صحة و غذاء

  • البصل يحمي القلب والشرايين

    البصل من أقدم الأغذية التي عرفها الإنسان، ولقد قدسته الشعوب القديمة، الفراعنة واليونانيون والهنود، وذكر في القرآن الكريم، وقال عنه خبراء التغذية انه كنز في البيت ودواء في متناول اليد.
    مكونات البصل
    يتكون البصل من الفيتامينات «A-B-C» وأملاح معدنية وعناصر نادرة مثل «الصوديوم والبوتاسيوم والفسفور والكالسيوم والماغنسيوم واليود والكبريت والأحماض الفسفورية وزيوت طيارة وأنيزمات جلوكونين والأوكسيداز والدياستيز.
    مفيد لمرضى السكري
    يحتوي البصل على مادة «الجلوكونين» وهي مادة شبيهة بهرمون الأنسولين ولها مفعول مماثل مثل مفعول الأنسولين حيث تساعد على تخفيض نسبة السكر في الدم.
    وأفادت دراسة حديثة ان البصل يحتوي على مواد مفيدة للجسم مثل الزيت الطيار وأملاح الفسفور والحديد والكبريت المفيد للبنكرياس وفيتامينات «A-B-C».
    يخفض الكوليسترول والضغط المرتفع
    أظهرت دراسة جديدة أعدتها الجمعية الأميركية للبصل «ان البصل يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع ويعمل على خفض الكوليسترول المرتفع في الدم».
    وأوضحت الدراسة ان البصل يحتوي على مادة «او رحانوسولفور» وهي كبريت عضوي المعروف عنها دورها في خفض ضغط الدم المرتفع والكوليسترول الزائد.
    وأوضحت الدراسة ان البصليات مثل الثوم والبصل والكرات تحتوي على مادة «النياز» وهي انزيم من شأنه تسريع التفاعلات الكيميائية وهو ما يجعل البصل مسيلا للدموع.
    ويحتوي البصل ايضا على مواد أخرى مثل الفركتان وهي مصدر الألياف القابلة للذوبان التي تقلص معدلات الاصابة بسرطان القولون والمستقيم فيما يخفف الفلافونويد التأكسد.
    ويعتبر البصل مصدراً جيدا للألياف وفيتامين «C» ولا يحتوي على الدهون أو الكوليسترول.
    وبهدف التخفيف من انهمار الدموع بسبب البصل توصي الدراسة بوضع البصل في الثلاجة لمدة 30 دقيقة على الأقل لأن البرد يقلص التفاعلات الكيميائية فيه.
    يقلل الاصابة بأمراض القلب
    أظهرت نتائج دراسة علمية ان البصل يقلل من مخاطر الاصابة بأمراض القلب حيث ان أكل وجبة غذائية غنية بمكونات «الفلافونويد» يقلل الاصابة بأمراض القلب والشرايين.
    وأشار فريق البحث في معهد الأبحاث الغذائية إلى ان مادة «الكريستين» الموجودة في أوراق الشاي وحبات البصل والتفاح تساعد على منع الالتهاب المزمن والذي يمكن أن يؤدي إلى تخثر الدم في الشرايين. وأفادت دراسة أخرى أن البصل يمنع حدوث جلطات الشرايين والأزمات القلبية والذبحة الصدرية ويكفي مضغه يوميا لمدة ثلاث دقائق للمحافظة على سلامة القلب والحفاظ على الدورة الدموية فهو يزيد من نشاطها، كما ان تناوله بعد الوجبات الدسمة مفيد لمنع ترسب الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية. وأفادت دراسة طبية حديثة بأن تناول البصل الأخضر يعد أفضل وقاية من خطر الاصابة بالذبحة الصدرية والنوبات القلبية. وتقول الدراسة ان البصل يحتوي على مادة «البلوتين» التي توجد في الشاي بمختلف أنواعه والتفاح ولكن بنسب أقل عن تلك الموجودة في البصل الأخضر.
    وأوضحت الدراسة ان تناول كمية تتراوح بين 100 إلى 200 غرام من البصل الأخضر بمعدل ثلاث مرات في الاسبوع له فائدة كبيرة.
    يكافح الاصابة بالسرطان
    أكدت دراسة علمية حديثة لمعهد العلوم الطبية لمنظمة الصحة العالمية ان استخدام البصل في المواد الغذائية هو أفضل وقاية من أمراض السرطان.
    وأوصت الدراسة التي وزعت نتائجها أخيراً على العديد من مراكز الأبحاث العلمية والطبية في دول العالم والأعضاء في منظمة الصحة العالمية بالاكثار من تناول البصل في مختلف أنواع الطعام خصوصا في الشوربة والسلطات بشرط أن يتم طبخ البصل بصورة جيدة لضمان زوال رائحته.
    وأضافت الدراسة ان اكتشاف مكافحة البصل لأمراض السرطان يُعد إضافة لفائدة العودة للطبيعة لمكافحة العديد من الأمراض الخطيرة.
    فوائد أخرى مهمة

  • دراسة: تناول الأسماك الزيتية يقلل خطر الإصابة بمرض «السكري

    توصلت دراسة طبية إلى أن تناول الأسماك الزيتية مرتين أسبوعيا – أى ما يعادل 500 مللجرام يوميا من الأوميجا-3 والأحماض الدهنية الغذائية المتعددة غير المشبعة – يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة باعتلال الشبكية ومرض السكر، لدى الأشخاص متوسطى العمر وكبار السن الذين يعانون من مرض السكر النوع الثانى الذى يهدد قوة الإبصار.

    ويعد اعتلال الشبكية أحد مضاعفات مرض السكر الذى يؤثر سلبا على العينين ليصبح عاملا رئيسيا وأساسيا فى فقدان البصر حول العالم، وهو ناتج عن الأضرار التى لحقت بالأوعية الدموية فى الأنسجة الحساسة للضوء فى الجزء الخلفى من العين (الشبكية).

    وقد أدى انتشار مرض السكر النوع الثانى، مع زيادة العمر الافتراضى للكثيرين، قد ساهم فى زيادة معدلات العجز بين الكثيرين بسبب إصابتهم بمرض السكر، حيث تعد شبكية العين غنية بسلسلة طويلة بالأوميجا -3 والأحماض الدهنية الغير مشبعة.

  • حصى المرارة يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

    قالت نتائج دراسة جديدة اعتمدت على بيانات مئات الآلاف من الأشخاص، إن أمراض القلب والمرارة متشابكة أكثر مما نعتقد، على الرغم من عدم وضوح السبب العلمي لهذا التأثير والتأثر. وسلطت نتائج الدراسة الضوء على مشاكل حصى المرارة، خاصة أنها شائعة في البلدان الغنية، حيث تصيب ما بين 10 و15 بالمائة من البالغين.

    وعلى الرغم من صغر حجم حصى المرارة إلا أن وجوده على هذا العضو الهام الذي يقع أسفل الكبد، وزيادة حجمه مع الوقت دون حدوث أعراض تكشف وجوده يشكل خطراً في حد ذاته. وبمجرد أن يكبر الحصى يمكن أن يسد القنوات المرارية الموصولة بالكبد، وينتج عن ذلك ألم شديد بالبطن يُعرف باسم المغص المراري.

    وقد نشر باحثون هذا الأسبوع في دورية “تصلب الشرايين” العلمية نتائج أبحاثهم عن الصلة بين أمراض القلب وأمراض المرارة؛ التي تعتبر من مشاكل الجهاز الهضمي، وهي زاوية ارتباط لم تطرقها الأبحاث العلمية إلا نادراً. وبينت نتائج تحليلاتهم أن الصلة بين أمراض الهضم والقلب أعمق وأخطر مما نعتقد.

    من بين النتائج المثيرة التي كشفتها الدراسة، أن عوامل الخطر المسببة لأمراض المرارة والقلب متشابهة تماماً، وتتضمن السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وسوء التغذية وارتفاع الكولسترول.

    لكن التشابه بين مشاكل المرارة والقلب لا يقتصر على ذلك، وفقاً لما توصل إليه الباحثون في جامعة تولان في نيوأورليانز. استعرض الباحثون بيانات 840 ألف شخص بينهم 50 ألف مريض بالقلب،وتبين أن أمراض المرارة تزيد خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي بنسبة 23 بالمائة.

    واستناداً إلى تحليل آخر للبيانات الصحية لـ 260 ألف شخص توصل الباحثون إلى أن أمراض القلب شائعة بين المصابين بأمراض المرارة، بسبب تشابه عوامل الخطر بين النوعين، كما هو مشار إليه أعلاه.

    المثير للاهتمام في نتائج التحليل الثاني أن المرضى بحصى المرارة الذين كانوا يتمتعون بصحة جيدة، لم تتغير لديهم نسبة خطر الإصابة بأمراض القلب، على الرغم من أنهم لم يعانوا من السمنة أو ضغط الدم أو السكري، لكن تشابهت نسبة الخطر لديهم مع مرضى السكري!

    بصيغة أخرى، تسبب أمراض المرارة عوامل خطر كافية لتهديد صحة القلب، حتى لو لم تكن هناك عوامل أخرى معروف ارتباطها بأمراض القلب، مثل ارتفاع الضغط والسكري والسمنة.

    وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تكشف عن عوامل خطر تسبب أمراض القلب غير العوامل التقليدية المعروفة.

  • 8 علاجات طبيعية للتغلب على التهابات الجيوب الأنفية

    مع ارتفاع نسبة الرطوبة فى الجو يصاب مرضى حساسية الأنف بالتهاب الجيوب الأنفية وهو ما يجعلهم يشعرون بألم عند الاستنشاق مع عدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية.

    ويعتمد الكثيرون على تناول الأدوية الكثيرة دون الرجوع إلى الطبيب المعالج، وهو ما يزيد مشاكلهم الصحية أكثر مما كانوا عليه، وهناك بعض حالات من التهاب الجيوب الأنفية البسيطة التى لا تحتاج إلى أدوية كثيرة، ولكن هناك بعض العلاجات الطبيعية التى يمكن أن تساهم فى تقليل شدة الألم، ومن هذه العلاجات:-

    1-الإكثار من السوائل الدافئة مثل النعناع، الينسون، الزنجبيل، الحلبة وغيرها من المشروبات.

    2-عمل كمادات دافئة على الجيوب الأنفية.

    3-نضع 2 لتر من الماء المغلى على النار عليهم 5 نقاط من زيت الكافور و2 نقطة زيت النعناع ويستنشق البخار المتصاعد من الخليط بمعدل مرتين يوميا لمدة 10 دقائق فى المرة الواحدة.

    4-مضغ عدة أجزاء صغيرة من شمع النحل لإزالة احتقان الجيوب الأنفية ويمنح الجسم بعض الطاقة، ويتم ذلك لمدة 5 مرات أسبوعيا.

    5-استنشاق بخار الماء المغلى المضاف إليه ملح الطعام ثلاث مرات يوميا.

    6-استنشاق بخار الماء المغلى المضاف إليه الكربوناتو “بيكربونات الصوديوم” لكل فتحة أنف على حدة ثلاث مرات يوميا.

    7-استنشاق بخار الماء المغلى المضاف إليه ورق النعناع المجفف بعد تغطية الإناء لمدة 5 دقائق.

    8-استنشاق بخار زهرة البابونج.

  • زيت جوز الهند يساعد على حرق الدهون

    كشفت دراسة بريطانية حديثة، اجريت بجامعة كامبريدج عن نتائج مدهشة، حيث أكدت على عكس المتوقع إن هناك العديد من الزيوت تعمل على محاربة الدهون المخزنة في الجسم وتساعد بشكل فعال في خسارة الوزن، ومن ابرز هذة الدهون زيت جوز الهند الغني بالأحماض الدهنية، وذلك بحسب ما نشر بصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    واشارت الدراسة إلى أن زيت جوز الهند غني بالعديد من المركبات الطبيعية التي تساعد في حرق الدهون، كما إنه يحافظ على ليونة الجلد ويحميه من الترهلات، مع الحرص على اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام.

    وأكد فريق البحث القائم على الدراسة أن تناول ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند مرتين يوميا أثناء الوجبات، يساعد على حرق الدهون بشكل فعال، كما يمكن تناوله مباشرة بعد العشاء أو استخدامه كبديل لزيت الزيتون، وأشاروا إلى أنه يفضل استخدام زيت جوز الهند البكر المستخرج بالطريقة الباردة.

    وأضافوا، أن تناول ملعقة أو ملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند من خلال إضافتها إلى كوب من الماء الدافئ أو شاي الأعشاب، بشكل منتظم، مع اتباع نظام غذائي متوازن يساعد على خسارة الوزن بطريقة آمنة، ويرفع معدل الحرق بشكل ملحوظ.

  • دراسة: الإقلاع عن التدخين يمنع شيخوخة المخ ويعزز مهارات التفكير

    التدخين من العادات السيئة التى يتبعها العديد من الأشخاص حول العالم، والمسبب الأول لسرطان الرئة، وفى هذا السياق حذرت دراسة علمية حديثة، من التدخين لأنه يسبب هشاشة قشرة الدماغ، مما يؤدى إلى شيخوخة المخ وضعف مهاراته.

    وأوضح الباحثون، أن القشرة هى الطبقة الخارجية من المخ التى تحتوى على الوظائف المعرفية الحرجة مثل الذاكرة واللغة والإدراك.

    وحلل فريق البحث بيانات 244 من الذكور، و260 من الإناث، وكان متوسط أعمارهم 73 عامًا، وشملت الدراسة مجموعة من المدخنين الحاليين، والمدخنين السابقين، وغير المدخنين.

    واستخدم الباحثون البيانات الصحية التى تم جمعها خلال مقابلات شخصية حديثة للمشاركين، وأيضا بيانات من عمليات تصوير بالرنين المغناطيسى تبين الحالة الراهنة لقشرة الدماغ بالنسبة لهم.

    ووجدت الدراسة أن المدخنين السابقين والحاليين، كانت لديهم هذه القشرة أرق من أولئك الذين لم يدخنوا قط.

    وقال الباحثون إن الإقلاع عن التدخين ساعد أولئك الذين توقفوا عن التدخين فى استرداد جزء من سماكة قشرة الدماغ، ولكن هذه العملية بطيئة وثقيلة بالنسبة للذين بدأوا هذه العادة منذ أكثر من 25 عامًا.

    ونشرت نتائج الدراسة عبر الموقع الطبى الأمريكى “Newsmax Health”.

  • اشرب الماء بدلاً من الكولا لتتخلص من الكرش

    قالت نتائج دراسة جديدة إن استبعاد مشروب واحد يومياً من الصودا أو الكولا أو أي مشروب مُحلّى بالسكر وشُرب الماء مكانه كفيل بخفض مخاطر الإصابة بالسمنة وتحسين الصحة العامة. بحسب الدراسة يؤدي هذا الاستبدال إلى تقليل مدخلات الجسم من المشروبات السكرية من 17 إلى 11 بالمائة، وينعكس ذلك على تحسن محيط الخصر.

    أجرى الدراسة باحثون من كلية الزراعة والعلوم في جامعة فيرجينيا، ونشرت نتائجها مجلة “التغذية”. اعتمدت بيانات الدراسة على بيانات الصحة والتغذية الخاصة بـ 19 ألف شخص بين سنوات 2007 و2012.

    بينت نتائج الدراسة أن من استبدلوا أحد المشروبات المحلّاة بالسكر، خاصة الصودا والعصائر، وتناولوا الماء مكانه حققوا تحسناً كبيراً في ضبط مدخلات جسمهم من السعرات الحرارية.

    أفادت النتائج أنه حتى من يشربون المشروبات السكرية والغازية أكثر من مرة في اليوم يمكنهم الاستفادة من استعباد مشروب واحد، حيث يؤدي ذلك إلى خفض مدخلات جسمهم بنسبة 25 بالمائة من السعرات الحرارية التي يأتي مصدرها من سكريات سائلة.

    لاحظ فريق البحث أن الرجال الذين استبدلوا مشروباً سكرياً وتناولوا الماء مكانه حققوا تحسناً في مستوى الكولسترول وضغط الدم أيضاً.

    يحتوي مشروب الكولا على حوالي 9 ملاعق من السكر أو ما يعادل 136 سعرة حرارية. توصي التوجيهات الصحية الأمريكية للفترة من 2015 وحتى 2020 أن يكون الحد الأقصى من السكر المضاف 10 بالمائة من السعرات الحرارية في اليوم.

  • مشروب طبيعي على “الريق” لحرق الدهون سريعا

    فى دقائق معدودة حضرى بنفسك مشروب ديتوكس لحرق الدهون و التخلص من الوزن الزائد يقدمه الدكتور خالد يوسف استشارى التغذية الخلاجية والسمنة لـ “صدى البلد” .

    مكونات المشروب :

    – 4 ملاعق من ماء جوز الهند
    – بضع شرائح من الاناناس
    – ملعقة من الزنجبيل
    – بضع أوراق من السبانخ
    – ملعقة كركم
    – ملعقة فلفل حار.

    طريقة التحضير :

    – فى الخلاط الكهربائى يخلط الأناناس وأوراق السبانخ ويضرب جيدا .
    – يضاف الكركم والفلفل الحار والزنجبيل وماء جوز الهند ويتم ضربهم جيدا .
    – نتناوله 3 مرات يوميا على الريق وقبل النوم وقبل تناول وجبة العشاء .

  • 15 دقيقة رياضة تخلصك من «الكرش».. نهائياً

    كشفت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة، أكدت أن 15 دقيقة هي فترة كافية لبلوغ الشكل المناسب لمنطقة البطن، لتبقى دون أي زيادات دهنية أو سمنة.

    وأوضحت الدراسة أن العديد من السيدات يعتقدن أن تلك المنطقة بحاجة إلى فترات طويلة من العمل والتدريب لبلوغ الهدف، إلا أن الدراسة صححت هذا المفهوم بشكل واضح.

    وقالت الدراسة إن على المرأة ممارسة تلك التمارين بشكل يومي للحصول على بطن ملساء ومسطحة مع إتمام 30 يوم منذ البداية، مشيرة إلى أن طبيعة التمارين بسيطة وغير متعبة.

  • 7 أطعمة تخلصك من «الصداع النصفي»

    الصداع النصفي من أسوأ أنواع الصداع، لأنه من الأمراض المزمنة، والتي تسبب ألمًا مبرحًا، مع بعض الأعراض المصاحبة، مثل الغثيان والحساسية للضوء والصوت، والألم في الرقبة والوجه، والدوخة، وعدم وضوح الرؤية، واحتقان الانف.

    وتختلف أسباب الصداع النصفي وتتعدد، كالاختلالات الهرمونية، والوراثة، والاكتئاب، والقلق، وسوء التغذية، والآثار الجانبية لوسائل منع الحمل، وانقطاع الطمث، وغيرها.

    ويعتمد مرضى الصداع النصفي على المسكنات القوية لمساعدتهم على التعامل مع الألم، بالرغم من الآثار الجانبية السيئة لهذه المسكنات، في حين أنه يمكن التخلص من هذا الصداع اللعين ببعض الأطعمة المتوفرة في كل مطبخ، والتي تستعرضها في السطور التالية:-

    1-الخضراوات الورقية:

    معظم الخضراوات الورقية مثل السبانخ والنعناع وغيرها، تحتوي على وفيتامين B12 مضادات الأكسدة، والتي يمكن أن تحسن من تدفق الدم إلى منطقة الرأس، ومواجهة نوبات الصداع النصفي المتكرر.

    2-المكسرات:

    نقص المغنيسيوم يمكن أن يسبب الصداع النصفي والفواكه الجافة والمكسرات غنية بالمغنيسيوم، مما يجعلها تمنع بشكل فعال نوبات الصداع النصفي.

    3-اللحم الأحمر:

    على الرغم من أن اللحوم الحمراء ليست صحية لقلبك، فإنه يمكن أن تعمل بشكل جيد في منع نوبات الصداع النصفي لأنها غنية بفيتامين B2 ومركب يعرف باسم “CoQ10” وهو فعال في تخليصك من الصداع النصفي.

    4-البيض:

    يحتوي على فيتامين B2، وهو أحد المغذيات الممتازة التي يمكن أن تساعد في منع نوبات الصداع النصفي من خلال تحسين تدفق الدم إلى الدماغ.

    5-السمك:

    الأسماك الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا 3 وفيتامين E، وهذه المركبات تساعد في منع وتقليل الصداع النصفي.

    6-الحبوب الكاملة:

    مثل الشعير والشوفان والكينوا، وما إلى ذلك، يمكن أن تكون فعالة في منع الصداع النصفي الناتج عن نقص السكر في الدم، كما أنها تعمل على استقرار مستويات السكر في الدم.

    7-زيت الزيتون:

    يمكنك إضافة زيت الزيتون إلى مختلف الأطعمة، لمنع نوبات الصداع النصفي إلى حد كبير، كما أنه ينظم عدم التوازن الهرموني الذي يمكن أن يسبب نوبات الصداع النصفي.

زر الذهاب إلى الأعلى