صحة و غذاء

  • دراسة: نوم المراهقين فى وقت متأخر يعرضهم لتسوس الأسنان

     

     

    كشفت دراسة حديثة عن أن المراهقين الذين يذهبون للنوم بعد آبائهم بسبب السهر يكونون أكثر عرضه لمشاكل تلوث الأسنان وتسوسها من غيرهم الذين ينامون مبكرًا.

     

    ونقل الموقع البريطانى “ديلى ميل” الدراسة التى أرجع فيها العلماء السبب وراء هذه النتائج إلى إهمال من ينامون فى وقت متأخر من الليل لتنظيف أسنانهم قبل النوم وهو ما يجعلهم معرضون لحشو أسنانهم بسبب التسوس فى سن مبكرة، فضلاً عن استيقاظهم فى الصباح فى وقت متأخر ما يجعلهم يهملون وجبة الإفطار ويكتفون بتناول وجبات خفيفة على مدار اليوم غير متوازنة صحيًا لا تمدهم بالكالسيوم والمعادن والفيتامينات التى تحتاجها أجسامهم”.

     

    ونشرت هذه الدراسة فى المجلة الدولية لصحة الأسنان، والتى قام بها مجموعة من الباحثين من مؤسسة صحة الفم، وهذه النتائج الخطيرة قادتهم لحملة دولية تدعو فيها الآباء والأمهات على أهمية تعليم الأطفال من الصغر أهمية غسل الأسنان ليقوم بها أتوماتيكيا فى سن المراهقة، ويتم ذلك عن طريقة توعيتهم بأهمية الأسنان وشرح تأثير التسوس على الأسنان.

     

    وقال الدكتور “نايجل كارتر” أحد الباحثين والرئيس التنفيذى للمؤسسة: “إذا كنت تميل للنوم قبل أطفالك فالأدلة تشير إلى أن هناك خطرًا حقيقيًا من أنهم لا يقومون بتنظيف أسنانهم بشكل منتظم أو صحيح بالإضافة إلى تخطى وجبة الإفطار فى اليوم التالى والاعتماد على الوجبات الخفيفة وهو ما يجعلهم أكثر عرضه للإصابة بتسوس الأسنان”.

     

    وأضاف الدكتور “ميكايلا أونيل” رئيس الجمعية البريطانية لصحة الأسنان والعلاج: “ضمان تناول أطفالنا لوجبة الإفطار المتوازنة كل يوم وسيلة رائعة للحفاظ على صحة أسنانهم بالإضافة إلى تقليل تناول الوجبات الخفيفة المعتمدة على المواد الغذائية السكرية على مدار اليوم والتى تؤثر على الأسنان وتعرضها لهجوم مستمر من الأحماض التى تسبب تسوس الأسنان”.

  • تخلص من الإمساك بتناول الخوخ والكيوى

    يحدث الإمساك نتيجة وجود مشكلة فى حركة الأمعاء فتكون أكثر صعوبة، فحركات الأمعاء فى الطبيعى تحدث 3 مرات فى اليوم، وعند بعض الأشخاص تحدث مرة واحدة أو مرتين فقط، وذلك وفقاً لما نشره موقع “Every Day Healt”

    ومن أعراض الإمساك:

    – قلة حركة الأمعاء

    – البراز الصلب أو الصغير

    – انتفاخ البطن وآلام فى البطن

    – التقيؤ

    وتشير العديد من الدراسات إلى أن هناك العديد من الأطعمة التى تساعد على تخفيف الإمساك:

    1- الخوخ

    الخوخ من الفاكهة الغنية بالألياف فهى تساعد بشكل كبير على علاج الإمساك.

    2- الكيوى

    من أهم الفواكه التى تخفف من الإمساك فهى تحتوى على الكثير من الفركتوز (سكر الفاكهة) الذى يساعد فى التخلص من الإمساك.

    3- الفيشار

    من أهم الأطعمة التى تضفى على الجسم المزيد من الألياف وتخلص الجسم من الإمساك

    4- البروكلى

    البروكلى مصدر غنى بالألياف، كما أن سعراته الحرارية منخفضة وبه كثير من المواد المغذية، ولكن يجب تناوله دون طهيه حتى لا يقلل من نسبة الألياف به.

    5- الأرز

    تناول وعاء من الأرز يجعل الأمعاء تعمل بشكل جيد، ففى دراسة يابانية ذكرت أن الناس الذين يتناولون أكبر كمية من الأرز تقل احتمالية إصابتهم بالإمساك بنسبة 41% من غيرهم من الذين لا يتناولون نفس كمية الأرز.

  • 5 علاجات منزلية فعّالة لأوجاع الأذن

    تحدث أوجاع الأذن لأسباب متعددة، ولذلك توجد علاجات متنوعة لهذه الآلام. من أكثر مشاكل الأذن شيوعاً الالتهابات، والإصابة ببكتريا أثناء السباحة. قد يصاحب وجع الأذن ارتفاع في الحرارة أو تورّم شحمة الأذن، لذا إذا استمر الوجع أكثر من 24 ساعة عليك مراجعة الطبيب. تستخدم العلاجات المنزلية مواد طبيعية لتفادي الآثار الجانبية، وهي فعّالة في كثير من الأحيان في تخفيف الألم أكثر من الأدوية المتاحة دون وصفة طبية. إليك أفضل العلاجات المنزلية لأوجاع الأذن:
    الثوم. يُستخدم الثوم كعلاج لأوجاع الأذن منذ آلاف السنين. تقضي مادة الأليسين الموجودة في الثوم على البكتريا المسببة للالتهابات. تناول الثوم غير المطبوخ لتخفيف التهاب الأذن.

    الكمادات الساخنة والباردة. إذا كان سبب الألم التهاب سيناسبك استخدام الكمادات الباردة، أما إذا لم يكن لديك التهاب فيمكن علاج الألم بوضع كمادات ساخنة لمدة 20 دقيقة.

    مضغ العلكة. إذا حدث وجع الأذن أثناء السفر بالطائرة أو بعد نهاية الرحلة امضغ العلكة لتخفيف الألم الذي يسببه تغير الضغط أثناء الإقلاع والهبوط.

    الاستللقاء على الظهر. إذا كان مصدر الوجع تزايد ضغط الأذن نم على ظهرك لفترة لتخفيف الضغط.

    تقويم العظام. يستهدف العلاج بتقويم العظام كلاً من العضلات والعظام، ويُعتقد أن وجع الأذن قد يحدث نتيجة الوضعية الخاطئة لعظام العنق، ويساعد العلاج في هذه الحالة على إعادة سلسلة عظام العنق إلى وضعها الصحيح.

  • الكركم يساعد في علاج سرطان القولون

    وصل فريق من الباحثين بجامعة سانت لويس الأميركية إلى ان مركب الكركمين، وهو العنصر النشط في تابل الكركم، يساعد بصورة ملحوظة فى مكافحة أنواع متعددة من السرطانات.
    وتوصل الباحثون إلى احتواء الكركم على هذا المركب الطبيعي الذي يلعب دورا مهما في علاج سرطان القولون.

  • تعرف على الدهون المفيدة للصحة والرشاقة

    ذكرت مجلة “إن ستايل” الألمانية أنه ليس كل الدهون غير صحية وتتسبب في زيادة الوزن، بل على النقيض من ذلك توجد أنواع من الدهون تعد بمثابة مفتاح الصحة والرشاقة، ألا وهي:

    1 – الأحماض الدهنية أوميغا3:
    وأوضحت المجلة على موقعها على شبكة الإنترنت أن الأحماض الدهنية أوميغا3 تندرج ضمن الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة تمد المخ بالطاقة، وتحد من خطر الإصابة بالزهايمر، كما أنها تقي من الإصابة بأمراض القلب. وتتمثل مصادر الأحماض الدهنية أوميغا3 في السلمون وبذور الكتان.

    2 – الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية:
    وأشارت المجلة المعنية بالصحة والجمال إلى أن الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية تساعد على تنشيط عملية حرق الدهون، وتحظى بأهمية بالغة لعملية التمثيل الغذائي. ويعد الأفوكادو وزيت الزيتون من المصادر الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية.

    3 – الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة:
    يساعد تناول هذه الأحماض بكميات قليلة على ضبط مستوى الكوليسترول والوقاية من أمراض القلب. ويزخر الجوز وزيت بذور اللفت بالأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة.

  • 12 نصيحة للوقاية من اضطرابات «القولون».. تعرف عليها

    الإصابة باضطرابات القولون تعد من أشهر أنواع الإصابات التي تصيب قطاعًا عريضًا من الأشخاص دون التقيد بسن معين، حيث باتت تصيب فئة الشباب بأعداد متضاعفة.

    وفيما يلي أشهر طرق وقاية الجهاز الهضمي من الاضطرابات:-

    1-الابتعاد عن التدخين والكحول والمشروبات الغازية.

    2-تناول الألياف الغذائية بكثرة.

    3-تناول الطعام الصحي والدهون غير المشبعة.

    4-استبدال الزيوت المهدرجة بزيوتًا نباتية وزيت الزيتون.

    5-شرب 3 لترات من الماء يوميًا.

    6-استبدال الشاي الأحمر بالشاي الأخضر.

    7-الاعتدال في تناول الدهون المشبعة والبروتين.

    8-ممارسة التمارين الرياضة لأنها تساعد في عمل الأمعاء وزيادة حركة الأمعاء.

    9-تناول وجبة الإفطار قبل الساعة العاشرة صباحًا.

    10-عدم تناول الطعام ثم الاستلقاء أو النوم يفضل الحركة بعد تناول الطعام.

    11-عدم الجلوس ساعات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر إعطاء النفس راحة كل 25 دقيقة لتجنب تكوين الدهون بالبطن السفلي.

    12-النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا، مع تجنب تناول الطعام ليلًا، فقط الزبادي والفاكهة بعد الساعة العاشرة مساء.

  • دراسة: الرضاعة الطبيعية تقلل من الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال

    توصلت دراسة طبية أمريكية إلى أن طول فترات الرضاعة الطبيعية يمكن أن تقلل فرص معاناة الطفل من الاضطرابات السلوكية، خاصة في مرحلة التعليم الأساسي، وفقا لأحدث الأبحاث الطبية التى أجريت على تأثير الرضاعة على سلوكيات الطفل فى السنوات الأولى من عمره وفي مراحل لاحقة من حياته.

    وأظهرت نتائج الدراسة أن الأطفال الذين حصلوا على رضاعة طبيعية خلال الأشهر الستة الأولى الموصى بها، تراجع لما يقرب من النصف أعراض الاضطرابات السلوكية بين الأطفال خاصة في المرحلة العمرية مابين 7 إلى 11 عاما، مقارنة مع الذين حصلوا على الرضاعة لمدة تقل عن الشهر.

    وأوضح الباحثون أنه يمكن أن تؤدى اضطرابات السلوك في مرحلة الطفولة إلى السلوكيات العدوانية أو التخريبية التى تتداخل مع التعليم وعلاقات الطفل، وهو ما يؤدى بدوره إلى تدنى احترام الذات والمزيد من المشاكل السلوكية.

    وعلاوة على ذلك، فقد وجد أن الأطفال الذين عانت أمهاتهم من مشاكل صحية أو عقلية، فضلا عن الإجهاد الشديد، فالأطفال يصبحون أكثر عرضة بمعدل النصف لمشاكل سلوكية وعاطفية.

  • الزنجبيل والفلفل المطحون الحار أعشاب طبيعية تمنع «تجلط الدم» بشكل فعال

    ذكر تقرير نشره الموقع الهندى “بولد سكاى” بعض العلاجات الطبيعية التى يمكن أن تمنع تجلط الدم، مؤكدا أن تكوين جلطات الدم فى الأوردة أو الشرايين يمكن أن يزيد من خطر حدوث السكتة الدماغية وأمراض القلب، كما وجد أن تجلط الدم له آثار سلبية على الأعضاء الحيوية الأخرى فى الجسم.

    وفيما يلي بعض الأعشاب التى تكون قادرة على منع تكوين تجلط الدم بشكل طبيعى، وتعمل على تنشيط الدورة الدموية:-

    1-الزنجبيل:

    يحتوى على خصائص طبية يمكن أن تمنع بشكل فعال تخثر الدم، وتجنب الإصابة بالعديد من الأمراض التى تهدد الحياة كالسكتة الدماغية وأمراض القلب.
    2-القرفة:

    تحتوى على خصائص تساعد على سيولة الدم، كما أنها تمنع أى تجلط موجود فى الأوعية الدموية.
    3-الزعتر:

    فهو من الأعشاب الطبية المعروفة قديما والتى تمنع تكون جلطات الدم، وذلك لاحتوائها على بعض المواد التى تمنع تجلط الدم بشكل فعال وتقل من مستوى الكولسترول.

    4-الفلفل المطحون الحار (الشطة المطحونة):

    منذ قرون، يستخدم الفلفل الحريف فى جميع أنحاء العالم لقيمته العلاجية ولقدرته فى المحافظة على تجلط الدم واحتوائه على بعض المكونات التى تحفز الدورة الدموية.

  • الثوم والكركم لمحاربة التهاب عصب الأسنان

     

     

    قد يعانى الكثيرون من آلام بالأسنان التى تكون فى كثير من الأحيان مزعجة، ولعل أصعب الآلام تلك الناتجة من التهاب العصب المكشوف فى الأسنان، فعند حدوث هذا الالتهاب تضغط الشعيرات الدموية الدقيقة داخل السن على اللثة، هذا بدوره يبدأ للحد من تدفق الدم إلى عصب السن ويجعل الشخص الذى يعانى منه يشعر بآلام شديدة، وهذا وفقا لما نشره موقع Dental Health Advice.

    ويحدث التهاب العصب المكشوف فى الأسنان فى الأغلب لسببين:

    تهيج بدنى: تهيج البدنى يمكن أن يشمل تسوس الأسنان، والذى يتسبب بشكل مباشر فى التهاب العصب المكشوف فى الأسنان.

    تلف الأسنان: يمكن أن يحدث هذا عند محاولة عض شىء صلب، فيتسبب فى تجويف الأسنان ويضعفها، وهى من أهم الأسباب التى تؤدى إلى التهاب العصب المكشوف فى الأسنان.

    وعرض الموقع أهم أعراض هذا المرض ومنها:

    1- حساسية بسبب المشروبات الباردة والساخنة إذا لمسها العصب المكشوف.

    2- تورم الوجه خاصة عند مضغ شىء.

    ويمكن علاج هذا الأمر من خلال التالى:

    1- الثوم: يوجد بالثوم مركب يسمى الأليسين، والذى يعطى خصائص المضادات الحيوية والمسكنات فهى تقضى على البكتيريا وتهدئ الألم.

    2- القرنفل: يحتوى القرنفل على مسكن طبيعى قوى ومخدر يسمى الأوجينول، فهو يساعد على تخفبف الآلام بشكل كبير.

    3- الكركم: بفضل خصائصه المطهرة وما يحتويه من مسكنات فهو يعمل على تخفيف الألم الناجم عن التهاب العصب.

  • زيت الزيتون أفضل من أدوية الكوليسترول لمرضى القلب

    أظهرت دراسة جديدة أن زيت الزيتون يفيد مرضى القلب بدرجة أكبر من أدوية الكوليسترول التي يصفها الأطباء لهم كعلاج فعال، وذلك في الوقت الذي تعتبر فيه كافة أنواع الزيوت الأخرى عدواً لدوداً لمرضى القلب ومن يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

    وانتهت دراسة إيطالية إلى أن النظام الغذائي في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط أفضل بكثير بالنسبة للصحة من ذلك النظام الدارج في دول أوروبا والعالم الغربي، حيث يدخل زيت الزيتون والسمك في أغلب الوجبات التي يأكلها الناس في المنطقة العربية ومنطقة حوض المتوسط، بينما تنتشر اللحوم الحمراء والزبدة في أطعمة الغربيين بشكل عام.

    وبحسب الدراسة التي نشرتها جريدة “التايمز” البريطانية على صفحتها الأولى، واطلعت عليها “العربية.نت”، فإن النظام الغذائي الشرق أوسطي الذي يحتوي على نسب عالية من زيت الزيتون يقلل من احتمالات الوفاة المبكرة بالنوبات القلبية بنسبة تصل إلى 37% مقارنة بأولئك الذين يعتمدون في نظامهم الغذائي على اللحوم الحمراء والزبدة.

    ومن المعروف سابقاً أن تناول السمك والخضار والفواكه يقلل من الإصابة بأمراض القلب، ويحمي المصابين بالمرض من الموت المبكر، إلا أن الجديد في الدراسة الإيطالية هو ما يتعلق بزيت الزيتون الذي يتبين لأول مرة أنه مفيد لمرضى القلب ومن يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، فضلاً عن أن الدراسة وجدت أن زيت الزيتون يحمي من الإصابة بمرض القلب، ويفيد أيضاً المصابين سلفاً بالمرض.

    وقال الباحث المشرف على الدراسة جيوفاني جوتاني: “ركزت الدراسة على السكان العاديين بشكل عام، وأغلبهم من الناس الأصحاء، وتم رصد وملاحظة ما يحدث بالنسبة لمرضى القلب والأوعية الدموية، وتم التأكد من أنهم يمتثلون للنظام الغذائي المثالي لمنطقة حوض البحر المتوسط”.

    وتمكن الباحثون من رصد ودراسة 1200 حالة من المصابين بنوبات قلبية وسكتات دماغية وانسداد في الأوعية والشرايين الدموية، وخلال سبع سنوات استمرت خلالها الدراسة توفي 208 أشخاص، ليتبين أن الذين يمتثلون لنظام غذائي شرق أوسطي يحتوي على زيت الزيتون كانوا أقل عرضة للوفاة من بين أقرانهم المصابين بمرض القلب.

زر الذهاب إلى الأعلى