أهم الأخبارتحقيقات

خريجون لـ ” صوت الخليج” : الدراسة بالخارج تحديات وصعوبات وتطلعات مستقبلية

تحقيق : رباب عبيد

الجامعات في الخارج حلم الغربة ام غربة الحلم , ولماذا الشباب المقبل على الحياة الجامعية يتوق الى الدراسة في الخارج , وما الذي يميز تلك الجامعات التى تعتبر تكاليفها تكاليفا باهظة الثمن , لقد فتحت الدول الخليجية باب اعتماد الجامعات الاجنبية في بلدانها , وبدأ الجيل الصاعد من خريجين الثانوية العامة وحملة الماجستير والدكتوراة التوجه لتلك الجامعات سواء عن طريق المنح او الابتعاث او التكلفة على الحساب الخاص .

وورد تقرير مفصل على افضل الجامعات في العالم واغلبها اعتمدت افرعها في الدول العربية والخليجية ومدت اليونسكو جسور التعاون بينها وبين مختلف افرع تلك الجامعات حول العالم

تصدرت جامعة هارفارد قائمة مجلة “التايمز” لأفضل الجامعات وهيئات التعليم العالي في العالم لعام 2015-2016، وسيطرت الجامعات الأميركية والبريطانية على المراكز العشرة الأولى ضمن القائمة.

واحتلت الولايات المتحدة43 مركزا بين أفضل أقوى 100 هيئة تعليمية (جامعات ومعاهد عليا) في العالم بانخفاض 3 مراكز عن العام الماضي، فيما حسنت الجامعات البريطانية ترتيبها وحصلت على 12 مركزا عوضاً عن 10 العام الماضي .

 

 

أراء شبابية

مجلة ” صوت الخليج “تفتح   تحقيقا حول اسباب الرغبة بالدراسة في الخارج , والتحديات والصعوبات والتطلعات .

استطلعت مجلتنا آراء بعض الشباب المقبلين على الدراسة الجامعية السنوات الاولى , ومنهم من يتطلع لتحضير رسالة الدكتوراة والدراسات العليا في الخارج  , بعض هؤلاء الخريجون يرون ان الدراسة في الكويت تعود بشكل كبير على الطالب والطالبة بجو من الايجابية والاحتضان الوطني والأسري  وبعضهم يرون ان الدراسة بالخارج افضل بكثير وفرصة ذهبية  وبعض الطالبات واجهن التحديات والصعوبات واحد الآباء له وجهة نظر مختلفة.

تحديات وصعوبات

تقول الطالبة روان الراجحي لـ ” صوت الخليج ” ان من الصعوبات التي يواجهها الطلبة الكويتيين في الخارج منها الملحقية الكويتية في امريكا لا توفر البيئة الآمنة للطالب القادم من الكويت للدراسة , من حيث الشقة وحساب البنك ولا يؤمن ذلك إلا بعد اسبوعين , وأيضا لا يوصلون الطلبة الى الجامعة ولا يحجزون السكن ولا شىء يضمن الطالب بل عليه ان يبحث عن ما يضمنه , ولا يوجد توعية من قبل الملحقية  للطلبة الجدد هناك , وارى بعض الطلبة في الامتحانات يستخدمون اسلوب الرشاوي والرقابة ضعيفة , كما ارى بعض التفرقة بين الطلبة العرب والخليجيين عمن سواهم , وتسجيل المواد من جهة نظر الجامعة ولا يوجد توعية من قبل الشعب الامريكي اتجاه الطلبة الكويتيين والخليجيين فيجب تعريفهم بنا , والمعونة المادية التي تقدم للطالب لا تكفي حيث وصل ايجار الشقة 3-4 الالاف دولار,وداخل الحرم الجامعي يوجد شرطة للجامعة والطلبة العرب الخليجيين هناك يحاولون التأقلم على طبيعة المجتمع  بتغيير بعض العادات والتقاليد , وخارج الجامعة قد يتعرض الطلبة لأنواع من التضايقات من بعض الشباب المستهترين .

تخصصات مفقودة

وبدوره قال الطالب ابراهيم ارشيد ان تدنى مستوى التعليم  الحكومى وعدم اتاحة فرص في التخصصات التى يرغب بها الطالب سبب من اسباب التطلع للدراسة في الخارج , بالاضافة الى ان اكتساب الخبرة الحياتية من التجربة الجديدة بالالتقاء مع ثقافة مجتمع اخر شىء ايجابي ورائع .

ومن جهته قال الطالب جراح القزاع يتطلع الشباب الخريجون للدراسة في الجامعات الخاصة وفي الخارج وذلك لعدم توافر مقاعد كافية في جامعة الكويت والبعض يفضل الدراسة بالخارج لاكتساب ثقافات اخرى , وتعلم اللغة والتعرف الى مجتمع جديد مما يثمر عن ناتج قوى بالنسبة للدرجات والدراسة .

زمالة البورد

وقال الطالب  عبدالله محمود حسن اريد الدراسة في الخارج وخصوصا في جامعة لندن لاننى عازم الحصول على البورد  وان السنة الخامسة للتخصص ستكون أفضل في جامعات اجنبية مثل جامعات بريطانيا ومنها جامعة لندن , موضحا ان الجامعات الخاصة في الكويت ودول الخليج جيدة ومعترف بها ومستقبلها الوظيفي مضمون لكن هناك امتيازات مثل حصول الطالب على ” البورد او الزمالة ” مستقبل ناجح .

فرصة ذهبية

ومن جهته قال الطالب محمد الأمين ان الدراسة في الخارج تعتبر فرصة ذهبية وذلك لان شهادات الجامعات الاجنبية معترف بها في اكثر الدول العربية والخليجية والعالمية , والطلاب الذين يدرسون بالخارج يكتسبون خبرات وثقافة مجتمعات جديدة من حيث اللغة وأسلوب الحياة , والدراسة في اوطاننا ليست ببعيدة عن امتيازات الجامعات الاجنبية  ولكن هناك بعض التطوير المفقود في جامعاتنا الحكومية ومنها جامعة الكويت مثل توفير مقاعد اكثر وفتح تخصصات اكثر .

التحديات والتضايقات

وكانت احدى اراء الاباء ابو اسامة الغريب بأنه يرفض دراسة المرأة خارج الكويت , إلا اذا كانت تدرس مع احد محارمها حتى لا تقع في  التضايقات والمكروه لا قدر الله ولا تتعدى حدود العادات والتقاليد التي اعتاد عليها المجتمع الكويتي , فكثير من الفتيات المحجبات يقعن في المحاذير  بالتحرشات بالألفاظ النابية  وغيره  وغيرهن قد خلعن الحجاب تماشيا مع الثقافة الغربية وغير ذلك من قلة الوعي عند طالباتنا بالمجتمع الغربي وعاداته  وتقاليده .

وأكد ان مستوى التعليم في الخارج افضل من الكويت واقوى ويكتسب الطالب خبرات عديدة من خلال اكتشاف بيئات متنوعة تنمي روح المسئولية على الرغم من أن الحياة في الخارج منفتحة أكثر ومن الممكن ان تساعد على لهو الطالب عن دراسته الا اذا كان الطالب حريصاً على الدراسة وان لا يفكر إلا بدراسته ولا ينجر وراء الحياة الغربية  من لهو ورقص وارتياد الاماكن الليلية , ويرى والد المبتعث للدراسة في الخارج اسامة الغريب ان اغلب الدارسين في الخارج  ينصب فكرهم على دراستهم وذلك لتمسكهم بالوعي الديني والعادات والتقاليد  كما يرى ان الطموح يلعب دورا مهما في  وصول الطالب الى الهدف المنشود من وراء سفره الى الخارج , وبالنسبة للرعاية الحكومية للطلبة , أكد ان هناك طلاب يشتكون لعدم تثقيفهم قبل السفر للدراسة فيجب اعطائهم البروشورات  وتفصيلا كاملا عن الرحلة منذ مغادرتهم من الكويت الى اى بلد اجنبي سيدرسون به  , فاللغة مختلفة والأجواء جديدة  والطلبة لا يعرفون التفاصيل احيانا ,حتى القوانين داخل الحرم الجامعي تختلف عن الخارج فهناك بعض الطائشين من مختلف الجنسيات , وطالب الغريب الملحقيات الكويتية الخاصة بمتابعة الطلبة بالخارج بالقيام بدورها على اكمل وجه, فكم من حادث حادث وقع للطلبة الدارسين في الخارج , وتساءل اين اصبحت قضاياهم وحقوقهم .

 

جراح القزاع روان الراجحي  عبد الله محمود 2ابراهيم ارشيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى