزيمات ومعادن ومضادات للأكسدة وسكريات أحادية وأحماض أمينية وعناصر نبتية أخرى. وأفادت الدراسات بأن هذه التركيبة تلعب دوراً فعّالاً في السيطرة على مستوى الجلوكوز بالدم.

    أجريت تجارب تناول الصبّار عن طريق الفم للسيطرة على نسبة السكر الصائم على مدى تراوح بين 4 و14 أسبوعاً، وأثبتت فاعلية هذا النبات في علاج السكر بشكل طبيعي كعلاج بديل. ودعت النتائج لمزيد من الأبحاث والتجارب لمعرفة أية آثار جانبية محتملة عند استخدام الصبّار لفترة طويلة.

    للانتقال إلى علاج بديل للسكري عليك استشارة الطبيب أولاً.

زر الذهاب إلى الأعلى