أهم الأخبارعربي و دولي

هل فتحت الرياض ملف المصالحة مع طهران عبر بغداد؟؟؟

تقرير : رباب عبيد

تقوم المملكة العربية السعودية بدورها الاستراتيجي في المنطقة عبر حل الملفات العالقة والعمل على استقرار المنطقة كون الرياض اصبحت مركزا للاعتدال بعد قمة ترامب ذات الثلاث قمم مع دول مجلس التعاون الخليجي,  ففي 25 فبراير/ الماضي , قام وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير بزيارة  بغداد، بعد عقود من التوتر بين البلدين، وهي الزيارة الأولى لمسؤول سعودي رفيع المستوى، منذ العام 1990.

وفي يونيو الماضي / 2017 , , , زار رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي المملكة في توقيت مهم اتفق على تجفيف منابع الارهاب في دول المنطقة بحملة تطهير تقودها المملكة العربية السعودية وحلفاؤها بالتزامن مع رغبة العراق بمصالحة وطنية شاملة بعد تحرير الموصل .

صدر بيان مشترك بين عاهل المملكة العربية السعودية ورئيس الحكومة العراقي السيد حيدر العبادي بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين .

نتائج زيارة رئيس الحكومة حيدر العبادي :

1-«تأسيس مجلس تنسيقي بينهما، للارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الاستراتيجي، وفتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية والتجارية والاستثمارية والسياحية والثقافية، إلى جانب تنشيط الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، ومتابعة تنفيذ ما يتم إبرامه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتحقيق الأهداف المشتركة».

2-«تكثيف العمل المشترك لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله وصوره».

3-«تجفيف منابع الإرهاب وتمويله، والالتزام بالاتفاقيات والتعهدات التي تلزم الدول بهذا الشأن»، معربين عن تصميمهما على «مواصلة جهودهما الناجحة لمحاربة التنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم داعش، مع ضرورة نبذ روح الكراهية والعنف والتمييز الطائفي والتأجيج المذهبي».

5-«توجه العراق هو ألا يكون طرفاً في النزاعات، بل جزءاً من عوامل الاستقرار والالتقاء».

نتائج زيارة وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي الى السعودية في يوليو 2017:

1-    وضع أطر التعاون الأمني والأستخباري بين البلدين الشقيقين بين الداخلية السعودية والعراقية .

2-    تبادل الخبرات الامنية والمعلومات الاستخبارية والتعاون فيما يسهم بتعزيز الآمن والاستقرار ومكافحة الارهاب وخلق بيئة آمنة.

3-    ضبط الحدود بين البلدين وخاصة في مجال مكافحة الارهاب  والمخدرات .

4-    الاتفاق على التعاون بين البلدين فيما يتعلق بتبادل السجناء .

5-    زيادة عدد الحجاج العراقيين خمسة آللف فما فوق العدد المقرر سابقا .

6-    فتح مقبرة البقيع والسماح للحجاج الايرانيين بزيارتها .

زيارة الاعرجي الى طهران

من جهته قال وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي , خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، في طهران أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب منه رسميا , أن يتوسط العراق بين إيران والسعودية، لكبح التوتر بين البلدين، كما سبق للملك سلمان أن قدم هذا الطلب في وقت سابق .

وأضاف الأعرجي أنه أبلغ الجانب السعودي برأي الجانب الإيراني بأن الخطوة الأولى التي يمكنها أن تؤدي لتخفيف التوتر بين طهران والرياض تتمثل في إبداء الرياض الاحترام إلى الحجاج الإيرانيين ومعاملتهم بأفضل نحو، وأن تسمح لهم بزيارة مقبرة البقيع.

مؤكدا ان الجانب السعودي وعد بتطبيق ذلك وأكد أن البقيع مفتوحة الآن أمام الحجاج الإيرانيين.

وأن العراق يؤمن بضرورة وجود علاقات صداقة بين إيران والسعودية، لأنها تسهم في تعزيز أمن المنطقة.

بدوره أكد حماني فضلي إن احترام الحجاج الإيرانيين مهم جدا لطهران، وإن طهران تسعى دوما لتعزيز علاقاتها مع السعودية، مؤكدا أن إيران لم تكن سباقة في قطع العلاقات مع السعودية.

موضحا إلى أن سياسة إيران تسعى إلى التعاون المثمر في المنطقة، قائلا: “نأمل من دول المنطقة أن تعمل على حل أزمات المسلمين في المنطقة”.

مقبرة البقيع الطاهرة

تعد المقبرة الرئيسية لأهل المدينة المنورة منذ عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام، ومن أقرب الأماكن التاريخية إلى مبنى المسجد النبوي حاليا، وتقع في مواجهة القسم الجنوبي الشرقي من سوره.

ولا تزال المقبرة قيد الاستخدام، وتبلغ مساحتها 180 ألف متر مربع، وتضم رفات الآلاف من أهل المدينة ومن توفي فيها من المجاورين والزائرين أو نقل جثمانهم على مدى العصور الماضية، وفي مقدمتهم الصحابة , ويروى أن 10 آلاف صحابي دفنوا فيها، منهم عثمان بن عفان، ثالث الخلفاء الراشدين، وزوجات النبي محمد عليه الصلاة والسلام، باستثناء خديجة وميمونة، كما دفنت فيها ابنته فاطمة الزهراء، وابنه إبراهيم، وعمه العباس، وعمته صفية، وزوجته عائشة بنت أبي بكر الصديق، وحفيده الحسن بن علي، وكذلك علي بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق.

زيارة السيد مقتدى الصدر للرياض في 30يوليو-1اغسطس2017 بعد تلقيه دعوة رسمية من المملكة العربية السعودية … والجدير بالذكر  أن آخر زيارة قام بها «مقتدى الصدر» للسعودية كانت عام 2006.

وشهد اللقاء بين الامير محمد بن سلمان والسيد مقتدى الصدر و الذي عقد في مدينة جدة استعراض العلاقات السعودية العراقية وعددا من المسائل ذات الاهتمام المشترك , وجاءت نتائج اللقاء على الشكل التالي:

1-«افتتاح قنصلية عامة للمملكة في النجف، تسهّل التواصل بين البلدين،

2-إنشاء خطٍّ جوي، وافتتاح المنافذ الحدودية، لتعزيز التبادل التجاري».

3-تقديم الرياض 10 ملايين دولار اضافية

4- تبني البلدين خطابا دينيا سلميا معتدلا.

5- بناء واعمار مناطق جنوب ووسط العراق .

وزير النفط العراقي جبار اللعيبي  في جدة الأربعاء 9 أغسطس 2017

التقى الأمير محمد بن سلمان، وزير النفط العراقي، جبار اللعيبي، في جدة، الأربعاء 9 أغسطس/  2017 تعبيرا عن حرص السعودية على استقرار العراق وعزمها على تنمية العلاقات بين الجانبين وتقويتها في كافة المجالات.

صوت الخليج استطلعت عبر موقعها الالكتروني آراء المتابعين  عبر

سؤال /

هل فتحت الرياض ملف المصالحة مع طهران عبر بغداد؟

67% نعم

33%لا

وبذلك تكون السعودية والعراق قد طوت صفحة من الماضي , لتفتح صفحة للعراق الجديد من الانتعاش الاقتصادي  وترسيخ العلاقة لحفظ الاستقرار في المنطقة الخليجية .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى