برلمان

الصالح: نحن في أمس الحاجة لاستلهام العبر والدروس من أحداث الغزو الصدامي في ظل هذا الواقع المتأزم الذي يحيط بالعالم

قال النائب خليل الصالح إن الذكرى ال26 للغزو العراقي الغاشم تحل علينا والمنطقة الإقليمية تعج بالصراعات والشقاقات مؤكداً ” أننا في أمس الحاجة لاستلهام العبر والدروس من أحداث الغزو في ظل هذا الواقع المتأزم الذي يحيط بالعالم حيث تُصطنع فيه الأزمات الطائفية وتصدر الخلافات المذهبية والعرقية وتتلاحق فيه الضربات الممنهجة لشق وحدة صف الشعب الواحد”.
وشدد الصالح في تصريح صحافي على أن الكويت التي تصدت بتلاحم شعبها ووحدة كلمتها والتفافها حول قيادتها السياسية لمحاولة طمس هويتها ومحو كيانها ووجودها إبان فترة الغزو لقادرة على تجاوز الأزمات المصطنعة والعبور دائماً إلى بر الأمان ما دامت متمسكة بأسباب وحدتها ومقومات هويتها.

وذكر أنه آن الأوان للعودة إلى ماكانت عليه الكويت قديماً إذ لم يكن للتعريفات الفئوية والمذهبية مكان بين الكويتيين، فلا نسمع من يقول سني وشيعي وقبلي وحضري وغير ذلك من الأمور التي تفت في وحدة هذا الشعب.

وبين الصالح ان دماء شهداء الكويت الزكية التي اختلطت دفاعا عن تراب هذا الوطن ، والشهداء الأبرار من كل مكونات المجتمع الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل وطنهم، سيظلوا شهوداً على ملحمة تاريخية ، ما أحوجنا إلى استحضار قيمها ومعانيها في واقعنا المعاصر.

وأكد الصالح ” إن الروح التي تجاوزت بالكويت والكويتيين محنة الغزو هي التي يجب أن تسود محذراً من خطورة التوترات والتجاذبات التي تشهدها الكويت من آن إلى آخر وتأخذ منحنيات طائفية”.

وشدد على ضرورة تفويت الفرصة على محاولات استيراد الأزمات الخارجية إلى الكويت ، من خلال التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف خلف سلطتنا كما وقفنا سابقا أثناء الغزو الغاشم”.

وأضاف الصالح ” الحذر الحذر أن نتساهل مع محاولات دق إسفين الفتنة بين مكونات البلد الواحد حتى يأتي وقت نعض فيه على النواجز ندماً، فإن نار الطائفية إن اشتعلت لا تنطفىء، والله نسأل أن يحفظ بلادنا ويديم نعمة الأمن والاستقرار عليها في ظل قيادتها الرشيدة”.
وقال الصالح إن الكويت التي سطر ابناؤها في الداخل والخارج أروع الأمثلة في الدفاع عن الوطن وسيادته وحريته ضد الغزو العراقي ستظل بإذن الله حصناً منيعا أمام كل غزو مهما تعددت أشكاله أو اختلفت ملامحه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى