عربي و دولي

مسؤولة ألمانية بارزة تتهم حزب البديل بمساعدة السلفيين في تجنيد الشباب

اتهمت مفوضة الحكومة الألمانية الاتحادية لشؤون الهجرة والاندماج أيدان أوزوجوز، حزب البديل لأجل ألمانيا “ايه اف دي” المعارض للاتحاد الأوروبي والمناوئ لعمليات إنقاذ اليورو بأنه يساعد السلفيين بشكل غير مباشر في تجنيد الشباب، حيث ينقل بشعاراته اليمينية الشعبوية مبررات للتجنيد بالنسبة للسلفيين.

وقالت أوزوجوز، في حوارها مع وكالة الأنباء الألمانية إن “التيار اليميني الشعبوي، مثلما يجسده حزب البديل، يسهل على السلفيين تشكيل صورة عداء وفقاً لشعار: يتعين علينا الدفاع عن أنفسنا”.

وأضافت أنه كان سيصعب بالتأكيد على الراديكاليين القيام بعملهم في محاولات التجنيد، إذا كان عدد الهجمات على المساجد ونزل اللاجئين أقل.

وأوضحت المسؤولة الألمانية البارزة أنه في ظل عالم يسعى فيه كثيرون لتحقيق توازن، يخرج من التيار الراديكالي جاذبية معينة بالنسبة للشباب، وأشارت إلى أن ما حدث سابقاً بين النازيين الجدد الشباب لا يختلف عما يحدث اليوم بين السلفيين.

وأقرت أوزوجوز أن “حزب البديل لأجل ألمانيا بسياسة اللجوء التي يتبعها أصاب نقطة حساسة لدى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا الذي تنتمي إليه”.

وأشارت إلى أن النقاش الدائر حول تيلو زاراتسين، صاحب الكتاب المثير للجدل “ألمانيا تلغي نفسها” المنتمي للحزب الاشتراكي.

وأوضحت المسؤولة الألمانية البارزة أنه أمر سليم أن يكون هناك انزعاج واضطرابات بشأن التطورات المجتمعية التي تنعكس بالطبع في نتائج الانتخابات، لذا شددت على ضرورة أن يعلن الحزب الاشتراكي بشكل واضح أنه يساند سياسة التكاتف الاجتماعي في مواجهة حزب البديل.

وأكدت أوزوجوز أن حزب البديل لا يعتمد في شيء على التعايش المتضامن، ولكنه يثير الانقسام فقط، لذلك رسم الحزب سيناريوهات تهديد عندما وصل الكثير من اللاجئين إلى ألمانيا.

وأشارت إلى أنه يقوم حالياً، في الوقت الذي تراجع به عدد اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا، بالتعبئة ضد المسلمين.

وأعربت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة عن أملها في أن يتسنى للحزب الاشتراكي الديمقراطي أخذ بعض الناخبين من حزب البديل؛ “لأنهم يرون حالياً أنه لا يمكن توقع حلول من هذا الحزب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى