سلطنة عمان

  • سلطنة عمان تحتفل بيوم النهضة المباركة

    تحتفل سلطنة عمان الشقيقة يوم غد الأحد 23 يوليو ،بالذكرى السابعة والأربعين ليوم النهضة المباركة، حيث يجدد أبناء الشعب العماني في هذا اليوم العهد والولاء لجلالة السلطان قابوس بن سعيد، مقرونة بأصدق وأسمى مشاعر الحب والتقدير والعرفان والوفاء له، فبقيادته مسيرة النهضة المباركة أحيا أمجاد عمان التليدة، وشيد أركان دولة عصرية مجيدة، تقوم على المساواة والمواطنة وحكم القانون وتسعى لتحقيق التقدم والنماء لكل أبناء الوطن.

    ويشعر العمانيون في هذا اليوم بالاعتزاز والفخر بما تم إنجازه وتحقيقه على مدى السنوات الـ 47 الماضية من مسيرة النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد، الذي بفضل رؤيته وحكمته وبجهوده وعطاء الشعب العماني ومشاركته أصبحت عمان اليوم، كما أرادها وخطط لها، واحة أمان وازدهار ودولة بناء وتنمية يعيش أبناؤها في أمان واطمئنان وقد توفرت لهم سبل الحياة الكريمة.

    وقد شكل يوم الثالث والعشرين من يوليو 1970 فاتحة عهد مشرق لسلطنة عمان، وهاهم العمانيون اليوم يحصدون ثمار سنوات البناء والتشييد ويقطفون من نجاحات السياسات التي أرسى دعائمها السلطان قابوس بن سعيد على المستويين الداخلي والخارجي، حيث رسخ منذ فجر اليوم الأول للنهضة المباركة، بحكمة ونفاذ بصيرة ورؤية تستشرف المستقبل وبأبوة حانية استوعبت كل أبناء عمان، أسس ودعائم الوحدة الوطنية باعتبارها ركيزة راسخة تنطلق منها وترتكز عليها جهود التنمية في شتى المجالات وبحرصه على إعلاء صروح العدالة وترسيخ قيم العدل وتدعيم أركان دولة القانون والمؤسسات التي ينعم فيها المواطن والمقيم بالأمن والأمان، وتتحقق فيها للجميع أجواء الطمأنينة وصون الحقوق في ظل سيادة القانون، كما وضع سياسة خارجية تقوم على بناء جسور من التعاون والثقة والمصداقية المرتكزة على الصراحة والوضوح في التعامل مع كل الأشقاء والأصدقاء وفي مختلف المواقف والتطورات، وفي كل الظروف، والالتزام بمبادئ محددة واضحة وثابتة ومعلنة في علاقاتها مع كافة الدول شقيقة وصديقة، مما كان له أثر قوي وإيجابي ملموس في التعامل مع مختلف القضايا، وهو ما حفظ لسلطنة عمان مكانتها ودورها الإيجابي، وساهم في مد جسور التواصل بينها ومختلف الدول الشقيقة والصديقة وجعل منها مشاركا ومساهما فاعلا في كل جهد خير لصالح شعوب هذه المنطقة والعالم من حولها.

    وبفضل نهج السلام الذي اعتمده السلطان قابوس بن سعيد، تمكنت عمان من إقامة علاقات أخوة وصداقة وتعاون مع سائر دول العالم، وحرصت على استمرار هذه العلاقات وتطويرها في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة السلطنة والدول الأخرى، كما أن سلطنة عمان من الدول التي اعتمدت في سياساتها وعلاقاتها على مبدأ الحوار والمفاوضات لحل الخلافات وتسويتها بالطرق السلمية على أساس الاحترام المتبادل ووفق مبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة وحسن الجوار.

    وقد أكدت سلطنة عمان دوما، سواء على الصعيد المحلي أو في العديد من المحافل الدولية، أنها تؤمن بأنه لا توجد مشكلة إلا ولها حل إذا توافقت المصالح وتوفرت الإرادة وتضافرت الجهود، حيث أن الشعوب تواقة للسلام، وميالة للتفاهم، ومحبة للتعايش السلمي الذي من شأنه أن يحافظ على مصالح جميع الأطراف على أساس قاعدة “لا ضرر ولا ضرار”.

    وبفضل هذه السياسات والمواقف التي اتسمت دوما بالمصداقية، حظي السلطان قابوس بتقدير قيادات المنطقة والعالم، وهو ما امتد إلى مختلف جوانب العلاقات العمانية مع الأشقاء والأصدقاء.

    وفي الوقت الذي تتبنى فيه السلطنة نهج السلام وتعمل في إطاره بما يحافظ على السلام والاستقرار في العالم، استطاع مشروع “رسالة الإسلام”، وخلال سنوات قليلة، تكوين شراكة عالمية مع مؤسسات علمية وأكاديمية وجامعات ومعاهد ومتاحف في العديد من دول العالم، حيث أنه حتى يوليو 2017م يكون معرض “رسالة الإسلام” قد تجاوز (102) محطة حول العالم ، وخاطب أكثر من (8) ملايين زائر .

    وفي المجال العسكري، أثبتت قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية وأجهزة الأمن قدرتها وتفانيها في الحفاظ على كل شبر من تراب عمان، والذود عن حياض الوطن ومقدساته وحماية منجزاته، حيث تعد تلك القوات إحدى مفاخر مسيرة النهضة المباركة وركيزة أساسية في منظومة التطوير الشامل لعمان الحديثة.

    وقد كان لتوجيهات السلطان قابوس بن سعيد القائد الأعلى للقوات المسلحة واهتمامه الأثر البالغ في تطوير تلك القوات وتحديثها للارتقاء بها لمواكبة كل ما هو مستحدث في عالم التدريب والتسليح، حتى غدت قوة عصرية متكاملة تأخذ بأسباب العلم تطويرا وتدريبا وتسليحا، وهو ما جعلها واحدة من القوات المشهود لها بالكفاءة العالية والمهارة القتالية والقدرة على القيام بمهامها الوطنية في كل الظروف.

    وفي هذا الإطار، شهد العام الحالي على سبيل المثال حفل تدشين المجموعة الأولى من طائرات “التايفون” المقاتلة وطائرات “الهوك” التدريبية، ضمن خطط التحديث والتطوير التي يشهدها سلاح الجو السلطاني العمانيكما احتفلت البحرية السلطانية العمانية بانضمام السفينة (خصب) والسفينة (الناصر) إلى أسطولها البحري والتي تعد آخر سفن مشروع (أفق).

    ومنذ اليوم الأول للنهضة المباركة، وضع السلطان قابوس أسس البناء والتنمية ومسيرة التقدم في كل شبر من أرض عمان على أساس من المشاركة الإيجابية للإنسان العماني في مختلف الميادين، وأن يحظى كل مواطن أينما كان بثمار النهضة الحديثة وبتمكينه في الوقت ذاته من الإسهام بكل طاقاته وقدراته في مسيرة المجتمع نحو آفاق جديدة من التطور والنماء وتشييد صرح الدولة العصرية القادرة على تحقيق طموحاته.

    وشكل الاهتمام بـ”الإنسان العماني ” وتعزيز مكانته وحشد طاقاته وقدراته وجعله مشاركا فعالا في البناء والتنمية على أساس من المساواة وتكافؤ الفرص وفي أولوية دائمة اهتمامات السلطان قابوس منذ فجر النهضة الحديثة، حيث حرص على التأكيد دوما على ضرورة استنهاض إمكانات المواطن وخاصة الشباب والارتقاء بمستويات تأهيلهم وتثقيفهم وتدريبهم والاهتمام بهم وتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة لهم للقيام بالدور المناط بهم في خدمة هذا الوطن مخلصين في حمل الأمانة والمسؤولية الواجبة عليهم.

    وانطلاقا من اهتمام السلطان قابوس بن سعيد بالإنجاز الفكري والمعرفي وتأكيدا على الدور التاريخي لسلطنة عمان في ترسيخ الوعي الثقافي باعتباره الحلقة الأهم في سلم الرقي الحضاري للبشرية، ودعما منه للمثقفين والفنانين والأدباء المجيدين ودعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلا لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني، تم إنشـاء جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، والتي وصلت إلى دورتها السادسة هذا العام وتم الإعلان عن هذه الدورة وفتح باب التسجيل لها، وسيتنافس فيها هذا العام العمانيون إلى جانب إخوانهم العرب.

    وتنفيذا لتوجيهات السلطان قابوس غادرت سفينة البحرية السلطانية العمانية شباب عمان الثانية للمشاركة في سباقات السفن بقارة أوروبا في رحلتها الدولية الثالثة شراع الصداقة والسلام، وستقوم السفينة خلال رحلتها والتي تستمر ستة أشهر بزيارة بحر البلطيق وعدد من الموانئ والدول الأوروبية للمشاركة في سباقات السفن الشراعية الطويلة والمهرجانات والاحتفالات ، وتسعى السفينة إلى إيصال رسالتها والمتمثلة في مد أواصر الصداقة والإخاء بين السلطنة ومختلف دول العالم من خلال التعريف بالثقافة العمانية الأصيلة في مختلف محطاتها الدولية معرفة بتاريخ عمان البحري الماجد وما تنعم به من غد مشرق .

    وانطلاقا من رؤية السلطان قابوس العميقة بأن الأمم لا تبنى إلا بسواعد أبنائها، وأن المواطن هو أغلى ثروات الوطن وهو هدف التنمية وغايتها، وهو ما آمن به طوال السنوات الـ 47 الماضية وسعى إلى تحقيقه، فقد ترجمت خطط وبرامج التنمية بناء على توجيهاته لتحقيق تلك الغاية، وأكد في العديد من المناسبات الوطنية أنه “بقدر ما تتمكن التنمية بمختلف أساليبها ووسائلها من توفير الحياة الكريمة للفرد والمجتمع بقدر ما تكون تنمية ناجحة جديرة بأن يسعد القائمون عليها ويفاخروا بنتائجها الجيدة ويعتزوا بآثارها الطيبة” .

    وامتدت منجزات النهضة المباركة وثمارها المتلاحقة ومكاسبها المتعددة في مجالات التعليم والصحة والطرق والكهرباء والماء والاتصالات وغيرها من الخدمات إلى كل شبر في كافة محافظات السلطنة بدون استثناء وأينما وجد المواطن على هذه الأرض الطيبة، مستهدفة تحقيق الرفاه للمجتمع، حيث كانت العدالة والتوازن سمتان مميزتان لمسيرة النهضة الظافرة طوال السنوات الماضية .

    وإدراكا من الحكومة العمانية بوجود ثروات وموارد أخرى وفيرة كمصدر للدخل تتمتع بها السلطنة في القطاعات السياحية والزراعية والسمكية والحيوانية والثروة المعدنية من شأنها أن تشكل جميعها بنودا مهمة في تنمية الاقتصاد العماني خلال الفترة المقبلة ، فقد تبنت البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ)، الذي يعتبر واحدا من البرامج الوطنية التي تقوم عليها خطة التنمية الخمسية التاسعة التي بدأت اعتبارا من بداية العام الماضي 2016 وحتى نهاية عام 2020م.

    ويهدف برنامج (تنفيذ) بصورة رئيسية إلى المساهمة في تحقيق رؤية السلطنة نحو التنويع الاقتصادي، وإعداد خطط وطنية تفصيلية قابلة للقياس في هذا المجال، حيث تشمل قطاعات التنويع الاقتصادي في المرحلة الأولى (السياحة ، والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية) إضافة إلى الممكنات الداعمة وهي قطاع سوق العمل، وقطاع التمويل، فيما ستغطي المرحلة الثانية من البرنامج قطاعي (الثروة السمكية – التعدين).

    وستؤدي هذه الخطوات إلى تمكين السلطنة من زيادة نسبة الاستثمارات الموجهة إلى المشروعات ذات العائد الاقتصادي، وتوزيع الاستثمارات جغرافيا بحيث تعود المنفعة على مختلف المحافظات، كما أن نجاح برنامج (تنفيذ) سيضمن مضاعفة دخل الفرد، والتوازن بين الإيرادات والاستخدامات، ويهيئ الظروف الملائمة للانطلاق الاقتصادي بصورة جديدة للحد من الاعتماد على مصدر واحد غير متجدد للدخل القومي من خلال تنويع الاقتصاد ودعم التنمية المستدامة.

    ورغم تراجع عائدات النفط، إلا أن الوضع المالي والاقتصادي للسلطنة مستقر بصفة عامة، حيث تستمر السلطنة في برامجها الإنمائية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومراعاة البعد الاجتماعي وإيجاد مناخ جاذب للاستثمار والمستثمرين وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما تعمل الحكومة على تعزيز موقف البلاد في المؤشرات التنافسية، حيث تم تشكيل لجنة وزارية أوصت بإنشاء مكتب وطني لتعزيز التنافسية يتبع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وذلك بعد الوقوف على التجارب الإقليمية والدولية.

    وتسعى سلطنة عمان إلى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2040م، حيث تهدف الاستراتيجية العمانية للسياحة 2016 ـ 2040م إلى تعزيز مكانة السلطنة عالميا وجعلها تسير على طريق التحول إلى وجهة عالمية للضيافة المتميزة إلى جانب رفع قيمة المعالم الطبيعية والثقافية واستدامتها وتحقيق المنافع الاقتصادية والاجتماعية وتوفير الإيرادات الضرورية لحفظ وحماية واستدامة التراث وحماية البيئة.

  • سلطنة عمان تتسلّم أوّل مدرعة قتالية من تركيا في إطار اتفاق عسكري

    تسلّمت سلطنة عمان أوّل مدرعة قتالية، من نوع “بارس”، من تركيا أمس الجمعة، في تفعيل لاتفاق عسكري بين الطرفين وُقع عام 2015، ستتسلم مسقط بموجبه 172 مدرعة.

    ويمتد الاتفاق حتى عام 2020، وينص على تسليم مدرعات من طراز “بارس 3- 8×8″ و”بارس3- 6×6” متعددة المهام، حسب ما نقلته وكالة الأناضول، وتعدّ سلطنة عمان ثاني دولة تتسلّم عتادا عسكريا تركيا بالخليج في غضون أسابيع قليلة بعد قطر.

    وجرى التسليم بالعاصمة التركية أنقرة، في حفل حضره العميد العسكري العماني محمد سيف الشدي، ونائل كورت مدير عام شركة “إف إن إس إس” التركية المصنعة للمدرعة، وكوكسال ليمان نائب مستشار الصناعات العسكرية التركي، وكوكهان تكين مدير مشروع ” بارس”.

    وتعتمد تركيا في قدراتها العسكرية على 60 بالمئة من الإنتاج المحلي، ويصل حجم صادراتها العسكرية إلى 1.7 مليار دولار، حسب ما صرح به رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم شهر ماي/أيار الماضي، وتوجد في تركيا عشرات الشركات التي تنتج المواد العسكرية، منها اثنين مصنفتين من بين الأكبر في العالم حسب المصدر السابق.

    وترتبط تركيا وسلطنة عمان بعدد من الاتفاقيات في عدة مجالات، كما يحافظان على تبادل تجاري قوي، وقد سبق لوزير الخارجية السابق في تركيا أحمد داوود أوغلو أن صرّح عام 2014 أن البلدين يخططان لرفع التبادل التجاري بينهما من 500 مليون دولار إلى مليار دولار.

  • سلطنة عمان :انطلاق فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2017 غدا

    في سلطنة عمان أكملت اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي 2017 استعداداتها لإنطلاق فعاليات المهرجان يوم غدٍ “الجمعة” الذي يستمر لمدة شهرين كاملين، حيث أنهت اللجنة المنظمة للمهرجان اللمسات الأخيرة لإنطلاق فعالياته والتي تستمر حتى نهايو أغسطس القادم.

    يشتمل برنامج هذا العام على الكثير من الفعاليات والمناشط الجديدة والفقرات المتعددة، فالبرنامج حافل بكل ما هو ممتع في مختلف المجالات الدينية والإقتصادية والتراثية والاجتماعية والثقافية والرياضية والترفيهية والعروض المسرحية، كما تم اعتماد مجموعة من الأنشطة والفعاليات الجديدة لتكون إضافات للمهرجان ومنها مهرجان ظفار للفلكلور والحرف التقليدية، حيث يهدف هذا المهرجان إلى تقديم ثقافات دول مختلفة وستشارك قرابة 15 دولة من أنحاء مختلفة من العالم، كما أن مهرجان صلالة السياحي لهذا العام سيشتمل على مسابقة المهرجان لحفظ القرآن الكريم ومسابقة مهرجان صلالة السياحي للإنشاد ومسابقة الولايات التنافسية ومسابقة كأس مهرجان صلالة السياحي للرماية إضافة إلى مسابقة كأس مهرجان صلالة السياحي لكرة القدم ومسابقة مهرجان صلالة السياحي لفن البرعة التي تتواصل للعام الخامس على التوالي إضافة إلى المسابقات التراثية والأدبية والفنية ومسابقة الشلات التي تقام لأول مرة في المهرجان.

    وقد تم تجهيز مركز البلدية الترفيهي لاستقبال هذا الحدث السياحي الهام بكل مكوناته، كالمسارح وقاعات المعارض والمطاعم ومواقع الشركات الراعية والقرية التراثية ومرافقها وساحات الألعاب الكهربائية والهوائية وموقع المعرض الاستهلاكي وبقية مرافق المركز بشكل عام.

  • انتخاب سلطنة عمان عضوا في لجنة حدود الجرف القاري بالأمم المتحدة

    انتخبت السلطنة عضوا في لجنة حدود الجرف القاري بالأمم المتحدة وذلك خلال اجتماع اللجنة الأول الذي عقد بنيويورك خلال الفترة من 12الى 16 من يونيو الجاري والذي خصص لانتخاب أعضاءها الجدد للفترة من 2017 الى2022م .

     

    ودخلت السلطنة هذه الانتخابات بترشيح السفير د.عدنان بن راشد العزري استشاري مشروع الجرف القاري للسلطنة بوزارة الخارجية لأحد المقاعد الآسيوية الخمسة والتي ترشحت لها كلا من اليابان وماليزيا والصين وكوريا الجنوبية.

    وجاءت نتيجة هذه الانتخابات بفوز مرشح السلطنة بعضوية اللجنة بحصوله على ثاني أعلى نسبة من الأصوات بعد المرشح الياباني بواقع 157 صوتاً.

    وتأمل السلطنة بتواجدها كعضو فاعل في لجنة حدود الجرف القاري بالأمم المتحدة، أن يكون له دور إيجابي في دعم طلب السلطنة لتمديد حدود جرفها القاري.

    ويقصد بالجرف القاري الامتداد الفعلي والطبيعي لقاع الأرض داخل البحار والمحيطات، ويمتد لما بعد المنطقة الاقتصادية الخالصة – أي ما وراء 200 ميل بحري – بحيث لا يتعدى 350 ميلاً بحرياً مقاساً من خط الأساس وفقاً للمادة 76 من اتفاقية الأمم المتحدة

    لقانون البحار 1982م.

    ويعتبر استكشاف الموارد الغير حية ( كالنفط ، والغاز، والمعادن وغيرها) بالإضافة إلىإجراء البحوث العلمية وتكوين قاعدة بيانات بحرية لبحار السلطنة هو الغرض الرئيسيمن هذا التمديد.

    وقد قطعت السلطنة شوطاً كبيراً في مشروع تمديد حدود جرفها القاري، وهو في مراحل متقدمة ومن المؤمل أن يتم تقديم الطلب رسمياً إلى لجنة حدود الجرف القاري بالأمم المتحدة في الربع الأول من العام المقبل 2018م.

  • سلطنة عمان الأولى عالمياً في استهلاك التمور

    ذكرت وزارة الزراعة والثروة السمكية العمانية اليوم الاثنين، ان الفرد في السلطنة يستهلك 65 كلج من التمر في السنة، وهو اعلى معدل استهلاك على مستوى العالم.
    وذكرت الإحصاءات الصادرة عن الوزارة انه يوجد بالسلطنة 5ر8 مليون نخلة، منها 6ر7 مليون في القطاع الزراعي و800 الف في الحدائق المنزلية و100 الف في الشوارع والمنتزهات العامة.
    وأشارت الاحصاءات الى ان انتاج السلطنة من التمور بلغ 7ر344 الف طن في العام 2015، ويحتل النخيل الخاص بالقطاع الزراعي نسبة 35 في المئة من اجمالي المساحة المزروعة في السلطنة اذ تبلغ مساحته 429ر57 فدان، كما يوجد في السلطنة 325 صنفا من التمور.
    ويمتد انتاج الرطب والتمور في عمان من شهر مايو الى نوفمبر وهي الفترة الاعلى على مستوى العالم.

  • الخارجية العمانية تنفي تهريب أسلحة إيرانية للحوثيين عبر أراضيها

    نفت سلطنة عمان ما ذكرته وكالة رويترز قبل قليل في تقرير موسع زعم تصاعد إمدادات السلاح الإيراني للحوثيين عبر اراضي السلطنة.
    وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان أوردته على موقعها الالكتروني: “ردا على الخبر الصحفي الذي نشرته وكالة رويتز للأنباء حول تهريب أسلحة إلى الجمهورية اليمنية عبر الأراضي العمانية ، تود وزارة الخارجية التوضيح بأن ما ورد في ذلك الخبر ليس له أساس من الصحة.”
    وأضافت : “ليس هناك أية أسلحة تمر عبر أراضي السلطنة ، وإن مثل هذه المسائل قد تم مناقشتها مع عدد من دول التحالف العربي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وتم تفنيدها والتأكد من عدم صحتها.”
    وتابعت: “هذا إضافة إلى أن السواحل اليمنية القريبة من السواحل العمانية لا تقع تحت نطاق أي سلطة حكومية في الجمهورية اليمنية لذا فإن تلك السواحل متاحة لإستخدام تجار السلاح .”
    وزعمت رويترز في وقت سابق نقلا عن مسؤولين أمريكيين وغربيين وإيرانيين أن “إيران صعدت عمليات نقل السلاح للحوثيين الذين يقاتلون الحكومة المدعومة من السعودية في اليمن وذلك في تطور يهدد بإطالة أمد الحرب التي بدأت قبل 19 شهرا واستفحالها”.

    1

  • عمان: رفع سعر الكهرباء لكبار المستهلكين بدايةً من 2017

    قال مسؤول عماني الأربعاء إن السلطنة سترفع أسعار الكهرباء لكبار المستهلكين في الحكومة، والقطاعين التجاري، والصناعي بدايةً من أول العام المقبل.
    وقال المدير التنفيذي لهيئة تنظيم الكهرباء في السلطنة قيس الزكواني للصحافيين، إن كل المستهلكين من الحكومة، والقطاعين التجاري، والصناعي، من الذين لا يقل حجم استهلاكهم السنوي عن 150 ميغاوات سيدفعون تعريفةً أعلى، مضيفاً أنه من المتوقع أن يستهدف الإجراء مبدئياً عشرة آلاف مستهلك.

    وقال الزكواني إن هذه الشريحة تمثل 1% من إجمالي المستهلكين في السلطنة، لكنهم يستهلكون 30 % من الإمدادات.

    وأضاف أن هذه المجموعة من المستهلكين تحصل على نحو 20% من الدعم الحكومي الموجه لتوليد الكهرباء سنوياً، وعليه فمن المتوقع أن توفر الأسعار الجديدة 100 مليون ريال (260 مليون دولار) سنوياً.

  • سلطنة عمان تخطّط لإطلاق قمر صناعي للاتصالات

    كشف وزير النقل والاتصالات العماني أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي عن خطة لإطلاق قمر صناعي للاتصالات خص بالسلطنة في إطار برنامج حكومي طموح لتحديث وتطوير قطاع الاتصالات بما فيها الإنترنت والجيل الرابع للهواتف المتحركة.

    وأشار في حديث لصحيفة “الوطن” العمانية إلى أن الحكومة تقوم حاليا بوضع مجموعة من الدراسات وإنشاء لجان من أجل المشروع الذي يهدف إلى تلبية احتياجات السلطنة في مجال الاتصالات المتنوعة في هذا القطاع.

    ولم يكشف الوزير عن تفاصيل المشروع لكنه قال إنه سيعلن عن آلية التنفيذ والتشغيل والتمويل في وقت لاحق وذلك بعد استكمال الدراسات واتضاح الرؤية حول الآلية الأنجع لتنفيذه.

    كما أعلن الوزير أن برامج تطوير قطاع الاتصالات تشمل إمكانية إنشاء شركة قابضة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على غرار المجموعة التي تم إنشاؤها في مجال اللوجستيات، وتندرج تحت تلك المجموعة جميع الشركات القائمة كالعمانية للنطاق العريض أو تلك الجديدة القادمة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات مثل شركات مراكز البيانات وأمن المعلومات والخدمات الإلكترونية وأبراج الاتصالات والأقمار الاصطناعية وغيرها.

    ويوجد في سطلنة عمان وهي منتج للنفط خارج منظمة اوبك، نحو 6.8 مليون مشترك في الهاتف المتحرك ويواجه هذا البلد الخليجي بعض الصعوبات في تغطية جميع المناطق بسبب طبيعة تضاريسه وخصوصا المناطق الجبلية.

    يذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة المجاورة لسلطنة عمان سبق أن أطلقت قمري اتصال خاصين بها عامي 2011 و 2012 من قبل شركة الياه سات التي أسسست عام 2007 من قبل شركة مبادلة المملوكة لحكومة أبو ظبي.

  • سلطنة عُمان تشيد بجهود الكويت وأميرها في مفاوضات السلام اليمنية

    أشادت سلطنة عمان، اليوم الاثنين، باستضافة الكويت مفاوضات السلام بين أطراف النزاع اليمنية، بهدف الوصول الى حل يرضي الجميع.

    وقال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي في كلمة سلطنة عمان أمام الدورة الـ 71 للجمعية العامة للامم المتحدة «نشيد بالجهود التي بذلها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تضييق هوة الخلافات بين الأطراف اليمنية».

    وأوضح أن الهدف من هذه المفاوضات التي جرت منذ شهر أبريل حتى أغسطس الماضي، هو الوصول الى حل يرضي جميع الاطراف.

    وأكد الوزير بن علوي دعم سلطنة عمان للحلول السلمية للنزاعات، موضحا ان «بلادي من الدول التي تبنت خيار الحوار والمفاوضات لتسوية المنازعات بالوسائل السلمية».

  • سلطنة عمان تفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان الصواري بمملكة البحرين

    حققت السلطنة ممثلة بمسرح مزون الجائزة الكبرى(كأفضل عرض متكامل ) عن مسرحية العريش خلال المشاركتها في مهرجان الصواريالعربي الذي اقيم بمملكة البحرين خلال الفترة من 3الى 10 سبتمبر الجاري .

    واختتمت فعاليات المهرجان الليلة الماضية بالصالة الثقافية بالعاصمة البحرينية المنامةبمشاركة السلطنة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت وجمهورية مصر العربيةوالمملكة المغربية بالاضافة الى الدولة المضيفة مملكة البحرين .

    حيث تم خلال حفل ختام المهرجان تكريم المساهمين والدول المشاركة ، بعدها قدمتالفنانة مريم زيمان عضوة لجنة التحكيم التوصيات التي اقرتها لجنة التحكيم للفرق المسرحية ،بعد ذلك أعلنت لجنة التحكيم نتائج التحكيم حيث جاءت جائزة افضل نص

    مسرحي والتي قدمت باسم الفنان البحريني ابراهيم بحر فاز بها نصار النصار من دولةالكويت عن مسرحية (زيارة )، وجائزة الموسيقي التصويرية يوسف الحارثي من مسرحمزون بسلطنة عمان عن مسرحية (العريش) .

    وذهبت جائزة افضل ازياء لمسرحية (الهشيم )لفرقة الصواري بمملكة البحرين ، وجائزة المكياج كانت من نصيب مسرح مزون من السلطنة ،وجائزة الديكور من نصيب مسرحمزون من السلطنة ، وجائزة الاضاءة لمسرحية حنين للمملكة المغربية ، وجائزة افضل

    ممثل دور اول ذهبت للمثل حسين عبد العلي من مملكة البحرين عن مسرحية (كرسيان ) وافضل ممثلة دور اول الممثلة المغربية كريمة بن أوالحوس عن مسرحية (حنين) وذهبت جائزة ممثل دور ثاني للممثل اسماعيل مراد عن دوره في مسرحية الهشيم لفرقة الصواري مملكة البحرين ، وافضل ممثلة دور ثاني للممثلة سدافة خليفة عن مسرحية الهشيم من مسرح الصواري مملكة البحرين ،وجائزة افضل أخراج للمخرج ياسر قرمزي عن مسرحية (كرسيان ) لمملكة البحرين ، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة لمسرحية (حنين ) للمملكة المغربية اما الجائزة الكبرى لأفضل عمل متكامل فكانت مسرحية العريش لمسرح مزون من السلطنة .

     

زر الذهاب إلى الأعلى