صحة و غذاء

  • «الزنجبيل» يكافح الأنفلونزا والتهاب الشعب

    كشفت دراسة أجراها الطبيب الفرنسي لابسكات أن ثمرة نبات الزنجبيل التي يعتبرها الآسيويون من التوابل الأساسية في مطبخهم لها العديد من الفوائد الصحية، فهي تحتوي على مركب كيميائي قادر على مكافحة الأنفلونزا والتهاب الشعب الهوائية، كما أنها مضاد للأكسدة ومنشط جيد للجرثومة الهضمية التي يتكون منها %70 من الجهاز المناعي وتمنع تراكم الدهون على جدار الأمعاء.

  • القرفة تساهم في تخفيف اشتهاء الأطعمة المسببة للسمنة

    القرفة من أقدم التوابل التي أضافها الإنسان إلى الطعام واستخدمها طبياً، وقد تم توثيق استخدامها في التاريخ القديم حوالي 2700 عام قبل الميلاد في الصين ومصر، ويوجد منها نوعان أحدهما يُعرف باسم “القرفة الصينية”.

    وللقرفة فوائد مضادة للبكتريا ولتجلط الدم، كما أنها تنشط وظائف الدماغ، وتنظف القولون، وتساعد مرضى السكري على ضبط السكر في الدم.
    بحسب الدراسات الحديثة يوجد 3 مكونات في زيت القرفة تعمل على منع تجلط الدم، وتحسن تدفقه، إلى جانب أن هذه المكونات تمنع نمو البكتريا والفطريات الجلدية، ومن فوائد هذه الخاصية إمكانية استخدام القرفة كمادة طبيعية لحفظ الطعام لفترة أطول.

    السكري:
    تعمل القرفة على خفض نسبة السكر بالدم من خلال تحسين قدرة خلايا الجسم على الاستفادة من الأنسولين. كذلك تساعد إضافة القرفة إلى الأطعمة الكربوهيدراتية على تخفيف تأثيرها على نسبة السكر، وبذلك لا يحدث ارتفاع كبير ومفاجئ في نسبة السكر بالدم.

    ضبط الشهية:
    من ناحية أخرى تساهم القرفة في تخفيف اشتهاء الأطعمة المسببة للسمنة. فعندما يحدث ارتفاع كبير ومفاجئ في نسبة السكر بالدم ثم تنخفض النسبة يترتب على ذلك اشتهاء الأطعمة المسببة للبدانة. وهنا تقوم القرفة بدور إيجابي في تخفيف حدة الارتفاع والانخفاض في نسبة السكر، وبالتالي ضبط الشهية.

    المغذيات:

    القرفة مصدر ممتاز للمغنيسيوم والحديد والكالسيوم كما أنها مصدر للألياف، وتساعد هذه التركيبة على حماية القولون من الضرر.
    يحتوي كوب القرفة الواحد على سعرتين حراريتين فقط، فإذا استبدلت أحد المشروبات السكرية التي تتناولها أسبوعياً وتناولت القرفة مكانه قد تقلل مدخلات جسمك من السعرات الحرارية بمعدل يزيد عن الـ 100 سعرة في الأسبوع، ويساعدك ذلك على ضبط الوزن. إلى جانب ذلك، يُعتقد أن نكهة القرفة تحفّز نشاط الدماغ.

  • ملعقة من زيت الخس صباحًا مطهر قوي للجهاز الهضمي ويزيل التوتر النفسي والاحساس بالقلق

    زيت الخس يحمل العديد من الفوائد التي قال عنها الدكتور حسن شفيق أخصائي الطب البديل والتداوي بالأعشاب الطبيعية، أنها مذهلة، هى كالتالى:

    – يعمل على تحقيق التوازن الهرموني الجنسي لدى النساء والرجال

    – يحمي النساء من خطر الإجهاض

    – يقوي الحيوانات المنوية ، ويحسن من السائل المنوي

    – علاج مناسب لمرضى البول السكري ، فهو يحافظ على نسبة السكر في حدوده الطبيعية في الدم

    – مطهر قوي للجهاز الهضمي

    – يعالج التهابات الرئة وبالتالي مهدئ قوي للكحة وحالات الربو ، وكذلك التهابات الجهاز الهضمي ، والعظام

    – منشط قوي للدورة الدموية

    – يزيل التوتر النفسي والاحساس بالقلق

    – منظم للنوم ، ويزيل الأرق

    – يحافظ على عضلة القلب.

  • الجوز يخفض الكوليسترول ويقوي المناعة

    قال مركز استعلامات المستهلك الألماني إن الجوز غني بالأحماض الدهنية الصحية، حيث يحتوي 100 غرام من الجوز على 41 غراماً من الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة ونحو 10 غرامات من الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية ونحو 7 غرامات من الأحماض الدهنية المشبعة.
    كما يحتوي الجوز على حمض ألفا لينولينيك، وهو أحد الأحماض الدهنية أوميغا 3، ويتمتع بتأثير إيجابي على مستوى الكوليسترول.
    وبالإضافة إلى ذلك، يزخر الجوز بالبروتين، ويحتوي على نسبة عالية من الزنك، الذي يعمل على تقوية المناعة.

  • تناول «الثوم» على الريق لمدة شهر يقوي جهاز المناعة ويقضي على التهابات اللوز والغدد

    يعتبر الثوم مفيداً لمرضى القلب حيث إنه فعّال في خفض الكوليسترول للجسم، كما أنه يساعد في تقليل الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب.

    تنصح خبيرة التجميل والصحة رشا شلباية، بعصر فص من الثوم مع كاس حليب متوسط، ويشرب على الريق يوميًا لمدة شهر كامل، وتكرّر الوصفة كل شهرين مرة بمعني “شهر تستعمل وشهر لا” للحصول علي هذه النتائج:

    1- يعطي الجسم قوة عجيبة ولو في الشيب .
    2- يقوي جهاز المناعة جدًا ويقضي على جميع الفيروسات .
    3- يقضي على الديدان والبكتيريا المعوية بجميع انواعها .
    4- يعالج التهابات البروستا وتضخمها .
    5- يقضي على التهابات اللوز والغدد .
    6- يمنع اصابات الانفلونزا قبل حصولها ويعالجها اذا حصلت .
    7- يخفض الضغط المرتفع ويصفي الشرايين من الدهون .
    8- يصفي الدم من السموم ويمنع حصول التسمم بالاكل وغيره .

  • البابونج يساعد على منع نزلات البرد و يساعد في خفض ارتفاع مستوى السكر في الدم

    من المعروف أن للبابونج فوائد كثيرة للبشرة والشعر، ولكن ما قد لا تعرفونه هو أن لهذه العشبة فوائد عديدة لصحة الجسم.

    مرض السكري: أظهرت بعض الأبحاث أن البابونج يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، كما يساعد في خفض ارتفاع مستوى السكر في الدم.
    الجراثيم: يساعد شرب شاي البابونج على منع نزلات البرد وعلاجها، كما أنه يحمي من الأمراض المرتبطة بالبكتيريا والعدوى.
    التشنجات العضلية: كشفت دراسة أقيمت في انجلترا عن أن شرب شاي البابونج يرفع مستويات الجلايسين في البول، وهو مركب يهدئ من تشنجات العضلات. ويعتقد الباحثون أن هذا هو السبب الذي قد يجعل من البابونج أيضاً علاجاً فعالاً لآلام الطمث.
    -الأرق: إن شاي البابونج يعتبر فعالاً جداً لمشاكل النوم كونه مادة مهدئة للجهاز العصبي، إذ تمّ استخدامه كحلّ للأرق لعدة قرون.
    -السرطان: بالرغم من الأبحاث لا تزال جارية لمعرفة التأثير الحقيقي للبابونج على الخلايا الشاذة، إلا أنه من المحتمل أن يكون هذا الشاي مساعداً في الحد من نمو الخلايا السرطانية.

  • 7 فوائد لوضع شرائح «الليمون» في غرفتك.. ليلاً

    يتميز الليمون بالعديد من الخصائص العلاجية، فعوضاً عن رائحته المنعشة فإن له العديد من الفوائد الصحية، تجعلك لا تستغني عن وضع شرائح منه في غرفة نومك ليلاً.
    وفيما يلي 7 فوائد لوضع شرائح ثمرتين من الليمون إلى جوار فراشك ليلاً:-
    1-تطهير الغرفة من الجراثيم:
    لاحتواء رائحة الليمون على خصائص مضادة للجراثيم، فوضعه في غرفتك يجعلك تنعم بنوم أفضل إذا كنت تعاني من احتقان في الأنف.
    2-مهدئ طبيعي:
    تساعد رائحة الليمون في التخفيف من أعراض التوتر ما يساعدك على النوم بشكل جيد.
    3-طارد للذباب والناموس:
    تتميز رائحة الليمون بقدرة عجيبة على طرد الذباب والناموس والحشرات الأخرى التي قد تزعجك أثناء النوم.
    4-الاسترخاء:
    وضع شرائح من الليمون بجوار الفراش يساعد الجسم على الاسترخاء، ما يعد عاملاً فعالاً لأولئك الذين يعانون من الأرق، ويساعدهم على النوم بشكل أفضل دون الحاجة لمهدئات.
    5-خفض ضغط الدم:
    كما تساعد شرائح الليمون أيضا في خفض مستويات ضغط الدم بشكل طبيعي لأولئك الذين يعانون من مشاكل ارتفاعه.
    6-تعزيز هرمون السعادة:
    تعمل شرائح الليمون على تعزيز مستويات هرمون السيروتونين أو هرمون السعادة في الجسم، الأمر الذي يجعلك تستيقظ من نومك في قمة النشاط والحيوية.
    7-تجديد هواء الغرفة:
    كما تحافظ رائحة الليمون على نقاء الهواء في الأماكن المغلقة، ما يضمن التمتع بجو صحي أثناء النوم.
  • دراسة بريطانية : الأطفال يرثون ذكاءهم من أمهاتهم

    أفادت دراسة بريطانية بأن جينات الأم هي التي تحدد مقدار فطنة الطفل وليس الأب، وقال باحثون في غلاسكو إن النساء أكثر ترجيحا لنقل جينات الذكاء لأطفالهن؛ لأنهن يحملن الكروموسوم المعروف باسم “إكس”، ولديهن اثنان منه، بينما لدى الرجال واحد فقط.

    وبالإضافة إلى ذلك يعتقد العلماء الآن بأن الجينات الخاصة بالوظائف المعرفية المتقدمة التي تورث من الأب قد تُعطل تلقائيا.

    ويُعتقد بأن فئة من الجينات المعروفة باسم “الجينات المهيأة” تنشط فقط إذا أتت من الأم في بعض الحالات ومن الأب في حالات أخرى، ويُعتقد أيضا بأن الذكاء من بين الجينات المهيأة التي يجب أن تأتي من الأم.
    وتمكن الباحثون من تحديد الخلايا التي تحتوي على جينات الأب أو الأم فقط في ستة أجزاء مختلفة من أدمغة الفئران التي تتحكم في الوظائف المعرفية المختلفة من عادات الأكل إلى الذاكرة. ومن خلال الدراسات المعملية باستخدام الفئران المعدلة وراثيا تبين أن تلك التي أعطيت جرعة إضافية من جينات الأمهات طوّرت رؤوسا وأدمغة أكبر، لكن أجسامها كانت ضئيلة، والتي أعطيت جرعة إضافية من جينات الأب كانت أدمغتها صغيرة وأجسامها أكبر.
    والخلايا التي بها جينات الأب تراكمت في أجزاء من الجهاز الحوفي المنوط بوظائف مثل الجنس والطعام والعدوانية. لكن الباحثين لم يجدو أي خلايا أبوية في قشرة الدماغ التي تتم فيها الوظائف المعرفية الأكثر تقدما مثل المنطق والفكر واللغة والتخطيط.
    كما توضح الدراسة أن الوراثة ليست العامل الوحيد المحدد للذكاء، حيث إن ما بين 40 و60% فقط من الذكاء يقدر بأنه وراثي، مما يجعل جزءا مشابها يعتمد على البيئة.

    الارتباط العاطفي المتين بين الأم والأطفال حاسم لنمو الدماغ (الجزيرة)
    ومع ذلك، فقد تبين أيضا أن الأمهات يلعبن دورا مهما للغاية في هذا الجزء غير الوراثي للذكاء، حيث إن بعض الدراسات تشير إلى أن العلاقة المتينة بين الأم والطفل ترتبط ارتباطا وثيقا بالذكاء.
    فقد وجد الباحثون بجامعة واشنطن الأميركية أن الارتباط العاطفي المتين بين الأم والطفل حاسم لنمو بعض أجزاء من الدماغ. وبعد تحليل الطريقة التي كانت ترتبط بها مجموعة من الأمهات بأطفالهن على مدى سبع سنوات؛ وجد الباحثون أن الأطفال الذين تم دعمهم عاطفيا وتحققت احتياجاتهم الفكرية كان الحُصين (منطقة من الدماغ مرتبطة بالذاكرة والتعلم والاستجابة للضغط النفسي وتعرف أيضا بقرن آمون) لديهم أكبر بنسبة 10% في سن 13 في المتوسط من الأطفال الذين كانت أمهاتهم بعيدة عاطفيا.
    ويعتقد بأن الرابطة القوية مع الأم تمنح الطفل الشعور بالأمن الذي يتيح له استكشاف العالم والثقة لحل المشاكل، وبالإضافة إلى ذلك تميل الأم المتفانية إلى مساعدة أطفالها في حل المشاكل، مما يساعدهم في تحقيق إمكاناتهم.
    وأردف الباحثون أنه ليس هناك سبب يمكن أن يمنع الآباء من القيام بدور كبير في التنشئة كالأمهات، وأشاروا إلى أن مجموعة كاملة من الصفات الجينية الأخرى، مثل سرعة البديهة والعواطف، التي يمكن أن تورث من الأب، هي أيضا مفتاح لإطلاق ذكاء محتمل لدى الطفل.

  • الموز الناضج يمدك بالطاقة بسرعة

    قالت خبيرة التغذية الألمانية آنتيه غال إن الموز الناضج يمد الجسم بالطاقة بسرعة، وذلك لاحتوائه على المزيد من السكر النقي.
    وأوضحت غال أن السكر النقي يصل إلى الدم بسرعة ويمد الجسم بالطاقة بسرعة، مما يجعله مفيداً لمَن يرغب في شحن طاقته بسرعة في العمل مثلا أو أثناء ممارسة الرياضة.

    ويمكن التعرف على الموز الناضج من خلال لون القشرة الأصفر الداكن ولحم الثمر الطري.

    أما الموز الأقل نضجا، فيحتوي على المزيد من النشا، نظراً لأنه يتم تفكيك النشا مع تزايد درجة النضج. ويحتوي الموز الأقل نضجاً على المزيد من الكربوهيدرات المعقدة والقليل من السكر النقي. وبالتالي فهو يمد الجسم بالطاقة ببطء، ولكن لمدة أطول من الموز الأكثر نضجاً.

  • 4 طرق لتقليل نسبة الكولسترول فى الدم

    يعتبر ارتفاع نسبة الكولسترول فى الدم من أهم الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بكثير من الأمراض على رأسها “القلب وتصلب الشرايين”، وأشارت بعض الدراسات إلى أن هناك أساليب غذائية تعمل على تقليل نسبة الكولسترول من الدم وتحافظ على شباب الشرايين دون تعاطى أدوية، ويقدم موقع “prevention” 4 وسائل فعالة:

    1- تناول أنواع المكسرات غير المملحة

    أثبتت أكثر من 25 دراسة أن تناول “اللوز، الفول السودانى، الفستق، الجوز” يعزز من إنتاج الكولسترول الجيد فى الدم، ويحارب النوع السيئ الذى يترسب على الشرايين.

     

    2- ممارسة الرياضة يوميا لمدة من 20 إلى 30 دقيقة

    وجد الباحثون فى اليابان أن ممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة يوميا يزيد من معدل الكولسترول الجيد فى الدم، كما أن الشرايين تكون قادرة على تنظيف نفسها بشكل دورى دون الحاجة إلى أدوية تساعد على ذلك.

     

    3- تناول عصير التوت

    أشار بعض الباحثين من جامعة “سكرانتون” إلى أن المتطوعين الذين تناولوا ثلاثة أكواب من عصير التوت فى اليوم خلال شهر، زادت لديهم  مستويات الكولسترول الجيد بنسبة 10٪، وهو ما يكفى لخفض خطر الإصابة بمرض القلب بنسبة 40٪ تقريبا

     

    4- تناول الجريب فروت

    تناول ثمرة جريب فروت فى اليوم يمكن أن تقلل تضييق الشرايين بنسبة 46٪، وخفض الكولسترولالسيئ ، كما تساعد على تنظيم ضغط الدم.

زر الذهاب إلى الأعلى