أهم الأخبارمحليات

الإعلام الإلكتروني والفن والإتيكيت على منصة ملتقى الشباب الإعلامي

انتهت جلسات ملتقى الكويت الإعلامي للشباب في الدورة الرابعة تحت شعار أولوية الأعلام الإلكتروني الحديث، تحت رعاية وزارة الإعلام، وبشراكة استراتيجية من وزارة الدولة لشؤون الشباب والكلية الأسترالية، ورعاية شركة اوريدوا للاتصالات المتنقلة، وبحضور مجموعة من الإعلاميين والأكاديميين، وجهات القطاع الخاص.

وشارك بالجلسة الأولى بعنوان استخدام التطبيقات المختلفة في تيسير عمل الإعلام كل من الإعلامية علياء جوهر، والإعلامية دانة الربيش، والإعلامية حبيبة العبدالله.

وقالت الإعلامية دانة الربيش في أجابتها على كيفية تفادي الأضرار من برامج التواصل الاجتماعي” إن الاحتكاك من المجتمع من خلال السوشيال ميديا حسن من أدائها الإعلامي، بالإضافة إلى تدعيمها تسويقا، مشيرة إلى إن حب الناس يظهر بوضوح من خلال حسابها على برنامج السناب شات”.

وأضافت الربيش إن برامج التواصل الاجتماعي ساعدتها على الانتشار اكثر من القنوات الإعلامية التقليدية، خاصة في ظل قنوات لها توجهات خاصة تضر بالإعلاميين، بالإضافة إلى عدم الاستقرار الوظيفي بالمؤسسات الإعلامية في ظل سياسات الإحلال التي تتبناها بعض المؤسسات.

وفي نفس السياق قالت الإعلامية حبيبة العبدالله “إن الأعلام التقليدي تراجع كثيرا بتواجد الإعلام الإلكتروني، مؤكدة إن برامج التواصل الاجتماعي اسرع في تناقل الخبر، رغم بعض العيوب التي تشوب تناول البعض للأخبار.

وأضافت العبداللة إن الإعلامي ليس ملكا لاحد، والإعلام الكويتي مبني على المحسوبية، والواسطة تغلب الكفاءة، مؤكدة إن الوسائل الإعلامية الأن تسعى إلى الديكورات و التصميمات الملفتة قبل اختيار الإعلامي أو المذيع.

ومن جانبها قالت الإعلامية علياء جوهر أثناء أدارتها للجلسة” إن الإعلام يعد محبط نوعا ما، في ظل سياسات انتقائية لملاك الوسائل الإعلامية في اختيار الإعلامي أو المذيع، معلله السبب إلى أن الأسباب في اختيار الإعلاميين اليوم هي مادية أو شخصية إلى حد كبير، مضيفا إن الفرصة للإعلاميين تتوقف على الجهة المنوط العمل بها وليس المهنية و الكفاءة”.

 

 

الإعلام الإلكتروني

وبين الإعلام والتواصل الاجتماعي انتهت الجلسة الثانية بإدارة ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي، بمشاركة الفنان خالد البريكي، والإعلامي عمار تقي، ود.محمد نبيل الصفي طبيب الأسنان وناشط السوشيال ميديا.

وقال الفنان خالد البريكي انه دائما متعطش للإعلام والصحافة، مشيرا إلى بحثه من خلال الإعلام عن النقد السليم والبناء في قراءة أعماله، مؤكدا إن علاقته بالإعلام تبادلية، أو تكاملية، ولو لم يكن هناك فنان يعمل، فلا يوجد صحفي يعمل، وبالمقابل لو لم يكن هناك صحافة لما انتشر الفنان وعُرِف، فالاثنان يدعمان بعضهما البعض.

وأضاف البريكي إن برامج التواصل الاجتماعي قضت على الخصوصية لكثير من الفنانين من ناحية، ومن ناحية أخرى هي احتكاك مباشر بالجمهور بدون وجود لوسيلة إعلامية.

وفي سياق متصل قال الإعلامي عمار تقى “أريد من ضيفي أن يكون في حالة توتر دائم ولا أريده أن يشعر بالارتياح في حديثه معي، ولا اهتم بإحراجه كما لا اتبع سياسة الجمهور عاوز كده، مؤكدا أن هناك أسئلة متداولة في الشارع والمشاهد ينتظر المذيع ساعة كاملة للحصول على إجابات لأسئلة استثنائية وليست تقليدية لأنه مع التقليدية سيهرب من المذيع.

وأضاف تقي، أعاني مشكلة من الإسهاب، فأنا احتاج إجابة محددة وأقاطع ضيوفي دائما للحصول على الإجابات السريعة المختصرة، وبعض الضيوف يطيل في الإجابة للهروب من السؤال، والمشاهد اليوم أكثر ذكاءً اليوم بسبب وسائل التواصل الاجتماعي”.

وتابع تقي، لا استخدم وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائي الشخصية وأنأى بنفسي عن الدخول في مهاترات السوشيال ميديا ولا أحب الجدال والمدح وأسعد أكثر بالنقد، والمسيطر اليوم هو التجريح والقانون مع السوشيال يمكن أن يتحايل عليه الشخص بسهولة شديدة.

ومن جهته قال د.محمد نبيل الصفي طبيب الأسنان وناشط السوشيال ميديا” إن انتشاره على برامج التواصل الاجتماعي نابع من حرصه على تصحيح معلومات كثيره خاطئة يروج لها البعض، خاصة في المجال الطبي، مؤكدا إن هناك الكثير من المواد والمنتجات الطبية يتم بيعها من خلال برامج التواصل الاجتماعي في الأغلب هي خطرة والمعلومات حولها غير صحيحة.

وأضاف الصفي السوشيال ميديا جعلت العالم قرية صغيرة من حيث تأثيرها في عالم التواصل، وتبادل الأفكار بين الأشخاص، وتسهيل نقل المعلومات والأخبار بين الآخرين، فلا يخفى علينا مقدار الأهمية التي أصبحت تمثلها وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة سواء في تأثيرها على حياتنا اليومية أو العملية من خلال نقل المعلومات أو سهولة التواصل.

 

 

 

فن الإتيكيت

وعن الشخصية الإتيكيتية أبدعت الخبيرة لطيفة اللوغاني في طرحها لفنون الإتيكيت، قائله ” إن مدرسة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم هي اقوى مدارس الإتيكيت”، مشيرة إلى أن فن الإتيكيت وسيلة تواصل راقية تتسم بالذوق واللباقة في التعامل مع الآخرين، وهو أحد الأمور المؤثرة بشكلٍ إيجابي على روتين الحياة، وتمد صاحبه بالسعادة والرضا عن النفس ومحبة الآخرين.

وأضافت اللوغاني يتطرق الإتيكيت إلى أمور تخص جميع الناس في حياتهم اليومية؛ في العمل والسوق والنادي وأماكن الترفيه والرياضة، وأساليب المشي والسلوكيات اليومية مؤكده ان أحد أنواع الإتيكيت هو إتيكيت التعامل الرسمي والاجتماعي؛ مشيره إلى إتيكيت الحديث، وإتيكيت الملابس، وإتيكيت الولائم والحفلات، وإتيكيت الاجتماعات والمقابلات، والعمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى