برلمان

التميمي: الكويتيون ضربوا مثال في التلاحم أثناء الغزو العراقي

أكد مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي أن ذكرى الثاني من أغسطس عام واحد وتسعين راسخة في الأذهان ومحفوره في ذاكرة كل كويتي عاش محنة الغزو العراقي البربري لدولة الكويت في العقد الأخير من القرن الماضي، حيث فتح النظام البعثي البائد باب الإنتهاك لحرمات الدول العربية .

وأشار التميمي الى إن مسح دولة ذات سيادة وإستقلال من على خارطة الأرض بشعبها وتاريخها، خطة صهيونية نفذت بأيادي بعثية متمرسة على الغدر والخيانة التي يتصف بها الصهاينة، ولم تمضي سنوات طويلة حتى تفاقمت هذه النظرية وبأيادي عربية خائنة لتدمر العديد من الدول العربية .
وأضاف التميمي إن الشعب الكويتي الأبي برهن على قدرات التلاحم والإلتفاف، حول قيادته السياسية ليقمع خطط الغدر لتدمير دولته فكان أول الشعوب الحرة التي ترفض إجتياح وطنها، وتقف حائلاً أمام المخططات الخبيتة لتدمير بلدها فسطر بذلك ملحمة وطنية في الذود عن تراب الكويت الحرة الأبية .
وتابع أن شرائح المجتمع الكويتي سجلت سابقة في الذود عن وطنها آنذاك فمنهم من أختار حمل السلاح وقاوم، ومنهم من وقف في شتى مناحي الرفض للإحتلال حتى إستعادت الكويت حريتها وإستقلالها من براثن الغزاة .

وأعرب التميمي عن فخره وإعتزازه بأبناء الشعب الكويتي قاطبة الذين خلت سجلات أزمة الغزو من خيانتهم لوطنهم، مما جعل شعوب المعمورة تقف بجانبهم لإستعادة وطنهم الأسير من أيدي الغزاة المجرمين .

وختم تصريحه قائلاً: في الذكرى السادسة والعشرين لإجتياح وطننا المسالم من جيوش التتار نبتهل لله العلي القدير أن يتغمد شهداؤنا الأبطال بواسع رحمته ورضوانه وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان تحت ظل قائد مسيرتنا صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وأن يمن عليهما بوافر الصحة والعافية أنه سميع مجيب الدعاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى