صحة

  • الصحة العالمية توصي بحظر التدخين في الأماكن العامة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن بعض الدول تشهد زيادات في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد مع تخفيف إجراءات العزل العام، مضيفة أنه يتعين على الناس الاستمرار في حماية أنفسهم من الفيروس.

    وفي تحذير جديد، نبهت المنظمة العالمية من مخاطر النرجيلة ودورها في نقل العدوى، داعية الدول إلى حظرها.

    وقالت في بيان نشر على موقع المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في “تويتر”: “في ظل تخفيف إجراءات الإغلاق، توصي منظمة الصحة العالمية الدول بحظر التدخين والشيشة والسجائر الإلكترونية في جميع الأماكن العامة حيثما أمكن”.

  • دراسة أوروبية تكشف فصيلة الدم الأكثر عرضة لفيروس #كورونا

    توصلت دراسة أوروبية إلى أن الجينات قد تسهم بجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بحالات شديدة من عدوى فيروس كورونا المستجد، وفقا لموقع “بيبول“.

    ووجدت الدراسة التي لا تزال تحت قيد المراجعة أن متغيرات في نقطتين من الجينوم البشري مرتبطة بمخاطر أكبر للإصابة بفشل الجهاز التنفسي لدى مرضى كورونا.

    النقطة الأولى هي الجين الذي يحدد فصيلة الدم.

    واستخلص الباحثون أن المرضى أصحاب فصيلة دم A كانوا بحاجة إلى الأكسجين أو وضعهم على جهاز تنفس اصطناعي بنسبة بلغت 50 بالمئة أكثر من أصحاب فصائل الدم الأخرى.

    وتظهر النقطة الثانية رابطا أقوى بوباء كوفيد-19 أكثر من الأولى، “الكروموسوم 3”.

    لكن فريق العلماء لم يتمكن بعد من تحديد أي من الجينات الستة على الكروموسوم له تأثير على فيروس كورونا.

    وقال د. أندريه فرانكي من فريق الدراسة لصحيفة “نيويورك تايمز” إن أحدا لا يعرف سبب ارتباط فصيلة الدم A بارتفاع مخاطر ظهور أعراض شديدة للإصابة بعدوى كورونا، رغم أن دراسة صينية سابقة وجدت ذات الرابط.

    وتشمل العوامل المعروفة سابقا لظهور أعراض شديدة من العدوى أن يكون المريض مسنا أو يعاني نقصا في المناعة. ووجدت دراسات أخرى أن السمنة قد تشكل عامل إنذار بالخطر، تحديدا لدى الشباب.

  • 5 خطوات لتعزيز مناعة جسدك

    من المعروف بأن اتباع الإنسان لنظام غذائي صحي، يساهم بشكل فعال في تعزيز الصحة العامة للجسم والوقاية من الكثير من الأمراض التي تهدد حياته.

    ومن هذا المنطلق أوردت صحيفة “ميرور أونلاين” البريطانية بعض الأفكار التي تعمل على تقليل احتمال الإصابة بالأمراض وتعزز الصحة، على النحو التالي:

    –    إخفاء الطعام

     

    تؤكد الدراسات بأننا أكثر عرضة لتناول الطعام عندما يكون تحت ناظرينا، لذا يُنصح بوضع الأطعمة الغير صحية مثل البسكويت ورقائق البطاطس بعيداً عن الأنظار.

     

    –    تناول الشاي

     

    بالإضافة إلى الإسهام في تلبية احتياجاتنا اليومية من السوائل، فإن الشاي مليء بمضادات الأكسدة، وخاصة الفلافونويدات التي ترتبط بصحة أفضل للقلب، وتحمي من السكتات الدماغية.

     

    –    المكسرات

     

    تحتوي المكسرات على مستويات عليا من السعرات الحرارية، لكن الدراسات تشير إلى أن من يتناولون المكسرات غالباً ما يتمكنون من التحكم بوزنهم، ربما لأن المكسرات تحتوي على مزيج من البروتين والألياف التي تقي من الإصابة بالسكتة الدماغية والسرطان، وأمراض القلب.

    –    تناول الطعام من وعاء

     

    إن تناول الطعام من الأكياس والعبوات قد يحول دون تمكننا من معرفة مقدار ما نأكله، ويدفعنا لتناول كمية كبيرة من الطعام، لذا ينصح بتحديد كمية الطعام التي نتناولها عبر وضعها في صحن صغير.

     

    – تناول الزبادي

     

    الزبادي غني بالكالسيوم الذي يساهم في تعزيز العظام والأسنان. وبحسب الدراسات فإن الزبادي يساعد في التحكم بمستويات ضغط الدم، ويحمي من مرض السكري من النوع 2.

  • تحذير من فيروس “خطير” قد يقضي على نصف العالم إن لم يتم تداركه بسرعة

    حذر عالم أميركي من أن فيروسا من المحتمل أن ينشأ من مزارع الدجاج قد يجعل نظيره كورونا مجرد “قزم”، وقد يقضي على نصف العالم إن لم يتم تداركه بسرعة.

    ونقلت صحيفة الصن البريطانية عن عالم الأحياء والناشط الغذائي مايكل غريغر، إن علاقة الإنسان الوثيقة بالحيوانات تجعله عرضة لأسوأ أنواع الأوبئة، مشيرا إلى أن الأمراض التي تكمن في الدجاج يمكن أن تقضي على العالم تقريبًا.

    ولفت غريغر إلى أن فيروس كورونا انتشر في جميع أنحاء العالم مثل حرائق الغابات وقتل أكثر من 364 ألف شخص بعد أن قفز إلى البشر من الخفافيش.

    وأضاف أن انتشار الأوبئة بسبب الفيروسات ينتقل من إنسان إلى إنسان أمر لا جدال فيه، مشيرا أن ما “يهمنا هو متى سيحدث ذلك؟”.

    وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد أكد غريغر في كتابه الجديد تحت عنوان “كيف تنجو من جائحة محتملة” أنه “طالما أن هناك دواجن، فستكون هناك أوبئة. وفي النهاية، قد تكون الضحية نحن أو هي”.

    ولفت الدكتور غريغر إلى أنه خلال تفشي إنفلونزا الطيور في هونغ كونغ عام 1997، أعدمت الحكومة 1.3 مليون دجاجة للقضاء على الفيروس. ولكن لم يتم القضاء نهائياً على الفيروس حيث تفشي الوباء مرة أخرى بين عامي 2003 و2009 خارج الصين.

    ودعا عالم الأحياء الأميركي إلى تغيير طريقة تربية الدجاج لمنع تفشي المرض مرة أخرى بطريقة خطيرة، مشيرا إلى أن المزارع الجماعية التي يعيش فيها الدجاج في مساحات ضيقة لا تستطيع فيها حتى رفرفة أجنحتها ومع ارتفاع نسبة الأمونيا من فضلاتها- كل ذلك يوفر بيئة مناسبة للفيروسات.

    وتابع: “قد لا يكون ذلك فقط كافيًا، حيث يجب أيضا كسر الرابط الفيروسي بين الدجاج والبشر في نهاية المطاف، وكلما زاد عدد الحيوانات المحشورة في نطاق ضيق، كلما زاد دوران الفيروس في بطانة رئتي الدجاج مثل عجلة الروليت في صالات المقامرة.

  • علماء صينيون يؤكدون فعالية لقاح جديد لكورونا بنسبة 99 بالمئة

    أعلنت شركة تكنولوجيا حيوية صينية ثقتها بنجاح لقاحها لمرض كوفيد-19، مشيرة إلى أنها شرعت حاليا ببناء مصنع بهدف إنتاج 100 مليون جرعة.

    وأكد العلماء الصينيون الذين يعملون على لقاح لكوفيد-19، لشبكة “سكاي نيوز” البريطانية، أنهم متأكدون “بنسبة 99 في المئة” من أن اللقاح سيكون فعالا.

    ودخل اللقاح المضاد لفيروس كورونا الجديد، الذي تقوم بتطويره شركة “سينوفاك“، التي تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية، المرحلة الثانية من التجارب السريرية بمشاركة أكثر من 1000 متطوع.

    وقالت الشركة، التي يقع مقرها الرئيسي في شمال غربي بكين، كذلك إنها تجري محادثات تمهيدية لإجراء تجارب المرحلة الثالثة على اللقاح، وهي الجزء الأخير من عملية التجارب، في بريطانيا.

    وأكد الباحث في شركة سينوفاك، لوه بايشان، لشبكة “سكاي نيوز”، فاعلية اللقاح، وقال ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنه سيكون ناجحا بفاعلية “نعم، نعم، يجب أن يكون ناجحا… بنسبة 99 في المئة بالتأكيد”.

    وكانت “سينوفاك” نشرت، في الشهر الماضي، نتائج في المجلة الأكاديمية “ساينس” أظهرت أن اللقاح المسمى “كورونافاك” يحمي القرود من الإصابة بـفيروس كورونا الجديد.

    ولعل أكبر مشكلة تواجهها شركة التكنولوجيا الحيوية الصينية هي انخفاض عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في الصين، مما يجعل اختبار اللقاح في موقف وبائي أمرا صعبا، ونتيجة لذلك، تتطلع الشركة لإجراء تجارب المرحلة الثالثة في دول أخرى.

    وحول هذه النقطة قالت كبيرة مديري علاقات المستثمرين في الشركة، هيلين يانغ، لشبكة “سكاي نيوز”: “نحن نتحدث إلى العديد من الدول الأوروبية وأعتقد أننا ناقشنا الأمر مع بريطانيا أيضا”، مضيفة “إنها حاليا مرحلة تمهيدية للغاية من النقاش”.

    ورغم استمرار الشركة في إجراء البحوث والتجارب، تمضي “سينوفاك” قدما في الإنتاج، وأصبحت العبوات البرتقالية والبيضاء اللون، جاهزة بالفعل.

    والهدف من المسارات المتوازية هو أن الإنتاج الضخم للقاح يمكن أن يبدأ على الفور، إذا نجحت التجارب وحصل اللقاح على موافقة الجهات التنظيمية.

    وتقوم الشركة حاليا ببناء مصنع تجاري في جزء آخر من بكين بهدف تقديم 100 مليون جرعة، وهو عدد، مقصود على ما يبدو، ويعني تحديد من سيحصل على اللقاح.

    وأشارت يانغ لـ”سكاي نيوز”: “نوصي بعدم حصول جميع السكان على اللقاح. نستهدف أولا المجموعات المعرضة للخطر، على سبيل المثال، العاملين في القطاع الصحي، أو كبار السن الذين قد يكونون معرضين للوفاة من جرّاء الوباء بشكل أكبر مقارنة بغيرهم. أعتقد أن هذه ستكون نقطة البداية. لكن نكون صريحين، يجب إنتاج اللقاح بكميات كبيرة”.

    ووفق يانغ فإن تجارب المرحلة الثانية للقاح أمامها عدة أشهر قبل أن تبدأ المرحلة الثالثة، ومن ثم يتطلب اللقاح موافقة الجهات التنظيمية.

    وردا على سؤال عما إذا كانت متأكدة من النجاح، قالت يانغ: ” البيانات التي لدينا حتى الآن جيدة جدا”، مشيرة إلى أن الشركة لا تفكر في الصين فحسب، بل في العالم كله.

     

  • دراسة :فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″ أثر بشكل سلبي و”مقلق” على صحة الناس العقلية

    كشفت دراستان حديثتان في كندا وأستراليا، أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) أثر بشكل سلبي و”مقلق” على صحة الناس العقلية.

    وفي إحدى الدراستين، تم استجواب 1803 من الكنديين، خلال الأسبوع الأخير من أبريل الماضي، من قبل هيئة بحوث الصحة العقلية في البلاد.

    وكشف إجابات المشاركين في الدراسة، ارتفاع حالات القلق والاكتئاب بكندا، خلال فترة الوباء، لاسيما في مناطق كيبيك وأونتاريو وأتلانتيك كندا.

    ووجد الباحثون أن عشرين في المئة من المستجوبين يؤكدون تأثرهم سلبا بإجراءات التباعد الاجتماعي.

    وفي مؤشر على تزايد القلق، قال ثلث المستجوبين إنهم صاروا أكثر إقبالا على الكحول بسبب الإجراءات المفروضة لاحتواء كورونا.

    وأبدى المشاركون في الدراسة قلقا إزاء وضعهم المالي، في ظل التبعات الاقتصادية الوخيمة لفيروس كورونا.

    وقال المستجوبون إنهم خافوا من فقدان الوظائف، أو من تحول أقاربهم إلى أشخاص عاطلين عن العمل بسبب القيود.

    وأكد ما يقارب نصف المستجوبين تأثر صحتهم العقلية من جراء ظروف الوباء الذي ظهر في الصين، أواخر العام الماضي، ثم تحول إلى جائحة عالمية.

    ونبه باحثون، في وقت سابق، إلى أهمية الصحة العقلية والنفسية، في ظل الوباء، بعدما بات الناس مضطرون إلى المكوث في بيوتهم لأوقات طويلة.

    وفي أستراليا، كشفت دراسة صادرة عن الجامعة الوطنية الأسترالية، ارتفاع المشاكل النفسية وسط فئة الشباب بسبب فيروس كورونا والإجراءات الصارمة التي فرضها.

  • دراسة أمريكية : فاكهة الكيوي يقي من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني

    أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن فاكهة الكيوي تحتوي على مركب طبيعي، يقي من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD» أحد أمراض الكبد الأكثر شيوعًا حول العالم.
    الدراسة أجراها باحثون بجامعة كولورادو الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الإثنين، في دورية «Hepatology Communications» العلمية.
    وكانت أبحاث سابقة أثبتت أن اتباع الأمهات لنظام غذائي عالي الدهون، يمكن أن يزيد من فرص إصابة ذريتهن بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
    وأشارت الأبحاث إلى أن «بدانة الأم الناجمة عن تناول تلك الأطعمة، تخلق بيئة التهابية داخل الرحم تؤدي إلى اضطرابات طويلة الأمد يؤثر على الجهاز المناعي للأجنة، ويزيد من خطر إصابتهم بأمراض الكبد الدهنية بعد الولادة».
    واختبر الباحثون فاعلية مركب طبيعي موجود في فاكهة الكيوي يدعى «Pyrroloquinoline quinone» على مجموعة من الفئران التي أطعموها غذاء عالي الدهون.
    ويتواجد هذا المركب أيضًا في نباتات أخرى مثل الكرفس، والبقدونس، والفلفل الأخضر، وفاكهة البابايا، بالإضافة إلى حليب ثدي الأم، وهو مركب مضاد للأكسدة، يساعد الجسم على مقاومة الجذور الحرة التي تضر بالحمض النووي للخلايا.
    ووجد الباحثون أن هذا المركب إذا تناولته الأم بكثرة، فإنه يقى ذريتها من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي نتيجة تناول الأطعمة عالية الدهون.
    وقال فريق البحث، إن نتائج دراسته تشير إلي أن الأطعمة الغنية بمركب «Pyrroloquinoline quinone» يمكن أن تكون علاجًا آمنًا لوقاية الأطفال من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، إذا حرصت الأم على تناولها.
    وكانت دراسة سابقة، كشفت أن مرض الكبد الدهني غير الكحولي يؤثر على ما يقرب من ربع سكان الكرة الأرضية حاليًا.
    ويصيب المرض فى الغالب الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وأولئك الذين يعانون من السكري، وارتفاع مستويات الكولسترول، نتيجة تناول الأغذية الغنية بالدهون المشبعة، وعلى رأسها الوجبات السريعة.
    وقد يؤدي المرض إلى مشاكل صحية خطيرة، تصل أحيانًا إلى تليف الكبد عند الأطفال، وينتهى بالإصابة بسرطان الكبد أو الفشل الكبدي.
    وقُدّرت التكاليف الطبية المباشرة السنوية لعلاج مرضي الكبد الدهني غير الكحولي بما يقرب من 103 مليارات دولار، في الولايات المتحدة وحدها.

  • دراسة حديثة : تناول 15 حبة من الفراولة يوميا يحمي من الإصابة بسرطان الثدي

    كشفت دراسة حديثة أن تناول 15 حبة من الفراولة يوميا يحمي من الإصابة بسرطان الثدي، وفقا لما نشر في مجلة “scientific report”.

    وتعد هذه الكمية أقل بكثير من الكمية الموصى بها لكل فرد يوميا، وعندما قام العلماء بالأبحاث على إناث الفئران التي تعاني من سرطان الثدي وإطعامهم الفراولة لمدة 5 أسابيع فقد وجدوا تراجع شديد في انتشار الخلايا السرطانية، كما تقلصت العديد من الأورام.

    وقال الدكتور موريزيو باتينو من جامعة مارتش البوليتكنيك في إيطاليا، إنه رأى انخفاضا كبيرل في حجم الأورام وذلك عند تناول الفئران، وبالرغم من الخلايا السرطانية كانت شديدة العدوى.

    وأضاف الدكتور باتينو إن معظم الأمراض بما فيهم الأمراض السرطانية معقدة وبها تفاعلات معقدة بين النظم الخلوية والجزيئية وهي ما تشكل تطورا كبيرا في دورة حياة المرض.

    وأفادت الدراسات أن تناول 10 إلى 15 حبة يوميا من الفراولة، تجعل الشرايين أكثر صحية، وتساهم في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، وذلك لأن الفراولة تحتوى على مركب نباتي يدعي الفينولية، حيث انها معروفة بفوائدها العديدة في حصة الانسان.

    ومنعت الفراولة من تطور العمليات البيولوجية وذلك عبر نمو وانتشار الورم السرطاني، حيث أن الجينات تلعب دورا في انتشار السرطان بشكل أكبر داخل الجسم، ولكن الفراولة تقمع انتشار جين “Htayip2″، وهو المسؤول عن انتشار الخلايا السرطانية.

  • المانجو يساعد على مقاومة السمنة ومرض السكر

     

     

    أظهرت العديد من الأبحاث منذ فترة طويلة أن الجريب فروت والأناناس أفضل أغذية تساعد الناس على فقدان الوزن، والآن أضاف العلماء فاكهة “المانجو” إلى القائمة حيث تساعد أيضا على وقف السمنة والسكر من النوع 2. ووجدت دراسة أن تناول فاكهة المانجو يمكنها منع فقدان بكتيريا الأمعاء النافعة“Microbiome”.

     

    وقال الباحثون إنه وفقاً لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فإن البكتيريا الجيدة فى الأمعاء قد تلعب دوراً رئيسياً فى تقليل خطر الإصابة بالسمنة والمضاعفات المرتبطة بها مثل مرض السكرى من النوع 2.

     

    ووجد الباحثون من جامعة ولاية أوكلاهوما، أن المانجو هو مصدر جيد للألياف، كما أظهرت الدراسات السابقة قدرته على مكافحة جينات الدهون مع خفض مستويات السكر فى الدم وتعزيز المناعة. وأضاف الباحثون أن كوبا واحدا من المانجو يضم الكثير من المواد المضادة للأكسدة وأكثر من 20 نوعا من الفيتامينات المختلفة والمعادن ويعتبر مصدراً جيداً للألياف.

  • تناول كوب من الزنجبيل يوميا يجعلك تشعر بالارتياح بعد تناوله ويعزز المناعة لديك

    الزنجبيل له فوائد أكثر من إعطائه نكهة فى الأكل فالزنجبيل المغلى له آثار مذهلة فى علاج الكثير من الأمراض وخصوصًا إنقاص الوزن موقع “bold sky” قدم فوائد مذهلة لتناول مشروب الزنجبيل أو عند وضعه فى الطعام وخصوصا فى التخلص من الوزن الزائد وحرق الدهون حيث يعمل تناول الزنجبيل على :

    1-سحق قطعه جنزبيل وجعلها عجينة وإضافتها لكوبين من الماء المغلى ثم ندعها تغلى من15-20 دقيقة على نار متوسطة
    ونشربه فى الصباح ونضعه بجانبنا كلما تذكرنا شربنا فهو يقمع الشهية ويجعلنا نستهلك كميات صحية من المواد الغذائية .

    2- يضبط مستوى الكوليسترول فى الدم وتخفض ضغط الدم .
    3- تسريع الأيض وفقدان الوزن وطرد السموم .
    4- مضاد للالتهابات ويحافظ على درجة حرارة الجسم .
    5- مضاد للفطريات ويعزز المناعة لديك .
    6- يقلل من هرمون الكورتيزول المسؤول عن دهون البطن .
    7- يعزز عمل الجهاز الهضمى فتساعد على فقدان الوزن .
    8- يجعلك تشعر بالارتياح بعد تناوله.

زر الذهاب إلى الأعلى