
الخفجي… حيث يتّسع الخليج لأهله… بقلم : طارق بورسلي
ليست الجغرافيا دائماً قدراً ساكناً ففي الخفجي تتحول إلى رسالة مفتوحة إلى كل الخليج على ساحل المحافظة المطل على الخليج العربي تنهض وجهة سياحية جديدة تمتد على 20 كيلومتراً مربعاً، بواجهة بحرية طولها 10 كيلومترات، يقودها مشروع «ساحل الخليج للتطوير».
فالخفجي بموقعها الاستراتيجي حلقة وصل حضارية ولوجستية تجمع المملكة بالكويت ودول الخليج ويصل إليها الزائر بسهولة من أكثر من بلد. وهنا تكمن قيمة المشروع وجهة لا تخاطب سوقاً واحداً بل جمهوراً خليجياً يتشارك اللغة والذائقة وحب البحر.
إنها قراءة جديدة للسياحة الخليجية قرب في المسافة وتنوع في الخيارات وبحر يجمع ولا يفرّق.
وحين تكتمل الوجهة ستضم نحو 1400 وحدة فندقية، ومراسي للقوارب، ومرافق تجارية وسياحية، وأحياء سكنية تمنحها حياة تتجاوز موسم الزيارة. وتنتهي المرحلة الأولى عام 2030، لتبدأ الخفجي فصلاً جديداً عنواناً خليجياً جديداً للاستجمام، تلتقي عنده العائلات على شاطئ واحد. وهي دعوة صريحة لأهل الكويت وسائر الخليج لاكتشاف وجهة تقع أمام الحدود.




