كتاب

د.عادل رضا يكتب “سوريا…..لكم الإجابة؟ “

الجيش العربى السوري له التحية والتقدير والاحترام.

قال الصهاينة بمؤتمر هيرتليزليا أن هدفهم تدميره وان علي كل طاقات ونفوذ الصهاينة العمل علي ذلك.

ليس الهدف إسقاط شخص بموقع الرئاسة في سوريا وليس الهدف إقامة ديمقراطية وليس الهدف تصحيح أخطاء وجرائم وانحرافات أجهزة أمنية صنعت من نفوذها طبقة تجارية وليس الهدف حرية.

الهدف كان استغلال “فورة غضب مستحقة ومبررة”
بتفعيل آليات الثورة الناعمة لتحقيق ما ذكرناه بالأعلى.

وعند انتهاء فورة الغضب وفشلها بأسقاط الدولة السورية ولست اقول إسقاط دكتاتورية! ؟ أو فساد أجهزة أمنية

تم توظيف مجرمين التكفير والكراهية من حلف الناتو الذي امتلك مفتاح تشغيلهم و وقف عملياتهم المسلحة كما صار واضحا بعملية الهدنة.

أما داعش وتنظيم القاعدة المحاصرين بمنطقة صحراوية من كل الجهات ومن الجو،  مفتاح حياتهم من ماء  وكهرباء وغذاء و وقود وسلاح وقطع غيار وطبابة وملابس وتقنيات عالية الجودة والمستوى وانترنت سريع جدآ. …الخ

هذا كله وأكثر من حلف الناتو المنظومة العسكرية والأمنية والاستخباراتية التي تحارب الجيش العربي السوري منذ 2011 الي اليوم.

لذلك أي رصاصة ضد هذا الجيش هي رصاصات استعمار ورصاصات صهيونية ورصاصات خيانة.

فليعارض أي شخص نظام حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري الحاكم في سوريا هذا حق طبيعي للسوريين الحقيقيين ولا مشكلة في ذلك.

نرفض انتهاك حقوق الإنسان وتعذيب البشر واستغلال المناصب القيادية الأمنية لصناعة طبقة تجارية بالتأكيد نقبل هذا.

الرشوة والفساد الحكومي بأجهزة الدولة السورية كانت ولا تزال مزعجة للجميع للزائر لسوريا وللمواطن السوري هذا أيضا صحيح.

ولكن ليس الحل هو بأسقاط سوريا “الدولة”
و تدمير الجيش العربي السوري الذي لم يشترك ولا يساهم بهذه السلبيات التي ذكرناها بالأعلى.

إذن لماذا يتم إطلاق الرصاص عليه؟

ابحث عن المستفيد الأكبر. ….الصهاينة

وهم قالوا ذلك واعلنوه وصرحوا به وأعلنوا التزامهم بتطبيقه واصدروا مقررات ملزمة للكيان الصهيوني ولكن من ينفذ علي الأرض السورية  من يعيش الاستحمار بأمتياز.

وقيل  للصهاينة سابقا لماذا تعلنون خططكم علنا امام العرب؟

جاوبوا هم لا يقرأون وان قرأوا لا يفهمون

فهل هذا الكلام صحيح؟

لكم الإجابة.

د.عادل رضا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى