صحة و غذاء

  • دراسة: حصول الأطفال على القيلولة يعزز تطور مهاراتهم اللغوية

    كشفت دراسة حديثة النقاب عن أهمية نوم القيلولة بالنسبة للأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة، حيث إنه يعزز تطور مهاراتهم اللغوية، ويعتبر تعلم الأطفال المهارات اللغوية الجديدة قبل دخولهم المدرسة قد يمثل تحدياً كبيراً، ونشرت نتائج هذه الدراسة فى مجلة تنمية الطفل، ونقل هذه النتائج هذه الدراسة موقع United Press International.

     

    وشملت الدراسة 39 من المشاركين فى سن الشباب والذين كانوا فى عمر الـ3 سنوات من الذين كانوا يحصلون على قيلولة بعد تعلم بعض الكلمات الجديدة، ووجدوا أن استيعابهم لما تعلموه كان جيداً بعد مرور 24 ساعة.

     

    وقال مؤلف الدراسة: “إن هناك الكثير من الأدلة التى تثبت أن مراحل النوم المختلفة تساهم فى دعم وتقوية الذاكرة، وواحدة من المراحل المهمة للنوم هى القيلولة، والتى تعد واحدة من أعمق أشكال النوم”.

     

    وأشار الدارسون إلى أن النوم يساعد الدماغ على استعادة الذكريات أثناء النوم وتحسين ايقاعات وأنشطة الدماغ، وأوضح الباحثون أنه على الرغم من النتائج ينبغى على الآباء ألا يقلقوا إذا لم يتمكن أطفالهم من الحصول على القيلولة، فالشىء الأكثر أهمية هو إجمالى عدد ساعات النوم التى يجب أن تتراوح من 10 إلى 12 ساعة كل يوم.

     

    وأضاف مؤلف الدراسة أن عدم حصول الأطفال على القسط الكافى من النوم يمكن أن يسبب العديد من المشاكل الصحية، بما فى ذلك ضعف الأداء فى اختبارات المهارات العقلية، وفى حالة عدم حصول الأطفال على قسط كاف من النوم فى الليل يشجع الأطفال للحصول على قيلولة خلال النهار.

  • زيت السمك يعالج مشاكل الربو

    قالت نتائج دراسة جديدة إن مرضى الربو يمكنهم تخفيف الأعراض ومعدل النوبات من خلال استهلاك زيت السمك. وتساعد أحماض أوميغا3 الدهنية الموجودة في حبوب زيت السمك على تخفيف التهابات الجسم، وتقليل إنتاج أجسام مضادة في الجسم تُعرف باسم IGE وتُسبب حساسية الربو.
    وبحسب الدراسة التي أجريت في جامعة روشستر بنيويورك تتحول أحماض أوميغا3 الدهنية داخل الجسم إلى مواد تساعد على تخفيف الالتهابات دون إثارة جهاز المناعة.
    واعتمدت أبحاث الدراسة التي نُشرت في دورية “JCI” العلمية على عينات من 17 مريضاً بالربو، تم عزل خلايا مناعية من كل منهم في المعمل، وحقنها بأحماض أوميغا3، وتبين نجاح ذلك في تقليل إنتاج الخلايا للأجسام المضادة IGE التي تثير حساسية الربو.
    لكن نبّهت نتائج الدراسة إلى ضرورة البحث عن حبوب ذات جودة عالية من زيت السمك، لأن بعض المنتجات المتوفرة في الأسواق لا تحتوي على أحماض أوميغا3 دون مكونات أخرى تعيق فوائدها، وحثّت النتائج على تبضّع الأنواع الصافية ذات الجود العالية من زيت السمك لعلاج الربو، والتي تُعرف باسم 17-HDHA.

  • النوم مفيد لصحة الظهر

    قال جرّاح العظام الألماني راينهارد شنايدرهان إن النوم يتمتع بفائدة كبيرة لصحة الظهر، حيث أنه يساعد على إراحة واستشفاء الغضاريف والأقراص الفقرية والعضلات.
    وأضاف شنايدرهان أن تحقق هذه الفائدة يشترط وضعية النوم الصحيحة، حيث ينبغي التبديل بين وضعية الظهر، التي يتخذ فيها العمود الفقري شكل حرف S، ووضعية الجانب، التي يتخذ فيها العمود الفقري وضعاً مستقيماً.

    وحذر جرّاح العظام الألماني من وضعية البطن، حيث تتعرض فيها المفاصل والعضلات للضغط.

  • تناول الزبادي يقوي المعدة ويقطع الإسهال ويفتح الشهية ويسكن الحرارة

    قال الدكتور محسن النادي، استشاري الطب البديل، إن من أفضل الأوقات لتناول الزبادي هو في الليل قبل النوم، لأن هذا أكثر وقت يستطيع الجسم أن يقوم بوظائفه بصورة كاملة، مشيرًا إلى أن من أهم الفوائد التي تحصل عليها عند تناول الزبادي:

    1- حرق الدهون في الجسم وتقوية العضلات، لأنه غني بالكالسيوم الذي يساعد على تحفيز الجسم لحرق الدهون، وعدم تكـّون كميات جديدة منه.
    2- يحتوي على بكتيريا نافعة تساعد في الهضم والتخلص من الانتفاخ، وتعمل على تطهير المعدة من الفضلات وتخليص الحلق من البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، ويفضل تناوله في الليل أو قبل النوم.
    3- مفيد في حالات التهاب الكبد والكلى وضعفها وتخمرات المعدة حيث إنه طارد للغازات.
    4- يساعد في تقليل الإصابة بسرطان القولون وذلك لقدرته على زيادة نشاط الجهاز المناعي.
    5- يعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
    6- مقاوم للالتهابات الطفيلية.
    7- يحتوى على بروتينات تساعد على خفض ضغط الدم.
    8- يعد من الأطعمة سهلة الهضم.
    9- يوقف ترسب الكوليسترول على جدران الشرايين، خاصة التي تغذي القلب والمخ.
    10ـ يقوي المعدة، ويقطع الإسهال، ويفتح الشهية، ويسكن الحرارة .
    11- مدر البول، ومكافح للحصى في المثانة والكلى.

  • دراسة ألمانية: المكسرات تمنع نمو الأورام السرطانية وتحمى من تلف الـ DNA

    نتائج جديدة ومثيرة كشفت عنها دراسة علمية حديثة، حيث اكتشف خبراء التغذية فى جامعة “فريدريش شيلر يينا” الألمانية، أن المكسرات يمكن أن تمنع نمو الخلايا السرطانية.

     

    ووفقا للموقع الطبى الأمريكى “Science Daily” فأوضح الباحثون أن المكسرات مليئة بالمواد الجيدة وتحمى من زيادة الوزن أو الإصابة بمرض السكر، وقال الدكتور “ويبكى سكلورمان”، أستاذ التغذية فى قسم التغذية وعلم السموم بجامعة جينا، إن المكسرات لها تأثير وقائى ضد سرطان القولون.

     

    وأكد الباحثون أن المكسرات لها تأثير إيجابى على الصحة لأنها من بين أمور أخرى، فهى تشارك فى تنشيط دفاعات الجسم الخاصة لإزالة السموم التفاعلية من الجسم، كما أنها تحمى من تلف الحمض النووى الذى يؤدى إلى تطور مرض السرطان.

     

    وأضاف الباحثون أن الأنواع المختلفة من المكسرات مثل البندق وعين الجمل، وكذلك اللوز والفستق، تنشط الإنزيمات الواقية، كما أنها تعمل على موت الخلايا المبرمجة فى الخلايا السرطانية وبالتالى تدمرها.

  • ابتكار عدسات ملونة لعلاج الصداع النصفي

    يعكف فريق من العلماء بجامعة “ليستر” البريطانية على اختبار مصباح يعطي ضوءا ملونا كعلاج جديد لحالات طنين الأذن.

    وأوضح العلماء البريطانيون أن اكتشاف هذا النهج العلاجي الجديد يسهم بصورة فعالة في علاج نوبات الصداع النصفي الذي يصاحبه طنين في الأذن.

    وأشارت التجارب الأولية، التي أجريت في هذا الصدد، إلى مساهمة الضوء الملون في تخفيض أعراض طنين الأذن بنسبة 40% بين المرضى ، فيما يعكف العلماء حاليا على إختبار العلاج على نطاق أوسع من المرضى.

    كانت الدراسة قد أجريت على 32 مريضا تم تعريضهم للأضواء الملونة لمدة 20 دقيقة بواقع أربع مرات أسبوعيا لمدة ستة أسابيع .. وأشارت المتابعة إلى حدوث تحسن ملموس فى أعراض طنين الأذن خاصة بين المرضى الذين تعرضوا للأضواء المبهرة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه الإحصاءات عن معاناة نحو ستة ملايين شخص من طنين الأذن في بريطانيا وحتى الآن لم يعرف سببه الحقيقي.

  • 10 نصائح للوالدين لضمان إنترنت آمن لأبنائهم

    يحتفل العالم الثلاثاء باليوم العالمي لإنترنت آمن، حيث يعتبر هذا اليوم بمثابة فرصة لتسليط الضوء على الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والإنترنت وتعريف المستخدم بالدور الذي يلعبه في خلق مجتمع آمن وأفضل على شبكة الإنترنت.
    وفي هذا الإطار نستعرض أفضل 10 نصائح للوالدين لحماية أطفالهم وأبنائهم المراهقين من مخاطر الإنترنت وضمان توفير بيئة رقمية ممتعة ومفيدة:

    1- لا تمنع طفلك من الإنترنت نهائياً
    منعه من استخدام الإنترنت أو الأجهزة المحمولة بغرض الحماية، تجعله أكثر شغفاً وإلحاحاً لمعرفتها، ما يعرضه للوقوع في أخطاء يخشى الطفل البوح بها خوفاً من معاقبته.

    2- حاوره وتحدث معه
    تحدث معه عن أن الإنترنت مليء بالمحتوى الجدير لمشاهدته ومعرفته وانصحه بألا يثق في أي شخص على الإنترنت، حتى وإن كان صغيراً، فهذا يجعله أكثر وعياً ويمنحه المسؤولية بضرورة إخبارك عندما يلاحظ أو يتعرض لخطر ما.

    3- شاركه عالمه واكتشف معه الإنترنت
    شارك طفلك ماذا يشاهد على الإنترنت وابدي اهتمامك بالمحتوى الرقمي الذي يحبه، فهذه فرصة للتعرف على اهتمامات طفلك ودعمه ونصحه بعدم إفشاء أي معلومات شخصية للآخرين.

    4- استخدم برامج المراقبة الأبوية
    وذلك لحماية طفلك من مشاهدة محتوى غير مناسب وضار بالنسبة لهم. ولكن تذكر أن هذا الأمر يقتصر فقط على منزلك، فإذا استخدم الطفل الإنترنت في منزل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء أو عبر “واي فاي” عام، فلن يكون محمياً.

    5- تحقق من اعدادات الخصوصية
    تحقق من أن اعدادات الخصوصية الخاصة بحسابات أبنائك على شبكات التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو وذكرهم بضرورة عدم البوح بأي بيانات شخصية للآخرين مثل عنوان البيت أو أرقام الهواتف الأرضية والمحمولة أو أماكن عمل الوالدين أو كلمات السر الخاصة وغيرها، بالإضافة إلى تعريفهم كيف يتصرفون عندما يشاهدون محتوى مقلق أو يقابلون أشخاص مزعجين.

    6- إذا كان طفلك مُحب لألعاب الفيديو.. ماذا تفعل؟
    تحقق من أن اللعبة مناسبة لعمره قبل اللعب، ومع من يلعب، وتحدث معه عن المعلومات التي يمكن مشاركتها مع اللاعبين الآخرين، وناقشه عن المدة والوقت اللازم قضائه في اللعب على الإنترنت.

    7- ضع قواعد وأسس ترضي الطرفين
    دشن قواعد وأسس ترضيك وترضي أبنائك، مثل مقدار الوقت الذي يقضيه على الإنترنت، والموعد المناسب لاستخدامه، والمواقع التي يزورها والصور والروابط والفيديوهات التي يتشاركها مع الآخرين، وتوعيته بعدم نشر أي محتوى أو كلام لا يستطيع أن يقوله وجهاً لوجه لشخص.

    8- تحديد هدف معين
    ساعد طفلك باكتشاف الإنترنت الآمن، من خلال تحديد هدف معين في كل مرة يستخدم فيها طفلك الإنترنت كاستخراج معلومة أو عمل مشروع معين، حتى يتحول الإنترنت بالنسبة له إلى منجم للمعلومات ومصدر لتطوير أفكاره ومعرفته، ويصبح الأمر مسلياً ومفيداً في الوقت ذاته.

    9- مكان الكمبيوتر
    ضع الكمبيوتر في مكان مفتوح ومرئي لجميع أفراد الأسرة، ولا تسمح بوضعه داخل غرف الأطفال وإغلاق الأبواب على أنفسهم.

    10- محتوى مناسب للعمر
    وجه أبناءك إلى استخدام محركات البحث الخاصة بالأطفال إذا كانوا صغاراً لتُجنبهم مشاهدة محتوى غير آمن يضرهم نفسياً، أما إذا كانوا مراهقين، فيجب توعيتهم بضرورة الاستئذان منك قبل تحميلهم أي برنامج على أجهزتهم، وعدم إعطاء كلمات السر الخاصة بهم حتى إلى أقرب أصدقائهم.

  • نصائح للحماية من الإصابة بـ«حصى المرارة»

    وفقًا للعديد من الدراسات فأنه لا توجد وسيلة مضمونة لمنع الإصابة بحصى المرارة، ولكن هناك العديد من الأشياء التى يمكن القيام بها للتقليل من خطر الإصابة بهذا المرض، والتى رصد بعضها موقع ” Everyday Day Health”، وهي:

    1-الحفاظ على الوزن الصحى:
    من أهم ما ينصح به الأطباء الأشخاص للوقاية من حصى المرارة هو الحفاظ على الوزن الصحى، كما يجب أن يكون فقدان الوزن بطىء وبشكل ثابت، لأن العديد من الدرسات أوضحت أن من أكثر أسباب الإصابة بحصى المرارة هو فقدان وكسب الوزن بشكل متكرر وسريع، حيث ينصح الأطباء بضرورة ألا يفقد الشخص أكثر من 2 كيلو فى الأسبوع.

    2-اتباع نظام غذائى صحى وممارسة الرياضة:
    اتباع نظام غذائى صحى من أهم وسائل الوقاية من تشكيل الحصى فى المرارة، ولذلك يشدد الأطباء بضرورة احتواء النظام الغذائى على بعض العناصر، ومنها:

    -الدهون

    ليست كل الدهون سيئة للجسم، فالدهون غير المشبعة الأحادية الموجودة فى زيت الزيتون وزيت الكانولا وأحماض أوميجا 3 الدهنية الموجودة فى الأفوكادو وبذور الكتان وزيت السمك يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالحصوات المرارية.
    ولكن ينصح الأطباء بالابتعاد عن الدهون المشبعة الموجودة فى اللحوم الدهنية والزبدة وغيرها من المنتجات الحيوانية، لأن هذه الدهون يمكن أن تزيد من احتمال تشكيل حصى فى المرارة وارتفاع الكولسترول.

    -الفواكه والخضار
    تناول الفواكه والخضروات يمنع تشكيل حصى فى المرارة.
    -المكسرات
    الفول السودانى والمكسرات مثل اللوز والجوز تساعد على منع تشكيل حصى المرارة.
    -القهوة
    الاستهلاك المعتدل للقهوة يحمى من تشكيل حصى المرارة.

    3-ممارسة الرياضة:

    ممارسة الرياضة بانتظام يقى من تشكيل حصى المرارة، فينصح الأطباء بممارسة الرياضة 30 دقيقة خمس مرات فى الأسبوع.

  • النعناع يعمل على تهدئة الأعصاب والشعور بالاسترخاء وينشّط عضلة القلب والمخّ

    يعتبر النعناع من أكثر النباتات الورقية شيوعا، ويمتاز النعناع برائحته النفّاذة الجميلة وأوراقة الخضراء اليانعة، وتستخدمه كثير من البلاد في إعداد الأطعمة لما يضيفة من نكهة مميزة ورائحة رائعة، كما يستخدم في إعداد الكثير من أنواع العصائر.

    ويعرف نبات النعناع بفوائدة الصحية العظيمة، حيث إنّه يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، والبروتينات، والألياف، وعلى نسبة من الدهون المشبعة والسعرات الحراريّة، كما أنه يُزرع في أماكن عدّة من الوطن العربيّ مثل بلاد الشام، ومصر، والمغرب العربيّ.

    ويقدم موقع “organicfacts” مجموعة من أهم الفوائد الشائعة لمشروب النعناع على الصحة العامة للجسد.

    1- علاج أمراض الجهاز الهضمي، كعسر الهضم وآلام المعدة، والمغص الناتج عن الطمث، أو الناتج عن تجمّع الغازات، وحالات الإسهال وخاصّةً عند الأطفال، كما يعمل على القضاء على حموضة المعدة.

    2- يعمل على تهدئة الأعصاب والشعور بالاسترخاء.

    3- التخفيف من آلام الرأس والصداع.

    4- القضاء على البلغم المصاحب لأمراض الجهاز التنفّسي.

    5- تخفيف آلام الأسنان من خلال استعمال مشروب النعناع على شكل مضمضة، وذلك لعلاج التهاب اللثة والحنجرة.

    6- الوقاية من أمراض الشتاء مثل السعال والزكام والحمّى من خلال توسيع الشعب الهوائيّة.

    7- ينشّط عضلة القلب والمخّ من خلال تنشيط الدورة الدمويّة.

    8- يُستخدم في التخلّص من حالة الأرق إذا تمّ تناوله مساءً من دون إضافة السكر.

    9- يُقلّل من إدرار الحليب لدى المرضعات، ممّا يساعد في فطام الرضّع بعد وصولهم إلى سنّ مناسبة للفطام.

  • تناول العنب مرتين يومياً يحمي من ألزهايمر

    أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن تناول فاكهة العنب مرتين يوميًا، لمدة 6 أشهر، يشكل جدار حماية قوي ضد الإصابة بمرض ألزهايمر، الذي يداهم كبار السن.
    الدراسة أجراها باحثون بجامعة كاليفورنيا ونشروا نتائجها أمس في دورية «Experimental Gerontology» العلمية.
    ولكشف العلاقة بين تناول العنب، والوقاية من ألزهايمر، أجرى فريق البحث تجاربه على مجموعة من الأشخاص يعانون ضعف الذاكرة.
    وأعطى فريق البحث المشاركين مقدار كوبين وربع الكوب من العنب يوميًا على مرتين، لمدة 6 أشهر، بينما أعطوا مجموعة أخرى مسحوقًا وهميًا خالياً من مركب البوليفينول المتوافر في العنب.
    وقام الباحثون بقياس الأداء الإدراكي للمشاركين بعد 6 أشهر من بدء الدراسة، عن طرق أجهزة مسح الدماغ.
    ووجد الباحثون أن تناول العنب يحمي من تراجع نشاط الدماغ، وينشط أداء الذاكرة، بالمقارنة مع مجموعة أخرى تناولت مسحوقاً وهمياً.
    وشرح الباحثون ان العنب غني بمركب البوليفينول المضاد للأكسدة والمقاوم للالتهابات، كما أنه يساعد على صحة ودعم الدماغ.
    وأضافوا أن «البوليفينول» يحد من الإجهاد التأكسدي في الدماغ، ويعزز تدفق الدم إليه، ويحافظ على مستويات مرتفعة من المواد الكيميائية التي تعزز الذاكرة».
    وقال د.دانيال سيلفرمان، قائد فريق البحث: إن «نتائج الدراسة تشير إلى أن تناول العنب بصورة منتظمة يمكن أن يوفر وقاية ضد تراجع وظائف الدماغ، وهي حالة مبكرة ترتبط بالإصابة بمرض ألزهايمر».

زر الذهاب إلى الأعلى