عربي و دولي

أوباما مهاجماً ترامب: لا يعرف الفرق بين السنّة والشيعة

قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي سيلقى كلمة أمام مؤتمر الحزب الديموقراطي، اليوم الأربعاء، إنه يتعين على أنصار هذا الحزب أن “يواصلوا الشعور بالقلق” حيال المرشح الجمهوري دونالد ترامب، إلى حين انتهاء فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر(تشرين الثاني).
وأضاف خلال مقابلة مع قناة إن بي سي: “نصيحتي للديموقراطيين ،ليس لزاماً أن أعطيها لهيلاري كلينتون، كونها تعرف ذلك، هي أن الاستمرار بالشعور بالقلق حتى فرز الأصوات”.

وأوضح أوباما أن “أحد مخاطر انتخابات مثل هذه هو أن الناس لا تدرك حجم التحدي بشكل جدي، ويبقون في منازلهم، ما سيؤدي بالتالي إلى شيء مختلف”، ورداً على سؤال حول احتمال أن يهزم ترامب كلينتون، أجاب الرئيس الأمريكي: “كل شيء ممكن”.

وتابع “ككل شخص تم انتخابه في مختلف المناصب منذ قرابة عشرين عاماً، رأيت أشياءً مجنونة تحدث، وأعتقد أن كل شخص يدخل في حملة من دون الشعور بالخوف، فإنه يغامر بالخسارة”.

وأشاد أوباما بـ “وزيرة خارجية استثنائية” ساهمت في جعل البلاد أكثر أماناً، ودافعت عنها إزاء اتهامات الجمهوريين حول استخدامها خادماً خاصاً للبريد الإلكتروني، ما شكل خطراً على الأمن القومي، وقال عن ترامب إن “ما يثير المخاوف هو رئيس لا يعرف موضوعه، ولا يبدى اهتماماً لمعرفة ما لا يعرفه”.

وأضاف “أعتقد أنه إذا كنت تستمع لأي من مؤتمراته الصحافية أو النقاشات، والمعارف الأساسية حول العالم أو حول النووي، أو الفروقات بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي، فستدرك أنه لا يعرف هذه الأمور، ولا يبدو أنه أمضى الكثير من الوقت محاولاً اكتشافها”.

وكشف أنه سيشدد في الكلمة التي سيلقيها في مؤتمر الحزب ليل الأربعاء على حقيقة أن “رئيس الولايات المتحدة متفائل للغاية حول مستقبل أمريكا، وأنه على اقتناع بنسبة مئة في المئة بأن هيلاري كلينتون يمكن أن تكون رئيسة عظيمة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى