مصر

  • مصر للسودان … “حلايب وشلاتين” مصريتان

    رفضت القاهرة، مساء الأحد، طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة “حلايب وشلاتين”، المتنازع عليها بين البلدين منذ عقود، وهو الطلب، الذي لوحت خلاله السودان باللجوء إلى التحكيم الدولي.
    وقال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان مقتضب حصلت “الأناضول” على نسخة منه، إن “حلايب وشلاتين أراض مصرية، وتخضع للسيادة المصرية، وليس لدى مصر تعليق إضافي على بيان الخارجية السودانية”.
    وفي وقت سابق الأحد، قالت الخارجية السودانية، في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الرسمية السودانية: “ظلت وزارة الخارجية تتابع الاتفاق بين مصر والسعودية لعودة جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية وذلك قبل وأثناء وبعد الاتفاق؛ إذ أن الاتفاق المبرم يعني السودان لصلته بمنطقتي حلايب وشلاتين السودانيتين، ومايجاورهما من شواطئ”.
    وتقصد الحكومة السودانية بذلك أن إقرار القاهرة، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأحقية الرياض في جزيرتي “تيران”و”صنافير”، عند مدخل خليج العقبة، شمال شرقي مصر، جاء في إطار اتفاق أوسع لإعادة ترسيم الحدود البحرية المصرية السعودية، والتي تمر في جزء منها بشواطئ منطقة “حلايب وشلاتين”.
    وفي بيانها، أكدت الخارجية السودانية “حرصها الكامل على المتابعة الدقيقة لهذا الاتفاق (اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية المصرية السعودية)، والذي لم تعلن تفاصيله بعد؛ وذلك للمحافظة على حقوق السودان كاملة غير منقوصة، والتأكد من أن ما تم من اتفاق لا يمس حقوق السودان السيادية والتاريخية والقانونية في منطقتي حلايب وشلاتين وما يجاورهما من شواطئ”.
    وأشارت الخارجية إلى أن “السودان ومنذ العام 1958 قد أودع لدى مجلس الأمن الدولي مذكرة شكوى يؤكد فيها حقوقه السيادية على منطقتي حلايب وشلاتين، وظل يجددها مؤكدا فيها حقه السيادي”.
    ودعا البيان من وصفهم بـ”الأشقاء في مصر” إلى “الجلوس للتفاوض المباشر لحل هذه القضية أسوة بما تم مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي؛ امتثالا للقوانين والمواثيق الدولية باعتباره الفيصل لمثل هذه الحالات، كما حدث في إعادة (إسرائيل) (منطقة) طابا (شمال شرقي مصر) للسيادة المصرية”.
    ويتطلب التحكيم الدولي أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو الأمر الذي ترفضه مصر بشان منطقة “حلايب وشلاتين”.
    ورغم نزاع البلدين على المنطقة منذ استقلال السودان عن الحكم الثنائي (الإنجليزي المصري) في 1956، إلا أنها كانت مفتوحة أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود من أي طرف حتى 1995 حيث دخلها الجيش المصري وأحكم سيطرته عليها.
    وكانت خطوة الجيش المصري رد فعل على محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا، والتي اتهمت القاهرة الخرطوم بالضلوع فيها.
    وتفرض السلطات المصرية قيودا على دخول السودانيين من غير أهل المنطقة إليها سواء من داخل مصر أو الحدود السودانية.
    ومنعت السلطات المصرية في ديسمبر 2009 مساعد رئيس الجمهورية السوداني موسى محمد أحمد من دخول المنطقة، وفعلت نفس الأمر مع وفد يضم وزراء وبرلمانيين سودانيين في مايو/أيار 2012.
    وأثار قرار القاهرة ضم المنطقة لدوائرها في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مايو/أيار 2014، ردود أفعال غاضبة في الأوساط السودانية.
    ودرجت مصر على رفض مقترح سوداني باللجوء للتحكيم الدولي لحسم القضية.
    واتفق الرئيس السوداني، عمر البشير، مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال زيارة الأول للقاهرة في أكتوبر 2014 على تنحية القضايا الخلافية بين البلدين لصالح القضايا المتفق حولها تعزيز التكامل بين البلدين، لكن، علي ما يبدو، أثار اتفاق مصر والسعودية، هذا الشهر، على إعادة ترسيم الحدود البحرية، الرغبة السودانية في تجديد مطالبها بشأن منطقة “حلايب وشلاتين”.
    وتواصلت على مدار الأيام الماضية، حالة من الغضب في الشارع المصري، رفضًا لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي تم الإعلان عنها قبل أسبوع، والتي تنص على “حق” السعودية في ضم جزيرتي “صنافير” و”تيران” الواقعتين في البحر الأحمر إلى أراضيها.
    وتبريرًا لموقفها من حق السعودية في الجزيرتين، قالت الحكومة المصرية، في بيان سابق، إن “العاهل السعودي الراحل عبد العزيز آل سعود، كان قد طلب من مصر في يناير/كانون الثاني 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له، وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ”.

  • السودان تدعو مصر لحل قضية حلايب وشلاتين أسوة بما تم مع السعودية

    دعا السودان، مصر، للجلوس للتفاوض المباشر لحل قضية منطقتى حلايب وشلاتين أسوة بما تم مع الأشقاء فى المملكة العربية السعودية حول جزيرتى تيران وصنافير، أو اللجوء إلى التحكيم الدولى امتثالا للقوانين والمواثيق الدولية باعتباره الفيصل لمثل هذه الحالات كما حدث فى إعادة طابا للسيادة المصرية، وفقا لما ذكرته وكالة السودان للأنباء. وأكدت وزارة الخارجية، فى بيان صادر عنها اليوم، حول اتفاق عودة جزيرتى تيران وصنافير بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، أنها ستواصل متابعتها لهذا الاتفاق والاتفاقيات الأخرى الملحقة به مع الجهات المعنية واتخاذ ما يلزم من إجراءات وترتيبات تصون الحقوق السودانية السيادية الراسخة فى منطقتى حلايب وشلاتين. وقالت وزارة الخارجية السودانية، فى بيان: “ظلت وزارة الخارجية تتابع الاتفاق بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية لعودة جزيرتى تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية وذلك قبل وأثناء وبعد الاتفاق إذ أن الاتفاق المبرم يعنى السودان لصلته بمنطقتى حلايب وشلاتين السودانيتين وما يجاورهما من شواطئ، وتؤكد الخارجية حرصها الكامل على المتابعة الدقيقة لهذا الاتفاق والذى لم تعلن تفاصيله بعد وذلك للمحافظة على حقوق السودان كاملة غير منقوصة والتأكد من أن ما تم من اتفاق لا يمس حقوق السودان السيادية والتاريخية والقانونية فى منطقتى حلايب وشلاتين وما يجاورهما من شواطئ السودان ومنذ العام 1958 قد أودع لدى مجلس الأمن الدولى مذكرة شكوى يؤكد فيها حقوقه السيادية على منطقتى حلايب وشلاتين وظل يجددها، مؤكدا فيها حقه السيادي، إن السودان يدعو الأشقاء فى جمهورية مصر العربية للجلوس للتفاوض المباشر لحل هذه القضية أسوة بما تم مع الأشقاء فى المملكة العربية السعودية أو للجوء إلى التحكيم الدولى امتثالا للقوانين والمواثيق الدولية باعتباره الفيصل لمثل هذه الحالات كما حدث فى إعادة طابا للسيادة المصرية”. وتؤكد الخارجية أنها ستواصل متابعتها لهذا الاتفاق والاتفاقيات الأخرى الملحقة به مع الجهات المعنية واتخاذ ما يلزم من إجراءات وترتيبات تصون الحقوق السودانية السيادية الراسخة فى منطقتى حلايب وشلاتين.

     

  • البدرى فرغلي يدعو نساء مصر لتسمية المواليد بـ”تيران وصنافير”

     

    وجه البدرى فرغلي، البرلماني السابق والقيادي العمالي، نداء إلى كل سيدات مصر الحوامل أن يسموا الأجنة في بطونهم إناثا أو ذكورا بإسمي “تيران وصنافير”.

    وقال فرغلي، إن المصريين سوف ينادون في كل ربوع الوطن بأن “تيران وصنافير” مصرية، وطالب السيدات أن يخلدوا اسم الجزيرتين في التاريخ بأسماء شهادات أبنائهن.

    وأكد أن شهادات الميلاد، هي الرأي الحاسم في هذا الأمر، مشيرا إلى أنه قد تفعل الأجنة في بطون الأمهات، ما تفعله العلاقات السياسة والدولية.

    وقال: لدي قناعة تامة بأن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان، وإذا عدنا للتاريخ فسنجد أن للعرب والمسلمين نصف الكرة الأرضية، وبالتالي لا يجوز أن نعود ليرسم لنا التاريخ حدودنا التي ترسم بالإرادة السياسية.

    وأكد أنه من أنصار السيسي، وأحد الداعمين له بقوة، وأيضا أحد الداعمين لقوة العلاقات مع السعودية كأول دولة وقفت مع مصر في ثورة 30 يونيو، وأعلنت تأييدها المطلق ماديا ومعنويا، ولكن إعلان الجزيرتان فى هذا التوقيت بالذات يثير علامات الاستفهام.

  • البيت الأبيض: أمريكا تتابع مظاهرات «جمعة الأرض» بعناية

    قال البيت الأبيض ، الجمعة، إن الحكومة الأمريكية ستواصل متابعة الوضع في مصر بعناية، حيث دعا آلاف المحتجين الغاضبين من قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية إلى إسقاط الحكومة.

    وجاء تعليق المتحدث باسم البيت الأبيض في إفادة صحفية دورية عقب احتجاجات ضد حكومة «السيسي»

  • هاشتاج «#جمعة_الأرض» يتصدر تويتر في مصر والعالم

    دشن مستخدمو موقع تويتر هاشتاج #جمعة_الأرض على خلفية الدعوة للاحتجاج على قرار ضم جزيرتي «تيران وصنافير» إلى المملكة العربية السعودية.

    ودوّن على الهاشتاج حتى اللحظة ما يزيد على 80 ألف تغريدة، وأصبح الهاشتاج الأول على مستوى مصر والثاني عالمياً.

  • «الداخلية المصرية» تحذر المصريين من المشاركة بالاحتجاج ضد ترسيم الحدود مع السعودية

    حذرت وزارة الداخلية المصرية اليوم المواطنين المصريين من الاستجابة لدعوات للتظاهر احتجاجاً على اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع السعودية تضمنت إقرار مصر بملكية المملكة لجزيرتين في البحر الأحمر ووصفت ذلك “بالخروج على الشرعية”.
    واتهمت الداخلية جماعة الإخوان المسلمين المحظورة بالتحريض على الاحتجاج غداً الجمعة.
    وقالت في بيان “الوزارة تهيب بالمواطنين بعدم الانسياق وراء الدعوات المغرضة وتحذر من أي محاولات للخروج على الشرعية وانطلاقاً من مسؤوليتها في الحفاظ على أمن الوطن سوف تتخذ الإجراءات القانونية كافة الحاسمة حفاظاً على حالة الأمن والاستقرار”.

  • سفير السعودية بالقاهرة: سنقاضى كل من يسئ لعلاقتنا مع مصر

    نفى أحمد عبدالعزيز قطان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، ومندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية، عميد السلك الدبلوماسى العربى، بشكل قاطع، ما تناقلته بعض القنوات التليفزيونية التابعة لجماعة الاخوان المسلمين وشبكات التواصل الاجتماعى والمواقع الإلكترونية من تصريحات مزيفة نُسبت إليه بشأن منح مسئولين وإعلاميين مصريين هدايا خاصة.
    وأكد قطان، فى بيان له اليوم الخميس، أن التزوير فى البرقية المتداولة واضح وضوح الشمس، كونها لا تتلاءم مع مخاطبات سفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة، لا من ناحية الشكل أو الأسلوب أو المضمون، مشدداً على أنه سيقاضى كل من يسىء للعلاقات السعودية المصرية عن طريق ترويج شائعات أو بث أكاذيب أو تزوير وثائق يتم الادعاء بأنها منسوبة لمسئول سعودى.
    وطالب قطان كافة وسائل الإعلام بتحرى الدقة والمصداقية قبل نشر مثل هذه الأخبار وتداولها، نظرا لما تثيره من إساءات بالغة، هدفها النَيل من العلاقة المتميزة بين البلدين والتى تم تتويجها بالزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين لمصر.

  • النائب العام المصري :إحالة حادث «الطائرة الروسية» لنيابة أمن الدولة

    أحال النائب العام المصري التحقيق في سقوط الطائرة الروسية لنيابة أمن الدولة للاشتباه بعمل جنائي.
    الجدير بالذكر ان تحقيقات مصرية قد بدأت بمشاركة روسية، في مصر بعد تحطم طائرة مدنية روسية في شبه جزيرة سيناء ومقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا.

  • وزير الخارجية المصري يتوجه لتركيا لحضور “القمة الإسلامية”

    توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الخميس، على رأس وفد إلى إسطنبول في زيارة لتركيا تستغرق يومين، يرأس خلالها وفد مصر في الدورة الـ 13 لمؤتمر القمة الإسلامي.

    ويضم الوفد نائب رئيس مكتب وزير الخارجية، السفير نزيه النجاري، والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد.

    وكانت وزارة الخارجية قد أصدرت بياناً أمس الأربعاء، حول الزيارة صرح فيه أبو زيد بأن القمة ستناقش الموضوعات ذات الأولوية لدى الأمة الإسلامية، وأهمها “القضية الفلسطينية والأزمة السورية والأوضاع في ليبيا واليمن، وجهود محاربة الإرهاب”، بالإضافة إلى “الأوضاع في كل من الصومال وأفغانستان ومالي”.

    كما ستناقش القمة موضوعات “التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون العلمي في مجالات الصحة والتعليم العالي والبيئة”، وكذلك تعزيز “التعاون الثقافي والاجتماعي والإعلامي، والوضع الإنساني، والقضاء على الفقر وتطوير البنية التحتية في الدول الأعضاء”.

    وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن “مصر تولي أهمية كبيرة لمواجهة الإرهاب في إطار منظمة التعاون الإسلامي، حيث تم اعتماد القرار المعني بالإرهاب الذى طرحته مصر خلال اجتماع الدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية المنظمة بالكويت في مايو (أيار) 2015، والذى أكد على إدانة الدول الأعضاء للإرهاب بكافة أشكاله وصوره، والدعوة إلى تفعيل معاهدة المنظمة لمكافحة الإرهاب لعام 1999”.

  • وزير الدفاع الاسرائيلي : نقل سيادة الجزيرتين جاء بالاتفاق معنا

    اكد وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون أن تل أبيب تلقت ضمانات سعودية مكتوبة بحرية الملاحة الإسرائيلية في مضيق تيران واضاف يعالون ان تل ابيب وافقت علي اقامة الجسر البري بين مصر والسعودية وذكرت صحيفة ها آرتس الاسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ مقدما بالاتفاقية المصرية – السعودية ولم يبد اي اعتراض علي الفور.

    ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن يعالون قوله للصحفيين انه تم ابلاغ اسرائيل مسبقا بالاتفاق المصري السعودية. واوضح وزير الدفاع الاسرائيلي ان الرياض تعهدت باحترام شروط معاهدة السلام بين مصر واسرائيل واضاف يعالون توصلنا لاتفاق بين اربعة اطراف: السعوديين والمصريين واسرائيل والولايات المتحدة لنقل المسئولية عن الجزر بشرط ان يحل السعوديون محل المصريين في الملحق العسكري لاتفاقية السلام حول جزيرتي تيران وصنافير وقال ان واشنطن وافقت علي انضمام السعودية للملحق. وذكر ان السعودية اعطت اسرائيل ضمانات مكتوبة لحرية مرور السفن الاسرائيلية عبر مضيق تيران بين البحر الاحمر وخليج العقبة.

    وذكر يعالون ان السعودية تعهدت ايضا بضمان حرية الملاحة لجميع الاطراف عبر مضيق تيران. واضاف ان اسرائيل اخطرت كتابة بالترتيبات الجديدة قبل اسابيع من اعلانها واعطت موافقتها كتابة لمصر وبصورة غير مباشرة للسعودية.

    ووافقت اسرائيل ايضا علي اقامة جسر يربط بين مصر والسعودية مرورا بالجزيرتين.

    واضاف يعالون أنه وجه نداء لنا للحصول علي موافقتنا وموافقة الامريكيين المشاركين في اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل وفي القوة الدولية متعددة الجنسيات علي الحدود المصرية الاسرائيلية وقال راديو الجيش ان يعالون اكد في افادة للمراسلين العسكريين الاسرائيليين علي ان السعوديين الذين لا تربطهم علاقات رسمية مع اسرائيل سيلتزمون بتفاصيل معاهدة السلام حول الجزيرتين.

    وتقع جزيرتا تيران وصنافير في المدخل الجنوبي لخليج العقبة ووقعت مصر والسعودية اتفاقية لترسيم الحدود يوم الجمعة وقالت القاهرة ان الرسم الفني لخط الحدود اسفر عن وقوع الجزيرتين داخل المياه الاقليمية السعودية وتسيطر مصر علي الجزيرتين منذ عام ١٩٥٠.

    وقال تساحي هنجبي الذي يترأس لجنة الشئون الخارجية والدفاع في البرلمان في مقابلة مع راديو الجيش الاسرائيلي انها (الاتفاقية) تتعلق بنا ولا تزعجنا.

    واضاف السعوديون الملتزمون بُحرية الملاحة وفقا للقانون الدولي لن يلحقوا الضرر بجوهر الاتفاق المبرم بين مصر وبيننا في هذا الشأن وستبقي حرية الملاحة في العقبة وايلات كما هي.

زر الذهاب إلى الأعلى