صحة و غذاء

مشاكل اللوزتين واللحمية تؤثر على أداء الطفل الدراسي

إذا كان لدى طفلك صعوبات في التركيز في المدرسة لا تتسرع في اتهامه بأنه كسول. هناك آثار جانبية لمشاكل اللوزتين واللحمية تنعكس على الأداء الذهني بشكل غير مباشر. اللوزتان واللحمية من الغدد الليمفاوية التي تلعب دور الخط الدفاعي الأول في جهاز المناعة للحماية من الأمراض. توجد اللوزتان واللحمية في الجزء الخلفي من الحلق، وتقوم بإنتاج خلايا تحارب الجراثيم.

يمكن أن يبدأ ظهور أعراض اللوزتين واللحمية بداية من عمر سنة ونصف، وهناك 4 درجات للمشكلة، عندما تصل إلى الدرجة الـ 3 أو الـ 4 يصبح التدخل الجراحي هو الحل لحماية جهاز المناعة نفسه

في بعض الحالات تتضخم اللوزتان لدى الأطفال وأيضاً اللحمية، ويكون هذا التضخم سبباً رئيسياً في توقف التنفس أثناء النوم لدى الطفل. يؤدي ذلك إلى أن يكون الطفل عصبياً باستمرار، ويواجه مشاكل في التركيز في المدرسة، وقد يعيق تضخم اللوزتين أحياناً عن الكلام.

علامات وأعراض مشاكل اللوزتين واللحمية:

* الشخير الثقيل.
* الصداع.
* تكرار نزلات البرد، وفي الحالات القصوى قد يصاب الطفل بالربو.
* النعاس أثناء النهار.
* فرط النشاط في بعض الأوقات والنعاس والتعب أثناء بعض أوقات النهار.
* عدم القدرة على التركيز وسرعة الانفعال.
* ضعف الأداء الدراسي.

يمكن أن يبدأ ظهور أعراض اللوزتين واللحمية بداية من عمر سنة ونصف. هناك عدة درجات للمشكلة، عندما تصل مشكلة اللوزتين واللحمية إلى الدرجة الـ 3 أو الـ 4 يصبح التدخل الجراحي هو الحل لحماية جهاز المناعة نفسه، وتجنب الأعراض المزعجة وتأثيراتها.

في بعض الأحوال يوصي الطبيب بالحل الجراحي إذا تراكمت السوائل خلف الأذنين بسبب مشكلة اللوزتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى