أهم الأخبارمحليات

بالصور :النادي العلمي كرَّم الفائزين بمسابقة الكويت للعلوم والهندسة الرابعة

انتزع الطالبان حسين طارق الخياط وسلمان عبدالله الخالدي من مدرسة صباح السالم الصباح الثانوية للبنين المركز الأول للجائزة الكبرى لمسابقة الكويت للعلوم والهندسة الرابعة 2016 التي نظمها النادي العلمي الكويتي تحت شعار “قد التحدي وزود”، بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ورعاية ذهبية من بنك بوبيان، ورعاية شركة الاتصالات المتنقلة “زين”، ورعاية تنموية من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتنمية والتخطيط، وبالتعاون مع وزارة التربية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، وجامعة الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وشركة انتل.
وقد حصل على المركز الثاني للجائزة الكبرى الطالبتان انفال محمد عبدالله وطيبة نواف المجادي من مدرسة الصليبية المتوسطة للبنات، أما المركز الثالث للجائزة الكبرى فجاء من نصيب الطالبتان حصة عبدالله الكندري ودلال خالد خليفة قاسم من مدرسة منيرة الصباح الثانوية للبنات.
وتم تكريم الفائزين فى احتفالية كبرى نظمها النادي العلمي الكويتي، بحضور وزير التربية وزير التعليم العالي د. بدر حمد العيسى، ونائب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال الخرافي، وأمين عام النادي العلمي د. آدم الملا، وممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مدير إدارة الثقافة العلمية بالمؤسسة د. سلام العبلاني، ومدير عام بنك بوبيان وليد خالد الياقوت، وممثل الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية مدير إدارة المكتب الفني للبحوث والتخطيط معصومة أشكناني، وممثل شركة الاتصالات المتنقلة “زين” المدير التنفيذي لقطاع العلاقات والاتصالات وليد الخشتي، ورئيس اللجنة التنفيذية للمسابقة د. محمد الصفار وأعضاء لجنة التحكيم وعدد كبير من طلاب وطالبات المدارس المشاركة مع مديرو مدارسهم ومشرفيهم وأولياء أمورهم.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، هنأ وزير التربية وزير التعليم العالي د. بدر حمد العيسى، الطلبة والطالبات الفائزين بالمراكز الأولى للمسابقة، متقدماً بالشكر للقائمين على النادي العلمي، ورؤساء وأعضاء لجان المسابقة، على نجاح دورتها، مستذكراً انه كان من ضمن أعضاء لجنة التحيكم في الدورة الاولى للمسابقة، متمنياً دوام النجاح لمثل هذه النوعية من المسابقات الهادفة والمميزة.
واعتبر ان النادي العلمي ذراع رئيسي مساند لوزارة التربية لتطبيقه التعليم عملياً، وكذلك مؤسسة الكويت التقدم العلمي ومركز صباح الأحمد للموهبة والابداع يلعبان أدوار مساندة لوزارة التربية لما لهما من دور كبير وفعال في البرامج العلمية التي تدعمها الوزارة التربية ودورهم المهم في تنشئة الطلبة والطالبات علمياً.

من جهته، قال نائب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال الخرافي أن مسابقة الكويت للعلوم والهندسة تهتم بإلقاء الضوء على الحلول الإبداعية والمبتكرة المقدمة من الشباب، إيماناً من النادي العلمي بالقدرات الإبداعية للشباب، وإعلاء قيم العلم والبحث العلمي والحصول على مخرجات عالية الجودة في مختلف التخصصات العلمية.
وأضاف انه بعد النجاحات التي حققتها المسابقة في دوراتها السابقة، شهدت المسابقة هذا العام مشاركات واسعة حيث بلغ عدد المشرفين والطلبة الذين شاركوا في كافة مراحل منافسات المسابقة منذ بدايتها بلغ (600) مشاركاً، وفي المرحلة الأولى للمسابقة قدم (213) طالباً وطالبة تحت اشراف (99) مشرفاً مدرسياً يمثلون (84) مدرسة ثانوية ومتوسطة من مختلف المناطق التعليمية (193) مقترحاً بحثياً.
وأفاد أن لجنة الـمراجعة العلمية قامت باختيار (119) مشروعاً بحثياً للمشاركة في المرحلة النهائية للمسابقة، إلا انه بعد الإنسحابات بلغ عدد المشاريع التي خضعت للتقييم النهائي للتنافس على جوائز المسابقة (109) مشروعاً بحثياً، لافتاً إلى ان المسابقة تستهدف الطلبة والطالبات دون المرحلة الجامعية.
وأشار إلى ان الوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم تكفل الرفاهية للإنسان، وتضمن له التفوق على غيره، مؤكداً انه لتحقيق هذا الأمر يحتاج إلى الاهتمام البالغ منا، وادراج البحث العلمي ضمن خطط التنمية من أجل تحقيق الرقي والتقدم المنشود.
ولفت إلى ان الكويت من الدول الرائدة في المنطقة في الإهتمام بالفكر العلمي الخلاق والثقافة المستنيرة، وأدركت أهمية ذلك في بناء كوادر وطنية تحمل على كاهلها مهمة بناء الوطن ورفعته ليكون في مصاف الدول المتقدمة لاسيما في ضوء ماتشهده المنطقة من تطورات متلاحقة في مجالات العلم والتكنولوجيا، وكما يقال دائماً ان الدول تقاس بحجم ما تحققه من تقدم وتطور في مختلف المجالات العلمية والبحثية.
وخاطب وزير التربية ووزير التعليم العالي قائلاً: “لقد تلمسنا من خلال تلك المسابقة العلمية الهادفة وغيرها من المسابقات التي ينظمها النادي العلمي مع شركاء النجاح، مدى تعطش الأبناء لمعرفة المزيد عن أمور البحث العلمي لمواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي الرهيب الذي يشهده العالم من حولنا” لذا نناشدكم بإدراج مناهج البحث العلمي ضمن مناهج وزارة التربية والتي تأتي تلبية للرغبة الأميرية السامية بدعم البحث العلمي في البلاد.
وفي ختام كلمته تقدم بالشكر والتقدير إلى كافة الجهات الداعمة لأنشطة النادي، وفي مقدمتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبنك بوبيان وشركة زين والمجلس الأعلي للتخطيط والتنمية ومدارء المدارس والطلبة والطالبات المشاركين ومشرفيهم.

من جانبه، نوه الأمين العام للنادي العلمي الكويتي د. آدم الملا، إلى زيادة أعداد المشاركين في المسابقة لهذا العام لاسيما أعداد الطالبات، مشيراً إلى ان الهدف الرئيس من المسابقة هو غرس مباديء ومنهجية البحث العلمي لدي طلبة المدارس من خلال توفير الأساسيات التي يحتاجونها في القسمين العلمي والأدبي قبل انخراطهم في الجامعة.
ولفت إلى ان ذلك يتم عن طريق مشاركتهم في ورش علمية على مدار السنة يقوم عليها مختصين يساعدونهم على ابتكار أفكار جديد ومن ثم توجيههم إلى امكانية تحويلها إلى واقع.
وبيَّن ان النادي واللجنة التنفيذية للمسابقة يحرصون على تدريب الطلبة على العمل بروح الفريق الواحد، والبحث عن المشكلات التي تواجه المجتمع وإيجاد الحلول العلمية لها، مع الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية، والاستفادة من التعليم المدرسي، والبحث في مصادر متنوعة عن طريق الاحتكاك بالمتخصصين والأساتذة سواء في المدارس أو الجامعات.

من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لمسابقة الكويت للعلوم والهندسة د. محمد الصفار، أن رقي وتطور أي مجتمع يقاس بمدى اهتمامه وعنايته بالعلم والتعلم والـمعرفة، مضيفاً أنه من أهم عناصر ذلك الإهتمام هو دعم ورعاية الباحثين والـمبدعين والـمبتكرين، مشيراً إلى ان البعض منا لا يزال يجهل أهمية ودور مسابقة الكويت للعلوم والـهندسة بالنسبة لـمجتمعنا الكويتي، لافتاً إلا أن هناك رغبة قوية لدى مجموعة من الأكاديميين في خلق ثقافة جديدة، أو بالأحرى هي ليست بثقافة جديدة ولكن بالنسبة لـمجتمعاتنا الخليجية والعربية بشكل عام هي ربما تعتبر ثقافة تكاد تكون شبه مفقودة وهي ثقافة البحث العلمي الـممنهج.
وأكد حرص النادي العلمي الكويتي بالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة على الإسهام في خلق تلك الثقافة لدى أبنائنا الطلبة وفي مراحل مبكرة، مضيفاً ان المسابقة لهذا العام تختلف عن دوراتها الثلاث السابقة حيث شهدت إقبال أكبر على الـمشاركة فيها، بالإضافة إلى أنه تم إستحداث لجنة العرض والأمان وهي خاصة بمعرض الـمسابقة، والأهم هو المستوى الراقي والمميز للـمشاريع المشاركة لهذا العام.
وبيّن ان الأرقام خير دليل على تحسن مستوى المشاركات في كل عام عن العام الذي يسبقه، موضحاً أنه في العام الأول للمسابقة تم توزيع المشروعات على (7) مجموعات علمية وتم حجب (9) جوائز من أصل (21)، وفي عامها الثاني تم توزيع المشروعات على (10) مجموعات، وتم حجب (9) جوائز من أصل (30)، وفي عامها الثالث تم توزيع المشروعات على (8) مجموعات، وتم حجب (4) جوائز من أصل (24)، وفي هذا العام تم توزيع المشروعات على (9) مجموعات علمية، والمفاجأة انه في لم يتم حجب أي جائزة من جوائزها الـ (28) لهذا العام.
وأضاف انه بالرغم من تحسن مستوى الـمشاريع الـمشاركة في الـمسابقة، إلا انها لازالت دون المستوى المطلوب بالنسبة للمعايير الدولية، مضيفاً ان الـمطلوب هو الحصول على جائزة بإسم دولة الكويت في مسابقة إنتل الدولية للعلوم والـهندسة (ISEF) التي تقام سنوياً في الولايات المتحدة الأميركية، موضحاً أن لتمثيل دولة الكويت في هذه المسابقة الدولية لابد وان يبذل أبنائنا جهداً كبيراً على مشاريعهم ولتحقيق ذلك يجب أن يكون هناك إشراف أكاديمي مباشر على الـمشاريع.
وأعلن ان المسابقة في عامها المقبل ستشهد تفعيل إتفاقية التعاون بين النادي العلمي الكويتي وشركة إنتل من خلال التعلم عن بعد للطلبة الـمشاركين في الـمسابقة، وكذلك سيتم إستحداث بريد إلكتروني مشترك بين النادي وشركة إنتل للإجابة على إستفسارات الطلبة الـمشاركين في الـمسابقة بخصوص مشاريعهم.
وذكر ان لجنة التحكيم تتكون من (43) عضواً من حملة شهادة الدكتوراه وتضم أساتذة من جامعة الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، بالإضافة إلى رئيس اللجنة الذي يقوم بالتنسيق ولا يشارك في عملية التحكيم.
وأوضح ان المسابقة تشتمل على 20 مجالاً علمياً، ولكن الـمشاريع الـمشاركة كانت تغطي 17 مجالاً علمياً فقط، مبيناً ان لجنة الـمراجعة العلمية قامت بتوزيع الـمجالات العلمية للمسابقة على (9) مجموعات علمية، لافتاً إلى أن كل مشروع علمي مشارك خضع لتقييم (4) محكمين كل مُحكم قام بتقييم المشروع على حدة.
وأضاف ان لجنة التحكيم وضعت عدة ضوابط ومعايير لتحديد الفائزين بجوائز المسابقة، موضحاً أنه تم عمل لجان تحكيم فرعية خاصة بكل مجموعة علمية لإختيار الـمشاريع الفائزة على مستوى الـمجموعة، وقامت لجنة التحكيم الفرعية بمناقشة مشاريعها كلا على حدة، باستخدام درجات تقييم الـمشاريع كمؤشر على ترتيب مراكز الـمشاريع، لافتاً إلى انه إذا جاءت الدرجات متقاربة، أو رأت اللجنة الفرعية من خلال الـمناقشات تغيير مراكز بعض الـمشاريع، فانه لـها الحق في ذلك، وكذلك لها الحق في حجب الجوائز على مستوى الـمجموعة العلمية.
وأشار إلى أن كل لجنة فرعية تقوم بترشيح مشروعين للجوائز الكبرى (الأول والثاني على مستوى الـمجموعة)، بعد ذلك قام أعضاء اللجنة الفرعية بشرح الـمشاريع الـمرشحة للجوائز الكبرى لجميع أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية، ومن ثم يتم التصويت عليها من قبل جميع أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية بعد الـمداولات لإختيار أفضل (3) مشاريع للحصول على الجوائز الكبرى.
وقال أن النادي العلمي الكويتي يتطلع بأن تكون هناك شراكة حقيقية، بينه وبين جميع مؤسسات الدولة الـمعنية بدعم الطلبة والبحث العلمي والإبتكار، موضحاً انه يمكن تحقيق ذلك في وزارة التربية على سبيل الـمثال من خلال إدارج مسابقة الكويت للعلوم والـهندسة من ضمن أنشطة الوزارة الرسمية، وتشجيع الـمدارس على الـمشاركة فيها، نظراً لـما تقدمه من تدريب على مهارات البحث العلمي الذي يصب في مصلحة أبنائنا الطلبة والطالبات وتنمية روح الإبداع في مجالات العلوم والتنكنولوجيا لديهم.
وفي ختام كلمته تقد بالشكر لكل كل من ساهم في إنجاح فعاليات المسابقة، الداعمين والرعاة والطلبة والـمشرفين على حرصهم للمشاركة فيها، وكذلك التوجيه العام للدراسات العملية، ورئيس وأعضاء لجنة التحكيم، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية الذي فتح أبواب مختبراته للطلبة، والقائمين على إدارة النادي العلمي لدعمهم اللامحدود، موجهاً كلمة أخيرة لجميع الطلبة الحضور “من يرغب في المشاركة في المسابقة العام المقبل ويكون في ركب الفائزين، يجب أن يبدأ من الآن”.

من جانبه، أعرب ممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مدير إدارة الثقافة العلمية بالمؤسسة د. سلام العبلاني عن سعادته لتواجده في هذه المناسبة، مهنئاً النادي العلمي على النجاح الكبير في تنظيم مسابقة الكويت للعلوم والهندسة الرابعة التي جاءت هذا العام تحت شعار “قد التحدي وزود”.
وأكد على التقارب ما بين أهداف النادي العلمي ورسالة وأهداف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تقوم على تشجيع أبناء الكويت على ممارسة البحث العلمي وتنمية روح الإبداع في شتى مجالات العلوم والتكنولوجيا وتوفير البيئة التنافسية التي تثري المواهب والملكات العلمية لدى أبنائنا.
وذكر انه من خلال مسابقة الكويت للعلوم والهندسة رأي تلهف الطلبة على استلهام روح البحث العلمي، وكذلك روح الجماعية في العمل كفريق واحد وارتفاع التنافسية من قبل الطلبة ومشرفيهم لإبراز مواهبهم وقدراتهم، مضيفاً: “احسست فيهم روح الإبتكار في طريقة ومنهجية التفكير”
وخاطب الطلبة المشاركين في المسابقة: “اني أرى فيكم يا أبنائي اندفاعاً محموداً وحماساً كبيراً تجاه اثبات انفسكم وذواتكم، ولا أرى سبيلاً إلى ذلك أفضل من الإنجاز العلمي الذي يتيحه لكم النادي العلمي عبر هذه المسابقة”، مضيفاً: “أرى فيكم علماء المستقبل وهذا ما تنتظره منكم الكويت بلا شك، وهذا سيتطلب من الجميع العمل الجاد والدؤوب والذي بلا شك أنتم أهل له”.
وبين ان مشاركة الطلبة في المسابقة والإستزادة من العلم والتضحية بوقتهم للإلتحاق بفعالياتها، دليل على تطلعهم للمساهمة في بناء هذا الوطن المعطاء وتحقيق ما يصبو إليه، مؤكداً ان جدية الطللاب والطالبات لها دور مهم وبارز في انجاح المسابقة والتي هي في نهاية الأمر أحد الروافد المهمة التي يعول عليها والتي يجب المحافظة على استمرارها ورقي مستواها لوصول إلى ما نصبو إليه جميعاً من تحقيق مكانة متقدمة ومرموقة لكويتنا الغالية بين دول العالم المتقدم.
وأكد الدور الوطني المنوط بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي برعاية ودعم الشباب الذين عقدوا العزم على اتخاذ العلوم والتكنولوجيا مساراً لمستقبلهم المهني، وكذلك دعم الجهات والمنظمات والمؤسسات التي تنمي في هؤلاء الشباب روح الإبداع العلمي.
ودعا د. العبلاني الطلاب والطالبات وأيضاً النادي العلمي والقائمين علية لمواصلة المسيرة العلمية حتى النهاية، واضعين نصب أعينهم أنهم الثروة الحقيقية لهذا الوطن المعطاء، متمنياً التوفيق والنجاح لجميع المشاركين والحصول على ارفع الدرجات العلمية لخدمة الوطن الغالي في كافة المؤسسات العلمية والأكاديمية، مضيفاً: “يشار لكم بالبنان في جميع المحافل العلمية المحلية والدولية اعلاماً يفخر بكم وطنكم الكريم”.

بدوره، قال مدير عام بنك بوبيان وليد خالد الياقوت، أن رعاية بنك بوبيان لمسابقة الكويت للعلوم والهندسة تأتي ‏ضمن الدور الذي يلعبه في دعم مختلف الشرائح المجتمعية، في اطار مسؤوليته الاجتماعية، مؤكداً أن البنك يولي اهتماماً خاصاً لفئة الشباب نظراً للدور إلهام الذي يلعبونه في بناء المجتمع.
وأضاف ان هذه الرعاية تأتي في إطار حرص بنك بوبيان على دعم الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى اكتشاف مواطن الإبداع الابتكار لدى أبنائنا، وصقل هذه المواهب والعمل على تطويرها بما يحقق الفائدة لصالح هذا الوطن.
ولفت إلى ان ‏أحد أهم القيم التي يعمل البنك على أساسها هي الابتكار والإبداع، موضحاً أن المسابقة تواكب قيم بنك بوبيان ‏التي يحرص عليها ويسعى لترسيخها بين موظفيه وعملائه، ايماناً منه بان الإبداع ‏والإبتكار ركيزة أساسية لأي نجاح.
واضاف أن بنك بوبيان خلال السنوات الست الأخيرة حقق العديد من الإنجازات والنجاحات التي كان أساسها الإبداع والابتكار وهو ما جعله واحداً من اهم البنوك التي تعمل ‏في الكويت والتي باتت تحظى بالكثير من الاهتمام والإقبال من مختلف شرائح المجتمع.

من جانبها، أوضحت ممثل الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية مدير إدارة المكتب الفني للبحوث والتخطيط معصومة أشكناني أن مشاركة الأملنة بالمسابقة جاءت لإيمانها بأنها الجهة المسؤولة عن اعداد وثيقة الخطة الإنمائية حتى عام 2020، مبينة ان تشجيع البحث العلمي يعد أحد أهدافها الإستراتيجية.
وأضافت ان التنمية البشية وتطويرها يعتمد على الجيل الحالي الذي يجب استثماره والطلاب هم مستقبل البلاد، مؤكدة ان التنمية البشرية لا تعترف بسن معينة ويجب أن تركز على جهودهم وتطويرها.

من ناحيته قال ممثل شركة الاتصالات المتنقلة “زين” المدير التنفيذي لقطاع العلاقات والاتصالات وليد الخشتي، ان رعاية زين لمسابقة الكويت للعلوم والهندسة تأتي في اطار مساعيها لتشجيع مجالات العلوم والاختراعات، ودفع عجلة التنمية في المنطقة، موضحاً أن شركة “زين” تسعى لتوفير البيئة الحاضنة للشباب العربي والكويتي لإبراز طاقاتهم وابداعاتهم العلمية من خلال دعمها لمثل هذه المسابقات العلمية.
وأضاف ان مسابقة الكويت للعلوم والهندسة تعتبر فرصة رائعة لإبراز الجانب الحضاري لدولة الكويت، وهو الأمر الذي نفخر به جميعاً، مؤكداً أن “زين” تهتم بدعم ومساندة الجهات التي توفر المحنوى العلمي لأجيالنا القادمة، وفي مقدمتها النادي العلمي الكويتي، مؤكداً ان “زين” لا تدخر جهداً في تقديم المساندة والدعم لكل جهة تملك فكرة ورؤية تتسم بنواحي الإبداع وتخدم المجتمع والإقتصاد الوطني.
وذكر أن ما يميز النسخة الرابعة من المسابقة أنها اتاحت الفرصة للطلاب الكويتيين وغير الكويتيين للمشاركة من المدارس الحكومية والخاصة، بالإضافة لاستحداث مجالات جديدة ليصل مجموعها إلى 20 مجالا علمياً يتيح ضم أكبر عدد ممكن من المشاريع العلمية الطلابية في جميع التخصصات.

جوائز المسابقة الكبرى
· القيمة الإجمالية للجوائز الكبرى لمسابقة الكويت للعلوم والهندسة (2000) دينار كويتي موزعة كالتالي: جائزة المركز الأول (1000) دينار كويتي، والمركز الثاني (600) دينار كويتي، والمركز الثالث (400) دينار كويتي.
· انتزع المركز الأول للجائزة الكبرى الطالبان حسين طارق الخياط وسلمان عبدالله الخالدي من مدرسة صباح السالم الصباح الثانوية للبنين عن مشروعهما البحثي “برودة الحرارة OSO”.
· حصل على المركز الثاني للجائزة الكبرى الطالبتان انفال محمد عبدالله وطيبة نواف المجادي من مدرسة الصليبية المتوسطة للبنات عن مشروعهما البحثي “مدرستي بتكنولوجيا حديثة”.
· المركز الثالث للجائزة الكبرى جاء من نصيب الطالبتان حصة عبدالله الكندري ودلال خالد قاسم من مدرسة منيرة الصباح الثانوية للبنات عن مشروعهما البحثي “بلاستيك قابل للتحلل من مخلفات النخيل”.

جوائز المجالات العلمية
· القيمة الإجمالية لجوائز المراكز الأولى لمجموعات المسابقة (13400) دينار كويتي، موزعة على (9) مجموعات علمية، نصيب كل مجموعة (1200) دينار كويتي، جائزة المركز الأول على مستوى المجموعة العلمية (600) دينار كويتي، والمركز الثاني (400) دينار كويتي، والمركز الثالث (200) دينار كويتي.
· في المجموعة الأولى والتي تنافس فيها 11 مشروعاً بحثياً في مجالات شملت علوم الحيوان وعلوم الأرض والبيئة وعلوم النبات، حصل الطالبان يوسف حمود العنزي وسلطان كنعان العنزي من مدرسة أحمد بن محمد بن أحمد الفارسي المتوسطة للبنين على المركز الأول عن مشروعهما البحثي “تأثير استخدام حبة البركة في الأعلاف على نمو الدواجن في الأسابيع الأربعة الأولى من عمر الدجاج”، وجاء في المركز الثاني الطالبة مريم حسين فاضل فرس من مدرسة العدان الثانوية للبنات عن مشروعها البحثي “المياة المعبأة والمياه الحكومية”، أما المركز الثالث فكان من نصيب الطالبتان نوف عبدالله عامر الحربي وهالة عارف محمد الشمري من مدرسة النعيم المتوسطة للبنات عن مشروعه البحثي “اصنع المبيد بنفسك”.
· في المجموعة الثانية والتي تنافس فيها (10) مشاريع علمية في مجال الكيمياء الحيوية، وعلوم الطب الحيوي والصحة، والأحياء الخلوية والجزيئية، وعلوم الأحياء المجهرية، جاء في المركز الأول الطالبان اسامة خالد توفيق السيد وخالد سعود محمد الهويشل من مدرسة الكويت الوطنية الإنجليزية عن مشروعهما البحثي “Treating Asthma Patients Using Herbal Medicine”، وجاء في المركز الثاني الطالبتان حوراء عادل علي بوعباس وملاك مشعل حسين خليفة من مدرسة القادسية المتوسطة للبنات عن مشروعهما البحثي “كيف تؤثر اضافة أنواع مختلفة من الخميرة على نمو نبات الشعير؟”، أما المركز الثالث فكان من نصيب الطالب عبدالرحمن علي إبراهيم الكندري من مدرسة دعيج السلمان الصباح الثانوية للبنين عن مشروعها البحثي “مرحاض الجلوكوز”.
· المجموعة الثالثة والتي تنافس فيها (6) مشاريع بحثية وشملت مجالات علوم الكيمياء وعلوم الطاقة الكيميائية، فقد انتزعت الطالبتان حصة عبدالله يوسف الكندري ودلال خالد خليفة قاسم من مدرسة منيرة الصباح الثانوية للبنات المركز الأول عن مشروعهما البحثي “بلاستيك قابل للتحلل من مخلفات النخيل”، وحصلت الطالبتان آلاء السيد حسن مهدي وغدير عناد صبر الشمري من مدرسة برقان الثانوية للبنات على المركز الثاني عن مشروعهما البحثي “فلتر الكربون”، أما المركز الثالث فكان من نصيب الطالب محمد جواد عمار محمد من مدرسة أحمد البشر الرومي الثانوية للبنين عن مشروعه البحثي “معالجة غاز الكلوروفلوروكربون”.
· المجموعة الرابعة والتي تنافس فيها (18) مشروعاً علمياً في مجال علوم الطاقة الفيزيائية، فقد حصل على المركز الأول الطالبان أحمد حسن عبدالله المتروك وطلال حمد صالح الشهاب من مدرسة حمد عيسى الرجيب الثانوية للبنين عن مشروعهما البحثي “Less Becomes More”، وجاء في المركز الثاني الطالبان بدر ناصر خليل المزين وعبدالله أحمد صلاح الريس من مدرسة عبدالله الجابر الصباح الثانوية للبنين عن مشروعهما البحثي “حفظ الطاقة الشمسية”، أما المركز الثالث فجاء من نصيب الطالبان هادي ماجد عبدالهادي جبريل ووليد محمد أحمد المشجري من مدرسة أياس بن معاذ المتوسطة للبنين عن مشروعهما البحثي “هل يمكن استخدام الطاقة الحرارية من جوف في تشغيل التكييف الطبيعي”.
· المجموعة الخامسة والتي تنافس فيها (12) مشروعاً علمياً في مجال الهندسة البيئية، انتزع المركز الأول الطالبان ريان صهيب أديب العوضي وعبدالرحمن رشيد محمود الجاسم من مدرسة حمد عيسى الرجيب الثانوية للبنين عن مشروعهما “ثروات ضائعة.. إعادة تدوير الإطارات المستعملة”، وحصلت على المركز الثاني الطالبتان أمينة بتاع خلف المطيري وعائشة درويش محمد الخالدي من مدرسة أميمة بنت ربيعة الثانوية بنات عن مشروعهما البحثي “المشروع الوطني لتدوير الهواتف النقالة في الكويت”، أما المركز الثالث فكان من نصيب الطالبة شوق فاضل عثمان عمر من مدرسة قرطبة الثانوية للبنات عن مشروعه البحثي “المنزل الأخضر”.
· المجموعة السادسة والتي تنافس فيها (11) مشروعاً علمياً في مجالات الميكانيكا الهندسية والفيزياء والفلك، فقد انتزع انتزعت المركز الأول الطالبتان بدرية مهدي عبدالصمد عبادي ودانة جابر مجبل الغريافي من مدرسة الشرقية الثانوية بنات عن مشروعهما البحثي “جهاز التبريد التلقائي”، وحصل على المركز الثاني الطالبان راشد عبدالله راشد الشبلي وسعد هويدي نداء الرشيدي من مدرسة الواحة المتوسطة للبنين عن مشروعهما البحثي “المولد الكهروحراري في الفضاء والأرض”، أما المركز الثالث فكان من نصيب الطالبتان سارة فاضل عبدالله كنكوني وفاطمة مطلق خيرالله الشمري من مدرسة منيرة الصباح الثانوية للبنات عن مشروعهما البحثي “طاقتنا تحت أقدامنا”.
· المجموعة السابعة والتي تنافس فيها (9) مشاريع علمية وضمت مجالات الروبوت والآلات الذكية، وربمجيات النظم، فقد استطاع الحصول على المركز الأول الطالب حسين راشد أحمد راشد من مدرسة نصف يوسف النصف المتوسطة للبنين والطالبة فاطمة محمد عبدالستار عبدالغفار من مدرسة السالمية الثانوية للبنات عن مشروعهما البحثي “نظام اللقيمات.. إنقاص الوزن بدون حرمان”، وحصل على المركز الثاني الطالبتان سليل محمود غلوم سناء وفاطمة عبدالله محمد القطان من مدرسة مشرف المتوسطة للبنات عن مشروعهما البحثي “الفلاح الصغير”، أما المركز الثالث فكان من نصيب الطالبان علي عدنان حسين عوض ومهدي علي حسين العلي من مدرسة صالح الشهاب الثانوية للبنين عن مشروعهما البحثي “المصعد الآمن للإنقاذ من الحرائق”.
· المجموعة الثامنة والتي تنافس فيها (23) مشروعاً علمياً في مجال النظم المدمجة، فقد فاز بالمركز الأول الطالبان حسين طارق حميد الخياط وسلمان عبدالله فهد الخالدي من مدرسة صباح السالم الصباح الثانوية للبنين عن مشروعهما البحثي “برودة الحرارة OSO”، وفاز بالمركز الأول مكرر لنفس المجموعة الطالبتان أنفال محمد عبدالواحد عبدالله وطيبة نواف بدر المجادي من مدرسة الصليبية المتوسطة للبنات عن مشروعهما البحثي “مدرستي بتكنولوجيا حديثة”، والمركز الثاني حصلت عليه الطالبة نور صقر صالح صقر من مدرسة السالمية الثانوية للبنات عن مشروعها البحثي “المساعد الصوتي لذوي الإحتياجات الخاصة”، أما المركز الثالث فكان من نصيب الطالبتان رقية جاسم محمد كمال وزينب باسم محمد الأستاذ من مدرسة أسماء بنت أبي بكر المتوسطة للبنات عن مشروعها البحثي “شاحن لاسلكي للهاتف النقال”.
· وفي المجموعة التاسعة والأخيرة والتي تنافست فيها (9) مشروعات علمية في مجال العلوم السلوكية والإجتماعية، فقد فازت بالمركز الأول الطالبة هيا يوسف يعقوب السابح من مدرسة منيرة عثمان السعيد المتوسطة بنات عن مشروعها البحثي “تأثير الروبوت في تعليم أطفال التوحد النطق”، وحصل على المركز الثاني الطالب خالد عبدالكريم أحمد إبراهيم من مدرسة نصف يوسف النصف المتوسطة للبنات والطالبة رقية محمد عبدالستار عبدالغفار من مدرسة السالمية المتوسطة للبنات عن مشروعهما البحثي “الألعاب التعليمية الإلكترونية والتحصيل الدراسي لفئة صعوبات التعلم”، أما المركز الثالث فكان من نصيب الطالبان سعود حسين غانم الخالدي وعلي أحمد عطية الشمري من مدرسة ابن طفيل المتوسطة للبنين عن مشروعهما البحثي “كيف يتعامل الطلاب الفائقين مع الضغوط”.

المشاريع العلمية الفائزة بجوائز خاصة من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية لتحقيقها أهداف التنمية المستدامة الواردة ضمن أهداف الخطة الإنمائية الـ 17 والتي من بينها ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.
· المركز الأول حصل عليه الطالب حسين قاسم محمد جرخي عن مشروعه “هل يمكن استخدام الفرق بين درجات الحرارة لتوليد الكهرباء؟”.
· المركز الثاني جاء من نصيب الطالبان يوسف حمود راشد العنزي وسلطان كنعان جاسم العنزي عن مشروعهما “تأثير استخدام حبة البركة في الأعلاف على نمو الدجاج في الأسابيع الأربعة الأولى من عمر الدجاج
· وحصل على المركز الثالث الطالبان ريان صهيب أديب العوضي وعبدالرحمن رشيد الجاسم عن مشروعهما “إعادة تدوير الإطارات”.
· المركز الرابع فاز به الطالبان أسامة خالد توفيق السيد وخالد سعود محمد الهويشل عن مشروعهما (Treating Asthma Patients Using Medicine).
· أما المركز الخامس فانتزعته الطالبتان أنفال محمد عبدالواحد عبدالله وطيبة نواف بدر المجادي عن مشروعهما (مدرستي بتكنولوجيا حديثة).

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????
??

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى